من «عين نجم» إلى قطار الحرمين.. أهالي الأحساء يروون تحولات الحج عبر نصف قرن
استذكر عدد من أهالي الأحساء ذكريات رحلات الحج قديمًا من خلال حديثهم لـ«اليوم»، حيث كان الحجاج يسافرون عبر طرق طويلة ووسائل نقل بسيطة تستغرق أيامًا طويلة للوصول إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، وسط أجواء يسودها التكاتف والمحبة بين الجميع.
وشكّلت عين نجم محطة مهمة في ذاكرة الحجاج قديمًا، إذ كانت نقطة تجمع وانطلاق واستقبال لقوافل الحجاج في الأحساء، حيث يحرص الأهالي على توديع الحجاج هناك والدعاء لهم قبل السفر، ثم استقبالهم بعد عودتهم وسط أجواء مليئة بالفرح والسرور. كما ارتبطت تلك الرحلات بعادات اجتماعية جميلة، من أبرزها رفع الراية الخضراء على منازل الحجاج، في دلالة على وجود حاج يستعد للسفر أو عاد سالمًا إلى أهله.
ورغم ما كانت تشهده رحلات الحج في الماضي من صعوبة وطول في الطريق، فإنها بقيت حاضرة في الذاكرة بما حملته من قيم الصبر والمحبة.
وفي المقابل أشادوا بما تشهده المملكة العربية السعودية اليوم من تطور كبير في خدمات الحج بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة - حفظها الله -، حيث أصبحت الرحلات أكثر سهولة وأمانًا عبر الطرق الحديثة ووسائل النقل المتطورة والخدمات المتكاملة التي وفرت الراحة لضيوف الرحمن، لتواصل المملكة دورها الريادي في خدمة الحرمين الشريفين والحجاج من مختلف أنحاء العالم.
وتحدث يوسف البو حسن لـ«اليوم» عن ذكرياته مع رحلة الحج عام 1975، حين كان عمره يقارب 15 عامًا، موضحًا أن السفر في ذلك الوقت كان يتم بوسائل بسيطة وشاقة مقارنة بما هو متوفر اليوم، وقال إنهم كانوا يتوجهون إلى الحج عبر السيارات المكشوفة من نوع مرسيدس الكبيرة، بعدد ركاب يصل إلى نحو 90 شخصًا، قسم للنساء وآخر للرجال، حيث تنطلق الرحلة وتتوقف في عدة مناطق وصولًا إلى مكة في اليوم التاسع. موضحًا أن الحجاج في تلك الفترة كانوا يتجولون في الأسواق لشراء الاحتياجات والهدايا البسيطة مثل المشالح والخواتم والسبحات وبعض المأكولات.
وبيّن أنهم بعد أداء مناسك الحج يتوجهون إلى المدينة المنورة، حيث يمكثون هناك نحو خمسة أيام للصلاة وزيارة المسجد النبوي، قبل أن يعودوا إلى ديارهم، مشيرًا إلى أن بداية وصولهم إلى الأحساء تكون في عين نجم، في مشهد يعكس صعوبة السفر قديمًا وروح البساطة والتكاتف التي كانت ترافق رحلات الحج في ذلك الزمن. وأوضح أن الأجواء كانت تتسم بالبساطة والتكافل الاجتماعي الكبير بين الأهالي والحجاج، حيث يتم استقبالهم بالترحيب والتعاون في خدمة الحجاج وجلب الماء والطعام.

وقال إن ما تشهده المملكة اليوم من تطور كبير في خدمات الحج يعكس الجهود العظيمة التي تبذلها الحكومة في خدمة ضيوف الرحمن، مشيرًا إلى أن الرحلات التي كانت تستغرق قديمًا نحو 9 أيام أصبحت اليوم لا تتجاوز ساعات قليلة بفضل تطور وسائل النقل والطرق الحديثة، موضحًا أن الطرق في الماضي كانت شاقة وصعبة، بينما أصبحت الآن مهيأة وآمنة بشكل كبير، حيث يستطيع الحاج الوصول من الأحساء إلى جدة خلال وقت قصير عبر الطيران ثم مواصلة الرحلة بسهولة إلى مكة المكرمة. مؤكدًا أن المملكة أصبحت نموذجًا عالميًا في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن.
كما عبّر عن فخره بالانتماء إلى المملكة، مقدمًا شكره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - على ما يبذلانه من جهود كبيرة في خدمة الوطن والحجاج، داعيًا الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والإيمان والاستقرار.
وقال أحمد الناصر إن الحج في الماضي كان مختلفًا تمامًا عن الوقت الحالي من حيث المشقة وطول مدة السفر وقلة الإمكانات، مؤكدًا أن الحجاج آنذاك كانوا يسافرون عبر سيارات النقل الكبيرة من نوع مرسيدس، والتي كانت تحمل ما بين 40 إلى 50 شخصًا، حيث توضع الأمتعة والصناديق في الأسفل، فيما يتم تجهيز أماكن بسيطة لجلوس النساء في الأعلى، بينما يجلس الرجال في مواقع مكشوفة وسط ظروف سفر شاقة ومتعبة.
وأشار إلى أن الرحلة كانت تستغرق أيامًا طويلة، إذ كانوا يتوقفون باستمرار للراحة أو لإصلاح الأعطال، وكان الطريق مليئًا بالأتربة والرمال حتى إن بعض الركاب يصلون وقد غطى الغبار وجوههم وأيديهم بالكامل. وأضاف أن الوصول إلى المدينة المنورة وحدها كان قد يستغرق نحو 12 إلى 15 يومًا، ثم يتوجهون بعدها إلى مكة المكرمة في رحلة تستمر من 6 إلى 7 أيام إضافية، مبينًا أنهم كانوا يمكثون أيامًا طويلة في مكة والمدينة لأداء المناسك والزيارة.

وأوضح أن تكاليف الرحلة كانت بسيطة مقارنة بالوقت الحالي، إذ كان مبلغ يقارب 200 ريال يكفي لمصاريف السفر والطعام والشراب طوال الرحلة، مؤكدًا أن تلك الرحلات رغم صعوبتها بقيت تحمل ذكريات جميلة وقيمًا من التعاون والصبر والمحبة بين الحجاج.
وقال إن من العادات الاجتماعية المرتبطة بالحج قديمًا أن الأهالي كانوا يحرصون على توديع الحجاج واستقبالهم بروح مليئة بالمحبة والترابط، مشيرًا إلى أنه عند سفر أحد الحجاج كان يتم وضع العلم الأخضر على المنزل، كما كان الأهالي والأقارب يخرجون معه إلى أطراف المنطقة أو إلى مواقع قريبة مثل عين نجم لتوديعه والدعاء له. وعند العودة، كانت القوافل تستقبل بحفاوة كبيرة وسط الدعوات والفرح بسلامة الوصول.
وأوضح أن الحجاج في السابق كانوا يسافرون عبر سيارات مرسيدس القديمة، حيث توضع الأمتعة في الأسفل ويجلس الركاب فوقها، في ظل ظروف سفر صعبة وطرق ضيقة كانت تشهد حوادث، بينما أصبح الوضع اليوم مختلفًا تمامًا بفضل الطرق السريعة والخدمات الحديثة ووسائل النقل المكيّفة.

وتحدث عن العادات الاجتماعية القديمة المرتبطة بالحج، موضحًا أن الحجاج كانوا يجتمعون في عين نجم يومًا أو يومين للتوديع والاستقبال وسط أجواء اجتماعية مليئة بالمحبة، وكانت العائلات تخرج لتوديعهم والدعاء لهم، كما كان رفع الراية الخضراء على المنازل علامة على وجود حاج. وعند العودة كانت عين نجم أول محطة للراحة قبل دخول الأحساء وسط أجواء الفرح.
وقال صالح بوحشي (74 عامًا) إن أول رحلة حج له كانت قبل أكثر من 50 عامًا عندما كان في سن 17 عامًا ضمن المعسكرات الكشفية في الأحساء، موضحًا أن معسكر خدمة الحجاج الكشفي كان يقام في عين نجم، حيث كانوا يتلقون تدريبًا لخدمة الحجاج.
وبيّن أنه شارك ضمن وفد كشفي بقيادة المرحوم محمد الشعيبي، وبمشاركة عدد من التربويين، حيث وفرت لهم إدارة التعليم حافلة لنقل نحو 45 طالبًا إلى مكة المكرمة، وكانوا يقيمون في الخيام ويقومون بخدمة الحجاج وإرشاد التائهين.

وأضاف أن من أبرز مهامهم مساعدة الحجاج وإيصالهم إلى مقار إقامتهم عبر بطاقات التعريف الخاصة بالمطوفين، مشيرًا إلى أن العمل الكشفي آنذاك كان يعتمد على الجهد الميداني المباشر، مقارنة بالتطور الكبير اليوم في خدمات الحج.
وأشاد بالخدمات الحديثة التي وفرتها المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن الوصول أصبح أسهل وأكثر أمانًا عبر المنافذ البرية والمطارات والموانئ.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن تلك التجارب الكشفية تركت أثرًا جميلًا في حياتهم وأسهمت في بناء روح المسؤولية وخدمة الآخرين.
