وسط سلسلة من أعمال العنف.. مسلحون يقتلون 30 شخصًا في نيجيريا

أورد تقرير أمني أعدته الأمم المتحدة اليوم الاثنين، أن مسلحين قتلوا ثلاثين شخصًا مساء أمس الأحد في ولاية زامفارا بشمال غرب نيجيريا. وتقع ولاية زامفارا في منطقة تشهد بانتظام عمليات خطف مقابل فدية تنفذها مجموعات مسلحة محلية، تعمد أيضا الى قتل أشخاص ونهب ممتلكات.

اشتباك قوات الأمن مع المسلحين

وذكر التقرير أن قطّاع طرق كمنوا لمسافرين عند تقاطع ماغامي-دانسادو وقتلوا ثلاثين شخصا بينهم مدنيون، لافتًا أيضًا إلى سقوط اصابات. وأضاف أن قوات الأمن ردت على الهجوم وقتلت عددا من قطاع الطرق بعد اشتباك.
وبحسب التقرير الأمني، كان مسلحون ينشطون في الغابات المجاورة قد خطفوا مسافرين وقتلوا سائقًا في 25 أبريل على الطريق نفسه.

وفي بيان نُشر الاثنين، أعلنت القوات المسلحة النيجيرية أنها قتلت عددًا من الإرهابيين الأحد، في منطقة شينكافي بالولاية نفسها، من دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل.

أعمال عنف متواصلة

وترجع جذور أعمال العنف إلى النزاع التقليدي بين الرعاة والمزارعين في ظل موارد محدودة. واشتدت هذه التوترات بفعل التغيّر المناخي.
وشكّل النزاع على الموارد بيئة مناسبة لظهور شبكات منظمة متخصصة في سرقة الماشية والخطف مقابل فدية.

ونشرت الحكومة النيجيرية قوات في ولاية زامفارا منذ عام 2015 لمكافحة هذه الجماعات المسلحة، لكن العنف ما زال قائمًا.
وتزايد التعاون بين العصابات المسلّحة المدفوعة بتحقيق مكاسب مالية والجهاديين في شمال شرق البلاد والذين يشنون تمردا مسلحا منذ 17 عامًا سعيا لتأسيس دولة خلافة إسلامية.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية