هل يعيد الذكاء الاصطناعي أمجاد "صنع في أوروبا"؟
في وقتٍ يعيد فيه الذكاء الاصطناعي صياغة مشهد الإنتاج العالمي، لم يعد تبني حلوله الذكية مجرد ميزة تنافسية للقطاعات الصناعية، بل أصبح ضرورة وجودية تضمن استدامة الأعمال. وهذا الواقع يفسر السباق المحموم بين القوى الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها القارة الأوروبية، التي تسعى لتوظيف الذكاء الاصطناعي كأداة تساعدها في صون ريادتها التاريخية في قطاع التصنيع.