مواطنون لـ"اليوم": خلف ستائر الفرح بالعيد.. عيونٌ ساهرة حققت الأمن والسلام
رصدت“اليوم”خلال جولة ميدانية في أسواق المملكة استعدادات الأهالي لاستقبال عيد الفطر، حيث بدت المحال التجارية مزدحمة بالمتسوقين الذين توافدوا لشراء مستلزمات العيد، وسط مشاعر امتنان وفرح عبّروا عنها بوضوح، مؤكدين أن عيد هذا العام يحمل طابعًا خاصًا عنوانه“الأمن والأمان”.
أكد عدد من المواطنين أن الأوضاع الأمنية مستقرة ومطمئنة، وأن الحياة اليومية تسير بشكل طبيعي في ظل ما تنعم به المملكة من أمن وأمان بفضل الله ثم بجهود الجهات الأمنية والعسكرية التي تعمل على حماية الوطن والتصدي لأي تهديدات.
وبيّن المتحدثون أن بعض ملامح العيد شهدت تغيرًا مقارنة بالماضي نتيجة التحولات الاجتماعية وتسارع نمط الحياة، إلا أن جوهر العيد لا يزال حاضرًا، باعتباره مناسبة للتسامح وصلة الرحم وتعزيز الروابط الأسرية.
وشددوا على أن وجودهم في الأسواق خلال هذه الفترة يعكس حرصهم على إحياء تقاليد العيد والاستعداد له بما يليق بمكانته، مؤكدين أن العيد سيظل مناسبة جامعة تتجدد فيها معاني الفرح، في ظل ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار.
من جهتها، رفعت "أم نايف الزهراني" التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين والشعب السعودي، داعيةً الله أن يحفظ رجال الأمن ويوفقهم. وأشارت إلى أنها تحرص على شراء مستلزمات العيد من ملابس وحلويات لإدخال الفرح على الأطفال، إلى جانب الحفاظ على العادات الإيجابية التي تميز المجتمع.
بدوره، "عبّر فارس الأسمري" عن امتنانه لما تبذله الدولة من جهود، مؤكدًا أن انشغال الأسر بالتحضيرات يقابله عمل متواصل لرجال الأمن الذين يضمنون استقرار الأوضاع، مشيرًا إلى أن سعادتهم في العيد هي نتاج إخلاص هؤلاء الرجال. وأضاف أن من أبرز مشتريات العيد الثوب والشماغ، لافتًا إلى تمسكه بالعادات الاجتماعية مثل الزيارات العائلية التي لم تتغير مع مرور الزمن.
من جهته، عبّر "محمد حسن موضنة" عن تقديره لرجال الأمن، قائلاً إنهم يسهرون على راحة المواطنين خلال العيد، مضحين بأوقاتهم الخاصة من أجل إسعاد الآخرين، مشيرًا إلى أن الأسواق في جدة تشهد وفرة في المنتجات وتنوعًا في الخيارات بأسعار مناسبة، فيما تبقى الملابس والعيديات من أبرز متطلبات هذه المناسبة.
وأكد "عبدالعزيز الغامدي" أن التسوق للعيد لا يقتصر على شراء الاحتياجات فحسب، بل يرتبط أيضًا بعادات اجتماعية متوارثة، مثل تبادل الزيارات والخروج إلى الوجهات السياحية والترفيهية التي شهدت تطورًا ملحوظًا في المملكة، مشيرًا إلى أن الشعور بالأمان يمنح الجميع حرية التنقل والاستمتاع بالأوقات حتى في ساعات متأخرة.
وأضاف "هيثم الحربي" أن الأسواق تشهد نشاطًا لافتًا مع اقتراب العيد، حيث يحرص الجميع على استكمال تجهيزاتهم، سواء من الملابس أو مستلزمات الضيافة والرحلات، مؤكدًا أن الأمن يمثل الركيزة الأساسية لكل مظاهر الفرح، وأن حضور رجال الأمن في الميادين يمنح رسالة طمأنينة للمجتمع.
