موسم الحج.. اكتمال جاهزية ميقاتي يلملم والجُحفة لاستقبال ضيوف الرحمن
أكملت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بالتنسيق مع الجهات المعنية في منظومة خدمة ضيوف الرحمن استعداداتها التشغيلية والخدمية في ميقاتي يلملم والجُحفة، تزامنًا مع تزايد توافد الحجاج القادمين عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، ضمن خطط ميدانية متكاملة تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة الجاهزية خلال موسم الحج.
وشملت الاستعدادات التي أشرفت عليها الهيئة في ميقات يلملم بمحافظة الليث وميقات الجُحفة بمحافظة رابغ تنفيذ أعمال تطوير وصيانة شاملة للمرافق والخدمات، وتهيئة المسارات الداخلية والساحات ومناطق الاستراحة.
إلى جانب تعزيز خدمات النظافة والإرشاد والصيانة والتكييف، بما يضمن انسيابية الحركة وراحة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم إلى المواقيت.
ويُعد ميقات يلملم الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى ما يزيد على 55 ألف زائر، أحد المواقيت الرئيسة للقادمين من جنوب المملكة واليمن، فيما يمثل ميقات الجُحفة الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 21 ألف زائر نقطة إحرام تاريخية وإستراتيجية للقادمين من بلاد الشام ومصر وشمال إفريقيا، ما يمنحهما أهمية تشغيلية متزايدة خلال مواسم الحج والعمرة.
وشملت الاستعدادات التي أشرفت عليها الهيئة في ميقات يلملم بمحافظة الليث وميقات الجُحفة بمحافظة رابغ تنفيذ أعمال تطوير وصيانة شاملة للمرافق والخدمات، وتهيئة المسارات الداخلية والساحات ومناطق الاستراحة.
إلى جانب تعزيز خدمات النظافة والإرشاد والصيانة والتكييف، بما يضمن انسيابية الحركة وراحة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم إلى المواقيت.
رفع كفاءة منظومة الإرشاد المكاني
وعززت الهيئة بالتعاون مع الجهات المشغلة جاهزية المصليات ودورات المياه ومرافق الوضوء، إضافة إلى تكثيف فرق التشغيل الميداني والكوادر التطوعية والخدمات الإسعافية والصحية، مع رفع كفاءة منظومة الإرشاد المكاني والتوعية متعددة اللغات لخدمة الحجاج من مختلف الجنسيات.ويُعد ميقات يلملم الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى ما يزيد على 55 ألف زائر، أحد المواقيت الرئيسة للقادمين من جنوب المملكة واليمن، فيما يمثل ميقات الجُحفة الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 21 ألف زائر نقطة إحرام تاريخية وإستراتيجية للقادمين من بلاد الشام ومصر وشمال إفريقيا، ما يمنحهما أهمية تشغيلية متزايدة خلال مواسم الحج والعمرة.