وصول 1000 حاج وحاجة من أسر الشهداء ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين
أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اكتمال وصول (1000) حاج وحاجة من أسر وذوي شهداء عاصفة الحزم وإعادة الأمل من السودان الشقيقة، المشمولين ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه الوزارة هذا العام، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات المقدمة للمستضافين، بما يسهم في تيسير إجراءات وصولهم وانتقالهم إلى مقار سكنهم في مكة المكرمة بكل يسر وطمأنينة.
وأكدت الوزارة أن المستضافين حظوا منذ لحظة وصولهم بحزمة متكاملة من الخدمات شملت الاستقبال، والنقل، والتسكين، والإعاشة، والرعاية الصحية، إلى جانب البرامج التوعوية والإرشادية، بما يمكّنهم من أداء مناسك الحج في أجواء إيمانية ميسّرة.
كما ثمّنت أسر وذوو الشهداء هذه اللفتة الكريمة من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مؤكدين أن استضافتهم لأداء مناسك الحج تجسد عمق التقدير والوفاء الذي توليه المملكة لأسر الشهداء، وتعكس نهجها الإنساني الراسخ في رعاية الأشقاء والوقوف إلى جانبهم، سائلين الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
ونوّهت الوزارة بأن اللجان العاملة تواصل أعمالها على مدار الساعة وفق خطة تشغيلية متكاملة، بمتابعة وإشراف معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على البرنامج، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات وتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
يُذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية تستضيف هذا العام (2500) حاج وحاجة من (104) دول حول العالم، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، ومن بينهم (1000) حاج وحاجة من أسر وذوي الشهداء من جمهورية السودان الشقيقة.
وأكدت الوزارة أن المستضافين حظوا منذ لحظة وصولهم بحزمة متكاملة من الخدمات شملت الاستقبال، والنقل، والتسكين، والإعاشة، والرعاية الصحية، إلى جانب البرامج التوعوية والإرشادية، بما يمكّنهم من أداء مناسك الحج في أجواء إيمانية ميسّرة.
برنامج ضيوف خادم الحرمين
وأعرب عدد من الحجاج المستضافين من أسر وذوي الشهداء عن بالغ شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، على ما وجدوه من عناية واهتمام ورعاية كريمة منذ لحظة وصولهم إلى المملكة، مشيدين بما تقدمه حكومة المملكة من خدمات جليلة وتسهيلات متكاملة لضيوف الرحمن، تعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالحجاج.كما ثمّنت أسر وذوو الشهداء هذه اللفتة الكريمة من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مؤكدين أن استضافتهم لأداء مناسك الحج تجسد عمق التقدير والوفاء الذي توليه المملكة لأسر الشهداء، وتعكس نهجها الإنساني الراسخ في رعاية الأشقاء والوقوف إلى جانبهم، سائلين الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
استضافة أسر الشهداء
وأوضحت الوزارة أن استضافة أسر وذوي الشهداء تأتي تنفيذاً للأوامر الكريمة، وتجسد العناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية بضيوف الرحمن، وحرصها على رعاية مختلف شرائح المستضافين، تقديراً لتضحياتهم، وامتداداً لرسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.ونوّهت الوزارة بأن اللجان العاملة تواصل أعمالها على مدار الساعة وفق خطة تشغيلية متكاملة، بمتابعة وإشراف معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على البرنامج، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات وتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
يُذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية تستضيف هذا العام (2500) حاج وحاجة من (104) دول حول العالم، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، ومن بينهم (1000) حاج وحاجة من أسر وذوي الشهداء من جمهورية السودان الشقيقة.