مشهد الغوغاء في إيبسوم البريطانية... الشعبوية تتقدم

حادثة اغتصاب مزعومة في بريطانيا تحولت إلى موجة غضب شعبوي غذتها معلومات مضللة وتحريض من اليمين المتطرف، قبل أن يتبين عدم وقوع جريمة أصلاً. تكشف الواقعة هشاشة الثقة بالمؤسسات، وكيف تستغل الفوضى المعلوماتية لإشعال الشارع وخدمة أجندات سياسية على حساب الحقيقة.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية