معتمر فلبيني: من المطار إلى المطار.. المملكة صنعت رحلة عمرٍ لن أنساها
لم تكن رحلة المعتمر الفلبيني لورانس فيرياإغيا إلى المملكة مجرد أداء لمناسك العمرة، بل تجربة إيمانية وإنسانية متكاملة بدأت منذ لحظة وصوله إلى مطار المدينة المنورة، وانتهت عند مغادرته إلى وطنه وهو يحمل ذكريات ستبقى راسخة في وجدانه، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وقال لورانس إن الرحلة كانت مليئة بالمواقف التي لامست قلبه منذ استقبال الوفد وحتى توديعهم، مؤكداً أن ما وجده من تنظيم ورعاية وعناية في جميع مراحل البرنامج يعكس اهتمام المملكة بضيوف الرحمن وحرصها على توفير تجربة إيمانية وثقافية متكاملة.
وأوضح أن أولى محطات الرحلة كانت في المدينة المنورة، حيث زار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، واطلع على ما يقدمه من عروض تفاعلية وتقنيات حديثة تجسد سيرة النبي محمد ﷺ، مشيراً إلى أن هذه الزيارة منحته فهماً أعمق للسيرة النبوية بطريقة مؤثرة وسهلة.
وأشار إلى أن زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف كانت تجربة استثنائية، إذ شاهد عن قرب مراحل طباعة المصحف الشريف وآليات توزيعه إلى مختلف أنحاء العالم، معبراً عن سعادته الكبيرة بحصوله على نسخة من المصحف الشريف، والتي أكد أنها ستكون من أثمن الهدايا التي سيحتفظ بها بعد عودته إلى الفلبين.
وبيّن أن لحظة الوصول إلى ميقات ذي الحليفة وارتداء لباس الإحرام كانت بداية مرحلة مختلفة من الرحلة، حيث علت أصوات المعتمرين بالتلبية وهم في طريقهم إلى مكة المكرمة، قبل أن يعيش أكثر اللحظات تأثيراً عند رؤية الكعبة المشرفة للمرة الأولى وأداء مناسك العمرة في المسجد الحرام.
وأكد أن الرحلة بأكملها، منذ وصوله إلى المملكة وحتى مغادرته، اتسمت بالتنظيم الدقيق والاهتمام بأدق التفاصيل، الأمر الذي جعل جميع ضيوف البرنامج يؤدون مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وفي ختام حديثه، أعرب المعتمر الفلبيني عن بالغ شكره وامتنانه للمملكة العربية السعودية، ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ولوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مؤكداً أن هذه الرحلة ستظل واحدة من أعظم التجارب في حياته، وأنه سيعود إلى بلاده حاملاً صورة مشرقة عن المملكة وما تقدمه لضيوف الرحمن من رعاية واهتمام منذ لحظة الوصول إلى لحظة المغادرة.
وقال لورانس إن الرحلة كانت مليئة بالمواقف التي لامست قلبه منذ استقبال الوفد وحتى توديعهم، مؤكداً أن ما وجده من تنظيم ورعاية وعناية في جميع مراحل البرنامج يعكس اهتمام المملكة بضيوف الرحمن وحرصها على توفير تجربة إيمانية وثقافية متكاملة.
وأوضح أن أولى محطات الرحلة كانت في المدينة المنورة، حيث زار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، واطلع على ما يقدمه من عروض تفاعلية وتقنيات حديثة تجسد سيرة النبي محمد ﷺ، مشيراً إلى أن هذه الزيارة منحته فهماً أعمق للسيرة النبوية بطريقة مؤثرة وسهلة.
أداء مناسك العمرة
وأضاف لورانس أن زيارته لمسجد قباء، أول مسجد أُسس في الإسلام، ثم الوقوف عند جبل أحد، كانت من أكثر المحطات التي تركت أثراً في نفسه، لما تحمله تلك المواقع من مكانة تاريخية وروحية عظيمة لدى المسلمين.وأشار إلى أن زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف كانت تجربة استثنائية، إذ شاهد عن قرب مراحل طباعة المصحف الشريف وآليات توزيعه إلى مختلف أنحاء العالم، معبراً عن سعادته الكبيرة بحصوله على نسخة من المصحف الشريف، والتي أكد أنها ستكون من أثمن الهدايا التي سيحتفظ بها بعد عودته إلى الفلبين.
وبيّن أن لحظة الوصول إلى ميقات ذي الحليفة وارتداء لباس الإحرام كانت بداية مرحلة مختلفة من الرحلة، حيث علت أصوات المعتمرين بالتلبية وهم في طريقهم إلى مكة المكرمة، قبل أن يعيش أكثر اللحظات تأثيراً عند رؤية الكعبة المشرفة للمرة الأولى وأداء مناسك العمرة في المسجد الحرام.
جوانب حضارية وثقافية
وأضاف لورانس أن البرنامج لم يقتصر على أداء الشعائر، بل أتاح لهم التعرف على جوانب حضارية وثقافية مهمة، من خلال زيارة مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، والاطلاع على مراحل صناعة الكسوة بأيدي الكفاءات الوطنية، إلى جانب زيارة معرض الوحي وتجربة محاكاة غار حراء، التي وصفها بأنها أعادته إلى بدايات الرسالة الإسلامية بطريقة مؤثرة.وأكد أن الرحلة بأكملها، منذ وصوله إلى المملكة وحتى مغادرته، اتسمت بالتنظيم الدقيق والاهتمام بأدق التفاصيل، الأمر الذي جعل جميع ضيوف البرنامج يؤدون مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وفي ختام حديثه، أعرب المعتمر الفلبيني عن بالغ شكره وامتنانه للمملكة العربية السعودية، ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ولوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مؤكداً أن هذه الرحلة ستظل واحدة من أعظم التجارب في حياته، وأنه سيعود إلى بلاده حاملاً صورة مشرقة عن المملكة وما تقدمه لضيوف الرحمن من رعاية واهتمام منذ لحظة الوصول إلى لحظة المغادرة.