وشكّلت عين نجم محطة مهمة في ذاكرة الحجاج قديمًا، إذ كانت نقطة تجمع وانطلاق واستقبال لقوافل الحجاج في الأحساء، حيث يحرص الأهالي على توديع الحجاج هناك والدعاء لهم قبل السفر، ثم استقبالهم بعد عودتهم وسط أجواء مليئة بالفرح والسرور. كما ارتبطت تلك الرحلات بعادات اجتماعية جميلة، من أبرزها رفع الراية الخضراء على منازل الحجاج، في دلالة على وجود حاج يستعد للسفر أو عاد سالمًا إلى أهله.
ورغم ما كانت تشهده رحلات الحج في الماضي من صعوبة وطول في الطريق، فإنها بقيت حاضرة في الذاكرة بما حملته من قيم الصبر والمحبة.
وفي المقابل أشادوا بما تشهده المملكة العربية السعودية اليوم من تطور كبير في خدمات الحج بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة - حفظها الله -، حيث أصبحت الرحلات أكثر سهولة وأمانًا عبر الطرق الحديثة ووسائل النقل المتطورة والخدمات المتكاملة التي وفرت الراحة لضيوف الرحمن، لتواصل المملكة دورها الريادي في خدمة الحرمين الشريفين والحجاج من مختلف أنحاء العالم.
السفر قديمًا.. وسائل بسيطة وشاقة
وتحدث يوسف البو حسن لـ«اليوم» عن ذكرياته مع رحلة الحج عام 1975، حين كان عمره يقارب 15 عامًا، موضحًا أن السفر في ذلك الوقت كان يتم بوسائل بسيطة وشاقة مقارنة بما هو متوفر اليوم، وقال إنهم كانوا يتوجهون إلى الحج عبر السيارات المكشوفة من نوع مرسيدس الكبيرة، بعدد ركاب يصل إلى نحو 90 شخصًا، قسم للنساء وآخر للرجال، حيث تنطلق الرحلة وتتوقف في عدة مناطق وصولًا إلى مكة في اليوم التاسع. موضحًا أن الحجاج في تلك الفترة كانوا يتجولون في الأسواق لشراء الاحتياجات والهدايا البسيطة مثل المشالح والخواتم والسبحات وبعض المأكولات.
وبيّن أنهم بعد أداء مناسك الحج يتوجهون إلى المدينة المنورة، حيث يمكثون هناك نحو خمسة أيام للصلاة وزيارة المسجد النبوي، قبل أن يعودوا إلى ديارهم، مشيرًا إلى أن بداية وصولهم إلى الأحساء تكون في عين نجم، في مشهد يعكس صعوبة السفر قديمًا وروح البساطة والتكاتف التي كانت ترافق رحلات الحج في ذلك الزمن. وأوضح أن الأجواء كانت تتسم بالبساطة والتكافل الاجتماعي الكبير بين الأهالي والحجاج، حيث يتم استقبالهم بالترحيب والتعاون في خدمة الحجاج وجلب الماء والطعام.
وقال إن ما تشهده المملكة اليوم من تطور كبير في خدمات الحج يعكس الجهود العظيمة التي تبذلها الحكومة في خدمة ضيوف الرحمن، مشيرًا إلى أن الرحلات التي كانت تستغرق قديمًا نحو 9 أيام أصبحت اليوم لا تتجاوز ساعات قليلة بفضل تطور وسائل النقل والطرق الحديثة، موضحًا أن الطرق في الماضي كانت شاقة وصعبة، بينما أصبحت الآن مهيأة وآمنة بشكل كبير، حيث يستطيع الحاج الوصول من الأحساء إلى جدة خلال وقت قصير عبر الطيران ثم مواصلة الرحلة بسهولة إلى مكة المكرمة. مؤكدًا أن المملكة أصبحت نموذجًا عالميًا في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن.
كما عبّر عن فخره بالانتماء إلى المملكة، مقدمًا شكره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - على ما يبذلانه من جهود كبيرة في خدمة الوطن والحجاج، داعيًا الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والإيمان والاستقرار.
العلم الأخضر ومعرفة الحاج
وقال أحمد الناصر إن الحج في الماضي كان مختلفًا تمامًا عن الوقت الحالي من حيث المشقة وطول مدة السفر وقلة الإمكانات، مؤكدًا أن الحجاج آنذاك كانوا يسافرون عبر سيارات النقل الكبيرة من نوع مرسيدس، والتي كانت تحمل ما بين 40 إلى 50 شخصًا، حيث توضع الأمتعة والصناديق في الأسفل، فيما يتم تجهيز أماكن بسيطة لجلوس النساء في الأعلى، بينما يجلس الرجال في مواقع مكشوفة وسط ظروف سفر شاقة ومتعبة.
وأشار إلى أن الرحلة كانت تستغرق أيامًا طويلة، إذ كانوا يتوقفون باستمرار للراحة أو لإصلاح الأعطال، وكان الطريق مليئًا بالأتربة والرمال حتى إن بعض الركاب يصلون وقد غطى الغبار وجوههم وأيديهم بالكامل. وأضاف أن الوصول إلى المدينة المنورة وحدها كان قد يستغرق نحو 12 إلى 15 يومًا، ثم يتوجهون بعدها إلى مكة المكرمة في رحلة تستمر من 6 إلى 7 أيام إضافية، مبينًا أنهم كانوا يمكثون أيامًا طويلة في مكة والمدينة لأداء المناسك والزيارة.
وأوضح أن تكاليف الرحلة كانت بسيطة مقارنة بالوقت الحالي، إذ كان مبلغ يقارب 200 ريال يكفي لمصاريف السفر والطعام والشراب طوال الرحلة، مؤكدًا أن تلك الرحلات رغم صعوبتها بقيت تحمل ذكريات جميلة وقيمًا من التعاون والصبر والمحبة بين الحجاج.
وقال إن من العادات الاجتماعية المرتبطة بالحج قديمًا أن الأهالي كانوا يحرصون على توديع الحجاج واستقبالهم بروح مليئة بالمحبة والترابط، مشيرًا إلى أنه عند سفر أحد الحجاج كان يتم وضع العلم الأخضر على المنزل، كما كان الأهالي والأقارب يخرجون معه إلى أطراف المنطقة أو إلى مواقع قريبة مثل عين نجم لتوديعه والدعاء له. وعند العودة، كانت القوافل تستقبل بحفاوة كبيرة وسط الدعوات والفرح بسلامة الوصول.
عين نجم.. محطة الحجاج
استعاد خلف اليوسف (65 عامًا) ذكريات الحج قبل أكثر من أربعين عامًا، موضحًا كيف تغيّرت الرحلات ووسائل السفر والخدمات بشكل كبير مقارنة بالماضي، مشيرًا إلى أن أول رحلة حج له كانت مع والده عبر سيارة خاصة انطلقت من الأحساء مرورًا بالطائف، ثم الإحرام والتوجه إلى مكة المكرمة، وبعدها إلى المدينة المنورة.وأوضح أن الحجاج في السابق كانوا يسافرون عبر سيارات مرسيدس القديمة، حيث توضع الأمتعة في الأسفل ويجلس الركاب فوقها، في ظل ظروف سفر صعبة وطرق ضيقة كانت تشهد حوادث، بينما أصبح الوضع اليوم مختلفًا تمامًا بفضل الطرق السريعة والخدمات الحديثة ووسائل النقل المكيّفة.
وتحدث عن العادات الاجتماعية القديمة المرتبطة بالحج، موضحًا أن الحجاج كانوا يجتمعون في عين نجم يومًا أو يومين للتوديع والاستقبال وسط أجواء اجتماعية مليئة بالمحبة، وكانت العائلات تخرج لتوديعهم والدعاء لهم، كما كان رفع الراية الخضراء على المنازل علامة على وجود حاج. وعند العودة كانت عين نجم أول محطة للراحة قبل دخول الأحساء وسط أجواء الفرح.
خدمة الحجاج ككشاف
وقال صالح بوحشي (74 عامًا) إن أول رحلة حج له كانت قبل أكثر من 50 عامًا عندما كان في سن 17 عامًا ضمن المعسكرات الكشفية في الأحساء، موضحًا أن معسكر خدمة الحجاج الكشفي كان يقام في عين نجم، حيث كانوا يتلقون تدريبًا لخدمة الحجاج.
وبيّن أنه شارك ضمن وفد كشفي بقيادة المرحوم محمد الشعيبي، وبمشاركة عدد من التربويين، حيث وفرت لهم إدارة التعليم حافلة لنقل نحو 45 طالبًا إلى مكة المكرمة، وكانوا يقيمون في الخيام ويقومون بخدمة الحجاج وإرشاد التائهين.
وأضاف أن من أبرز مهامهم مساعدة الحجاج وإيصالهم إلى مقار إقامتهم عبر بطاقات التعريف الخاصة بالمطوفين، مشيرًا إلى أن العمل الكشفي آنذاك كان يعتمد على الجهد الميداني المباشر، مقارنة بالتطور الكبير اليوم في خدمات الحج.
وأشاد بالخدمات الحديثة التي وفرتها المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن الوصول أصبح أسهل وأكثر أمانًا عبر المنافذ البرية والمطارات والموانئ.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن تلك التجارب الكشفية تركت أثرًا جميلًا في حياتهم وأسهمت في بناء روح المسؤولية وخدمة الآخرين.