نوافذ ذكية ومصائد صوتية.. 47 ابتكاراً للأيتام الموهوبين في "بصمات مدن المستقبل"
حظيت المشاريع الابتكارية للطلاب والطالبات في النسخة الخامسة من برنامج «بصمات مدن المستقبل» بإشادة واسعة خلال معرضها الختامي، وشهد المعرض، الذي أقيم بجامعة الملك فيصل، استعراض 47 مشروعًا نوعيًا قدمها أكثر من 400 طالب وطالبة من الأيتام الموهوبين.
وأوضح المشرف العام على البرامج العلمية بجمعية بصمات، الدكتور عبدالله الجغيمان، أن البرنامج يهدف إلى استشراف التحديات خلال العقود الخمسة المقبلة، وبيّن أن الطلاب عملوا على استكشاف المشكلات وتطوير حلول مبتكرة لها باستخدام التقنيات الحديثة والبحث العلمي.
وأكد أن البرنامج لا يركز على إنتاج المشاريع بحد ذاتها، بل يتخذها وسيلة لتحقيق غايات تنموية أكبر، وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في بناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بقدراته، إلى جانب تطوير مهارات التعلم والتنظيم والتحليل.
وثمّن الدعم الكبير الذي يلقاه البرنامج من القيادة الرشيدة ومحافظ الأحساء، إضافة إلى الجهات الشريكة كأمانة وهيئة تطوير الأحساء وجامعة الملك فيصل، ووجه شكره لصحيفة «اليوم» على تغطيتها المستمرة، التي منحت الطلاب دافعًا معنويًا لمواصلة التميز.
واستعرض الطالب فيصل المليفي مشروع «قبة الفلاتر الضوئية» لمواجهة تحديات الأمن الغذائي والمناخ، ويعتمد المشروع على تقنيات إنترنت الأشياء لتحليل بيانات رطوبة التربة والحرارة، بهدف تحسين نمو النباتات ورفع كفاءة الري تلقائيًا.
وتناول الطالب سعد الطحماز مشروع «الواحة الأيونية» للحد من تأثير العواصف الغبارية في الأماكن المفتوحة، ويعمل النظام المبتكر على إطلاق أيونات سالبة تتفاعل مع جسيمات الغبار لترسيبها على الأرض، مما يقلل تركيز الغبار بنسبة تصل إلى 90%.
وقدم الطالب عدنان الغريب مشروع «المصيدة الصوتية» للحد من الانبعاثات الصناعية وتقليل تكلفة الفلاتر، ويستفيد الابتكار من الموجات الصوتية عالية التردد لتجميع الجزيئات الدقيقة وترسيبها قبل خروجها من المداخن بنسبة 70%.
وأسهم الطالب محمد الخليف في مشروع «تتبع لوجستي مستدام» لحل مشكلة استهلاك بطاريات الشاحنات، ويعتمد الابتكار على طاقة الرياح لتوليد الكهرباء ذاتيًا، مع تفعيل نظام ذكي يقلل استهلاك الطاقة عند توقف الشاحنات.
وفي ختام المعرض، عبّر الطلاب، ومنهم سعد الخالدي وعبدالمحسن العنزي، عن اعتزازهم بالمشاركة في البرنامج التنموي، ووجهوا شكرهم العميق لصحيفة «اليوم» على دعمها الإعلامي وإتاحة الفرصة لإبراز ابتكاراتهم العلمية أمام المجتمع.
وأوضح المشرف العام على البرامج العلمية بجمعية بصمات، الدكتور عبدالله الجغيمان، أن البرنامج يهدف إلى استشراف التحديات خلال العقود الخمسة المقبلة، وبيّن أن الطلاب عملوا على استكشاف المشكلات وتطوير حلول مبتكرة لها باستخدام التقنيات الحديثة والبحث العلمي.
وأكد أن البرنامج لا يركز على إنتاج المشاريع بحد ذاتها، بل يتخذها وسيلة لتحقيق غايات تنموية أكبر، وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في بناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بقدراته، إلى جانب تطوير مهارات التعلم والتنظيم والتحليل.
وثمّن الدعم الكبير الذي يلقاه البرنامج من القيادة الرشيدة ومحافظ الأحساء، إضافة إلى الجهات الشريكة كأمانة وهيئة تطوير الأحساء وجامعة الملك فيصل، ووجه شكره لصحيفة «اليوم» على تغطيتها المستمرة، التي منحت الطلاب دافعًا معنويًا لمواصلة التميز.
ابتكارات الأيتام الموهوبين
وفي جولة على المشاريع، قدم الطالب محمد الرشيدي مشروع «نوافذ الهايدروجل» لمعالجة ارتفاع حرارة المباني، وتعتمد الفكرة على تقليل انتقال الحرارة للداخل بنسبة تصل إلى 50%، مع خفض استهلاك الكهرباء، دون الحاجة إلى أنظمة تشغيل معقدة.واستعرض الطالب فيصل المليفي مشروع «قبة الفلاتر الضوئية» لمواجهة تحديات الأمن الغذائي والمناخ، ويعتمد المشروع على تقنيات إنترنت الأشياء لتحليل بيانات رطوبة التربة والحرارة، بهدف تحسين نمو النباتات ورفع كفاءة الري تلقائيًا.
وتناول الطالب سعد الطحماز مشروع «الواحة الأيونية» للحد من تأثير العواصف الغبارية في الأماكن المفتوحة، ويعمل النظام المبتكر على إطلاق أيونات سالبة تتفاعل مع جسيمات الغبار لترسيبها على الأرض، مما يقلل تركيز الغبار بنسبة تصل إلى 90%.
وقدم الطالب عدنان الغريب مشروع «المصيدة الصوتية» للحد من الانبعاثات الصناعية وتقليل تكلفة الفلاتر، ويستفيد الابتكار من الموجات الصوتية عالية التردد لتجميع الجزيئات الدقيقة وترسيبها قبل خروجها من المداخن بنسبة 70%.
وأسهم الطالب محمد الخليف في مشروع «تتبع لوجستي مستدام» لحل مشكلة استهلاك بطاريات الشاحنات، ويعتمد الابتكار على طاقة الرياح لتوليد الكهرباء ذاتيًا، مع تفعيل نظام ذكي يقلل استهلاك الطاقة عند توقف الشاحنات.
وفي ختام المعرض، عبّر الطلاب، ومنهم سعد الخالدي وعبدالمحسن العنزي، عن اعتزازهم بالمشاركة في البرنامج التنموي، ووجهوا شكرهم العميق لصحيفة «اليوم» على دعمها الإعلامي وإتاحة الفرصة لإبراز ابتكاراتهم العلمية أمام المجتمع.