مختصون لـ«اليوم»: مهارات المستقبل مفتاح تمكين الشباب وتعزيز تنافسيتهم
أكد مختصون أن تنمية مهارات الشباب أصبحت ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر تنافسية واستدامة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل محليًا وعالميًا، والتي فرضت متطلبات جديدة تتجاوز المؤهلات الأكاديمية إلى امتلاك المهارات الرقمية، والتفكير النقدي، وحل المشكلات، والقدرة على التكيف والتعلم المستمر.
وأشاروا إلى أن الاستثمار في تنمية المهارات يسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والمنافسة، وتعزيز الإنتاجية، ودعم الاقتصاد الوطني.
وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم» بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، أن التكامل بين التعليم والتدريب والقطاع الخاص يمثل ركيزة رئيسة لإعداد كوادر وطنية تمتلك مهارات المستقبل، مؤكدين أن المملكة أولت تمكين الشباب وتنمية قدراتهم اهتمامًا كبيرًا من خلال المبادرات والبرامج النوعية المنسجمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل، ويدعم الابتكار وريادة الأعمال، ويرسخ ثقافة التعلم مدى الحياة.
أكدت التربوية نادية الغامدي، أن الشباب اليوم يحتاجون إلى امتلاك مهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والتواصل الفعال، والعمل الجماعي، والمهارات الرقمية، إلى جانب القدرة على التكيف مع المتغيرات المتسارعة، موضحة أن تنمية هذه المهارات تتحقق من خلال التعليم التطبيقي، والتدريب المستمر، والممارسة العملية التي تعزز الجاهزية لسوق العمل.
وأضافت أن التكامل بين التعليم والتدريب والقطاع الخاص يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، ويوفر للشباب فرصًا تدريبية واقعية تكسبهم الخبرات العملية.
وأشارت إلى أن المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، أصبحت من أهم أدوات الابتكار ورفع الإنتاجية وخلق فرص العمل، داعية الشباب إلى الاستثمار في التعلم المستمر عبر المنصات التعليمية، والحصول على الشهادات المهنية، وتطوير مهاراتهم بما يواكب متطلبات المستقبل، مؤكدة أن الاستثمار في المهارات لم يعد خيارًا، بل ضرورة، وأن كل مهارة يكتسبها الشاب اليوم تمثل فرصة أكبر للنجاح والتميز غدًا.
أكدت استاذ المناهج وطرق التدريس أ. د. أمل ظافر آل عثمان، أن اليوم العالمي لمهارات الشباب يمثل مناسبة مهمة للتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء مستقبل مزدهر، موضحة أن التحولات المتسارعة في سوق العمل جعلت المهارات الرقمية، والتفكير النقدي، وحل المشكلات، والقدرة على التكيف، والتعلم المستمر، من أهم المهارات التي يحتاجها الشباب اليوم لمواكبة المتغيرات وتحقيق التميز المهني.
وأضافت أن المملكة العربية السعودية تحظى بقيادة داعمة للاستثمار في الإنسان، حيث أولت تنمية قدرات الشباب اهتمامًا كبيرًا من خلال المبادرات والبرامج التي تعزز جودة التعليم، وتنمي المهارات، وتمكّن الشباب من المنافسة محليًا وعالميًا، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكدت أن التكامل بين التعليم بمختلف قطاعاته، والتدريب والتطوير المهني، بالشراكة مع القطاع الخاص، يمثل ركيزة أساسية لإعداد كوادر وطنية مؤهلة، داعية الشباب إلى جعل التعلم المستمر أسلوب حياة، والاستثمار في تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات، لأن المستقبل سيكون للأكثر استعدادًا وقدرةً على التعلم والتطوير والابتكار.
أكدت المرشدة المهنية، وممارسة السلوك التنظيمي، وخبيرة المدربين هناء عبدالعزيز القصبي، أن الشباب اليوم يحتاجون إلى مهارات تتجاوز المؤهل الأكاديمي، وفي مقدمتها التفكير النقدي، وحل المشكلات، والتواصل الفعال، والقدرة على التكيف، والمهارات الرقمية، مشيرة إلى أن هذه المهارات يمكن تنميتها من خلال التدريب المستمر، والممارسة العملية، وخوض التجارب المهنية المتنوعة.
وأضافت أن التكامل بين التعليم والتدريب والقطاع الخاص يسهم في ربط المعرفة بالتطبيق، وتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، فيما تمثل المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، أدوات رئيسة لرفع الإنتاجية، وخلق فرص مهنية جديدة، وتعزيز الابتكار والتنمية المستدامة.
ودعت الشباب إلى جعل التعلم المستمر أسلوب حياة، وتطوير مهاراتهم وفق متطلبات السوق، وبناء هوية مهنية تعكس قيمتهم المضافة، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يتحقق عندما ترتبط المهارات بالمساهمة في حل احتياجات المجتمع وسوق العمل.
أكدت التربوية زهراء القرني، أن المستقبل يتطلب شبابًا يمتلكون مهارات التفكير الناقد، والتمكن الرقمي، والعمل التعاوني، موضحة أن هذه المهارات تُبنى من خلال بيئات تعليمية محفزة، وتجارب تدريبية نوعية، وترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة، بما يعزز جاهزية الشباب لمواكبة المتغيرات المتسارعة.
وأضافت أن التكامل بين التعليم والتدريب والقطاع الخاص يعد ركيزة لبناء رأس مال بشري مؤهل، من خلال مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز الخبرات التطبيقية والمهارية.
كما أكدت أن المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، أصبحت محركًا رئيسًا للابتكار والإنتاجية، وتمكن الشباب من المنافسة في الاقتصاد المعرفي والإسهام بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة.
ودعت الشباب إلى الاستثمار في المنصات التعليمية والشهادات المهنية، وتطوير مهاراتهم باستمرار، مؤكدة أن التعلم رحلة لا تتوقف، وأن الاستثمار في المهارات هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل.
أكدت مستشار الاستراتيجية والتميز المؤسسي وخبيرة تنمية القدرات البشرية هيفاء بنت خيران الصقر، أن التعلم الذاتي أصبح من أهم المهارات التي يحتاجها الشباب لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، إلى جانب التفكير التحليلي، والذكاء الاجتماعي، والتواصل الفعال، وإدراك أثر التقنية والذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات.
وأوضحت أن تنمية هذه المهارات لا تعتمد على الدورات النظرية فقط، بل تتحقق من خلال التجارب العملية، ومحاكاة النماذج القيادية الملهمة، والاستمرار في تطوير القدرات المهنية.
أضافت أن رؤية المملكة 2030 وفرت العديد من المبادرات والبرامج التي تدعم تمكين الشباب، من خلال برامج التدريب التعاوني و«تمهير» وغيرها، مؤكدة أن نجاح هذه الجهود يتطلب شراكة فاعلة بين جهات العمل والشباب، تقوم على منح الفرص التدريبية الحقيقية، وروح المبادرة وتحمل المسؤولية.
وأشارت إلى أن المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال فتحت آفاقًا واسعة أمام الشباب لبناء مشاريعهم وابتكاراتهم، داعية إلى الاستثمار في التعلم المستمر عبر البرامج المهنية والمنصات التعليمية، مع التركيز على بناء مسار تخصصي واضح.
ووجهت رسالة للشباب بألا ينتظروا الكمال قبل دخول سوق العمل، مؤكدة أن المبادرة والتجربة هما الطريق الحقيقي لاكتساب الخبرة وبناء الشخصية المهنية.
وأشاروا إلى أن الاستثمار في تنمية المهارات يسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والمنافسة، وتعزيز الإنتاجية، ودعم الاقتصاد الوطني.
وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم» بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، أن التكامل بين التعليم والتدريب والقطاع الخاص يمثل ركيزة رئيسة لإعداد كوادر وطنية تمتلك مهارات المستقبل، مؤكدين أن المملكة أولت تمكين الشباب وتنمية قدراتهم اهتمامًا كبيرًا من خلال المبادرات والبرامج النوعية المنسجمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل، ويدعم الابتكار وريادة الأعمال، ويرسخ ثقافة التعلم مدى الحياة.
مهارات تواكب المستقبل
أكدت التربوية نادية الغامدي، أن الشباب اليوم يحتاجون إلى امتلاك مهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والتواصل الفعال، والعمل الجماعي، والمهارات الرقمية، إلى جانب القدرة على التكيف مع المتغيرات المتسارعة، موضحة أن تنمية هذه المهارات تتحقق من خلال التعليم التطبيقي، والتدريب المستمر، والممارسة العملية التي تعزز الجاهزية لسوق العمل.
وأضافت أن التكامل بين التعليم والتدريب والقطاع الخاص يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، ويوفر للشباب فرصًا تدريبية واقعية تكسبهم الخبرات العملية.
وأشارت إلى أن المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، أصبحت من أهم أدوات الابتكار ورفع الإنتاجية وخلق فرص العمل، داعية الشباب إلى الاستثمار في التعلم المستمر عبر المنصات التعليمية، والحصول على الشهادات المهنية، وتطوير مهاراتهم بما يواكب متطلبات المستقبل، مؤكدة أن الاستثمار في المهارات لم يعد خيارًا، بل ضرورة، وأن كل مهارة يكتسبها الشاب اليوم تمثل فرصة أكبر للنجاح والتميز غدًا.
مهارات تصنع المستقبل
أكدت استاذ المناهج وطرق التدريس أ. د. أمل ظافر آل عثمان، أن اليوم العالمي لمهارات الشباب يمثل مناسبة مهمة للتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء مستقبل مزدهر، موضحة أن التحولات المتسارعة في سوق العمل جعلت المهارات الرقمية، والتفكير النقدي، وحل المشكلات، والقدرة على التكيف، والتعلم المستمر، من أهم المهارات التي يحتاجها الشباب اليوم لمواكبة المتغيرات وتحقيق التميز المهني.
وأضافت أن المملكة العربية السعودية تحظى بقيادة داعمة للاستثمار في الإنسان، حيث أولت تنمية قدرات الشباب اهتمامًا كبيرًا من خلال المبادرات والبرامج التي تعزز جودة التعليم، وتنمي المهارات، وتمكّن الشباب من المنافسة محليًا وعالميًا، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكدت أن التكامل بين التعليم بمختلف قطاعاته، والتدريب والتطوير المهني، بالشراكة مع القطاع الخاص، يمثل ركيزة أساسية لإعداد كوادر وطنية مؤهلة، داعية الشباب إلى جعل التعلم المستمر أسلوب حياة، والاستثمار في تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات، لأن المستقبل سيكون للأكثر استعدادًا وقدرةً على التعلم والتطوير والابتكار.
المهارة تصنع الفرصة
أكدت المرشدة المهنية، وممارسة السلوك التنظيمي، وخبيرة المدربين هناء عبدالعزيز القصبي، أن الشباب اليوم يحتاجون إلى مهارات تتجاوز المؤهل الأكاديمي، وفي مقدمتها التفكير النقدي، وحل المشكلات، والتواصل الفعال، والقدرة على التكيف، والمهارات الرقمية، مشيرة إلى أن هذه المهارات يمكن تنميتها من خلال التدريب المستمر، والممارسة العملية، وخوض التجارب المهنية المتنوعة.
وأضافت أن التكامل بين التعليم والتدريب والقطاع الخاص يسهم في ربط المعرفة بالتطبيق، وتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، فيما تمثل المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، أدوات رئيسة لرفع الإنتاجية، وخلق فرص مهنية جديدة، وتعزيز الابتكار والتنمية المستدامة.
ودعت الشباب إلى جعل التعلم المستمر أسلوب حياة، وتطوير مهاراتهم وفق متطلبات السوق، وبناء هوية مهنية تعكس قيمتهم المضافة، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يتحقق عندما ترتبط المهارات بالمساهمة في حل احتياجات المجتمع وسوق العمل.
تجارب تدريبية نوعية
أكدت التربوية زهراء القرني، أن المستقبل يتطلب شبابًا يمتلكون مهارات التفكير الناقد، والتمكن الرقمي، والعمل التعاوني، موضحة أن هذه المهارات تُبنى من خلال بيئات تعليمية محفزة، وتجارب تدريبية نوعية، وترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة، بما يعزز جاهزية الشباب لمواكبة المتغيرات المتسارعة.
وأضافت أن التكامل بين التعليم والتدريب والقطاع الخاص يعد ركيزة لبناء رأس مال بشري مؤهل، من خلال مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز الخبرات التطبيقية والمهارية.
كما أكدت أن المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، أصبحت محركًا رئيسًا للابتكار والإنتاجية، وتمكن الشباب من المنافسة في الاقتصاد المعرفي والإسهام بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة.
ودعت الشباب إلى الاستثمار في المنصات التعليمية والشهادات المهنية، وتطوير مهاراتهم باستمرار، مؤكدة أن التعلم رحلة لا تتوقف، وأن الاستثمار في المهارات هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل.
التعلم الذاتي
أكدت مستشار الاستراتيجية والتميز المؤسسي وخبيرة تنمية القدرات البشرية هيفاء بنت خيران الصقر، أن التعلم الذاتي أصبح من أهم المهارات التي يحتاجها الشباب لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، إلى جانب التفكير التحليلي، والذكاء الاجتماعي، والتواصل الفعال، وإدراك أثر التقنية والذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات.
وأوضحت أن تنمية هذه المهارات لا تعتمد على الدورات النظرية فقط، بل تتحقق من خلال التجارب العملية، ومحاكاة النماذج القيادية الملهمة، والاستمرار في تطوير القدرات المهنية.
التدريب التعاوني
أضافت أن رؤية المملكة 2030 وفرت العديد من المبادرات والبرامج التي تدعم تمكين الشباب، من خلال برامج التدريب التعاوني و«تمهير» وغيرها، مؤكدة أن نجاح هذه الجهود يتطلب شراكة فاعلة بين جهات العمل والشباب، تقوم على منح الفرص التدريبية الحقيقية، وروح المبادرة وتحمل المسؤولية.
وأشارت إلى أن المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال فتحت آفاقًا واسعة أمام الشباب لبناء مشاريعهم وابتكاراتهم، داعية إلى الاستثمار في التعلم المستمر عبر البرامج المهنية والمنصات التعليمية، مع التركيز على بناء مسار تخصصي واضح.
ووجهت رسالة للشباب بألا ينتظروا الكمال قبل دخول سوق العمل، مؤكدة أن المبادرة والتجربة هما الطريق الحقيقي لاكتساب الخبرة وبناء الشخصية المهنية.