من جهته "أوضح بدر المسعري" أن الشعور بالأمن الذي يعيشه المجتمع في المنطقة الشرقية يعكس قوة المنظومة الأمنية في المملكة، مبيناً أن الحياة اليومية تسير دون أي قلق أو توتر، وأن الجميع يستعد لاستقبال عيد الفطر المبارك وسط أجواء من الطمأنينة والاستقرار.
بدوره أشار "عمر المسعري" إلى أن ما تقوم به القوات المسلحة من اعتراض لأي مسيرات أو تهديدات يؤكد قدرتها العالية على حماية الوطن، لافتاً إلى أن المواطن يلمس هذه الجهود من خلال الاستقرار الذي يعيشه المجتمع، مؤكداً أن الأسواق والمجالس والاستعدادات للعيد تسير بشكل طبيعي.
فيما قال "فيصل العنزي" إن ما تنعم به المملكة من أمن وأمان هو محل فخر لكل مواطن، مؤكداً أن المنطقة الشرقية تعيش أجواء مستقرة ومطمئنة، وأن الأهالي يستعدون للعيد دون أي شعور بوجود مشكلات، في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات الأمنية والعسكرية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وأن أبناء الوطن يقدّرون هذه الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات العسكرية والقطاعات الأمنية، سائلين الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها.
أكد عدد من المواطنين أن الأوضاع الأمنية مستقرة ومطمئنة، وأن الحياة اليومية تسير بشكل طبيعي في ظل ما تنعم به المملكة من أمن وأمان بفضل الله ثم بجهود الجهات الأمنية والعسكرية التي تعمل على حماية الوطن والتصدي لأي تهديدات.
وبيّن المتحدثون أن بعض ملامح العيد شهدت تغيرًا مقارنة بالماضي نتيجة التحولات الاجتماعية وتسارع نمط الحياة، إلا أن جوهر العيد لا يزال حاضرًا، باعتباره مناسبة للتسامح وصلة الرحم وتعزيز الروابط الأسرية.
وشددوا على أن وجودهم في الأسواق خلال هذه الفترة يعكس حرصهم على إحياء تقاليد العيد والاستعداد له بما يليق بمكانته، مؤكدين أن العيد سيظل مناسبة جامعة تتجدد فيها معاني الفرح، في ظل ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار.
فرحة المواطنين بالعيد
وأوضح "معيض اليامي" أن العيد يمثل فرحة للجميع، داعيًا الله أن يديم نعمة الأمن والأمان على المملكة ودول الخليج، مشيرًا إلى أن انتشار الأسواق والخدمات في مختلف الأحياء سهّل على الأهالي تلبية احتياجاتهم دون عناء، ما أسهم في تعزيز أجواء الراحة خلال التسوق، مؤكدًا أن فرحة العيد الحقيقية تكمن في الأمن ولمّة العائلة.من جهتها، رفعت "أم نايف الزهراني" التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين والشعب السعودي، داعيةً الله أن يحفظ رجال الأمن ويوفقهم. وأشارت إلى أنها تحرص على شراء مستلزمات العيد من ملابس وحلويات لإدخال الفرح على الأطفال، إلى جانب الحفاظ على العادات الإيجابية التي تميز المجتمع.
بدوره، "عبّر فارس الأسمري" عن امتنانه لما تبذله الدولة من جهود، مؤكدًا أن انشغال الأسر بالتحضيرات يقابله عمل متواصل لرجال الأمن الذين يضمنون استقرار الأوضاع، مشيرًا إلى أن سعادتهم في العيد هي نتاج إخلاص هؤلاء الرجال. وأضاف أن من أبرز مشتريات العيد الثوب والشماغ، لافتًا إلى تمسكه بالعادات الاجتماعية مثل الزيارات العائلية التي لم تتغير مع مرور الزمن.
التسوق للعيد في ظل الشعور بالأمان
وأشار "مشعل العسيري" إلى أن حضوره للأسواق برفقة أصدقائه يأتي لاستكمال مستلزمات العيد، خاصة الملابس والحلويات، مؤكدًا أن صلة الرحم تبقى من أهم مظاهر العيد، معبرًا عن فخره برجال الأمن وما يعكسونه من هيبة وتعامل راقٍ يعزز الشعور بالطمأنينة في المجتمع.من جهته، عبّر "محمد حسن موضنة" عن تقديره لرجال الأمن، قائلاً إنهم يسهرون على راحة المواطنين خلال العيد، مضحين بأوقاتهم الخاصة من أجل إسعاد الآخرين، مشيرًا إلى أن الأسواق في جدة تشهد وفرة في المنتجات وتنوعًا في الخيارات بأسعار مناسبة، فيما تبقى الملابس والعيديات من أبرز متطلبات هذه المناسبة.
وأكد "عبدالعزيز الغامدي" أن التسوق للعيد لا يقتصر على شراء الاحتياجات فحسب، بل يرتبط أيضًا بعادات اجتماعية متوارثة، مثل تبادل الزيارات والخروج إلى الوجهات السياحية والترفيهية التي شهدت تطورًا ملحوظًا في المملكة، مشيرًا إلى أن الشعور بالأمان يمنح الجميع حرية التنقل والاستمتاع بالأوقات حتى في ساعات متأخرة.
وأضاف "هيثم الحربي" أن الأسواق تشهد نشاطًا لافتًا مع اقتراب العيد، حيث يحرص الجميع على استكمال تجهيزاتهم، سواء من الملابس أو مستلزمات الضيافة والرحلات، مؤكدًا أن الأمن يمثل الركيزة الأساسية لكل مظاهر الفرح، وأن حضور رجال الأمن في الميادين يمنح رسالة طمأنينة للمجتمع.
جهود مستمرة من القيادة والقطاعات الأمنية
وقال "منصور العنزي" إن ما تعيشه المملكة اليوم من أمن واستقرار هو نتيجة لجهود كبيرة تبذلها القيادة والقطاعات الأمنية والعسكرية، مشيراً إلى أن اعتراض المسيرات المعادية يعكس الجاهزية العالية لقواتنا المسلحة وقدرتها على حماية سماء الوطن، مؤكداً أن المواطنين يعيشون حياتهم بشكل طبيعي ويستعدون للعيد في أجواء آمنة ومطمئنة.من جهته "أوضح بدر المسعري" أن الشعور بالأمن الذي يعيشه المجتمع في المنطقة الشرقية يعكس قوة المنظومة الأمنية في المملكة، مبيناً أن الحياة اليومية تسير دون أي قلق أو توتر، وأن الجميع يستعد لاستقبال عيد الفطر المبارك وسط أجواء من الطمأنينة والاستقرار.
بدوره أشار "عمر المسعري" إلى أن ما تقوم به القوات المسلحة من اعتراض لأي مسيرات أو تهديدات يؤكد قدرتها العالية على حماية الوطن، لافتاً إلى أن المواطن يلمس هذه الجهود من خلال الاستقرار الذي يعيشه المجتمع، مؤكداً أن الأسواق والمجالس والاستعدادات للعيد تسير بشكل طبيعي.
فيما قال "فيصل العنزي" إن ما تنعم به المملكة من أمن وأمان هو محل فخر لكل مواطن، مؤكداً أن المنطقة الشرقية تعيش أجواء مستقرة ومطمئنة، وأن الأهالي يستعدون للعيد دون أي شعور بوجود مشكلات، في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات الأمنية والعسكرية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وأن أبناء الوطن يقدّرون هذه الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات العسكرية والقطاعات الأمنية، سائلين الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها.