مستشفى الملك فيصل بمكة ينقذ حاجًا من مضاعفات ثقب معقد ونادر بالأمعاء
أسهم التدخل السريع ضمن نظام الرعاية العاجلة ـ أحد مسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي الحديث ـ وبمتابعة مستمرة من تجمع مكة المكرمة الصحي، في إنقاذ حياة حاج تعرض لثقب معقد في الأمعاء الدقيقة نتيجة ابتلاع جسم غريب حاد.
وأوضح مستشفى الملك فيصل أن الحاج نُقل إلى قسم الطوارئ عبر فرق الهلال الأحمر وهو يعاني من آلام حادة ومستمرة في البطن، مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة وصعوبة شديدة في الحركة، مما استدعى إجراء فحوصات سريرية دقيقة وأشعة مقطعية بشكل فوري؛ حيث أظهرت النتائج وجود جسم معدني حاد تسبب في ثقب بالأمعاء وتسرب محتوياتها إلى التجويف البطني، وهي حالة حرجة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد الحياة في حال تأخر التدخل الطبي.
وأكد مستشفى الملك فيصل أن التشخيص الفوري أسهم بشكل كبير في استقرار الحالة الصحية للحاج وتجنب مضاعفات خطيرة مثل تسمم الدم أو فشل الأعضاء، مشيرًا إلى أن المريض بدأ يتماثل للشفاء تدريجيًا وبشكل مطمئن وسط متابعة مستمرة من الطاقم الطبي تمهيدًا لتمكينه من استكمال مناسكه بصحة وعافية.
ويأتي هذا الإنجاز الطبي ليؤكد الجاهزية التشغيلية العالية والكفاءة المتميزة للكوادر الطبية السعودية بمستشفيات العاصمة المقدسة، تماشيًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030 في تقديم رعاية صحية متكاملة ومتقدمة لضيوف الرحمن.
وأوضح مستشفى الملك فيصل أن الحاج نُقل إلى قسم الطوارئ عبر فرق الهلال الأحمر وهو يعاني من آلام حادة ومستمرة في البطن، مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة وصعوبة شديدة في الحركة، مما استدعى إجراء فحوصات سريرية دقيقة وأشعة مقطعية بشكل فوري؛ حيث أظهرت النتائج وجود جسم معدني حاد تسبب في ثقب بالأمعاء وتسرب محتوياتها إلى التجويف البطني، وهي حالة حرجة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد الحياة في حال تأخر التدخل الطبي.
جراحة عاجلة ودقيقة
وبفضل الله ثم سرعة استجابة الفريق الجراحي بالمستشفى، تقرر إجراء جراحة عاجلة ودقيقة استغرقت 4 ساعات بقيادة استشاري الجراحة الدكتور محمد عاشور، ومشاركة الأخصائيين الدكتور إبراهيم خروب والدكتور ماجد الزهراني؛ حيث تمكن الفريق الطبي من استخراج الجسم المعدني الغريب، وإصلاح الثقب بدقة عالية، مع تنظيف التجويف البطني بالكامل من الالتهابات الناتجة عن التسرب، وقد أسهمت سرعة التشخيص والتدخل المبكر في عدم حاجة المريض لدخول العناية المركزة.وأكد مستشفى الملك فيصل أن التشخيص الفوري أسهم بشكل كبير في استقرار الحالة الصحية للحاج وتجنب مضاعفات خطيرة مثل تسمم الدم أو فشل الأعضاء، مشيرًا إلى أن المريض بدأ يتماثل للشفاء تدريجيًا وبشكل مطمئن وسط متابعة مستمرة من الطاقم الطبي تمهيدًا لتمكينه من استكمال مناسكه بصحة وعافية.
ويأتي هذا الإنجاز الطبي ليؤكد الجاهزية التشغيلية العالية والكفاءة المتميزة للكوادر الطبية السعودية بمستشفيات العاصمة المقدسة، تماشيًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030 في تقديم رعاية صحية متكاملة ومتقدمة لضيوف الرحمن.