ما الذي يريد ترامب بيعه إلى شي في قمة بكين؟

زيارة دونالد ترامب إلى الصين تؤكد أن التنافس بين أكبر اقتصادين في العالم لا يلغي ترابطهما العميق. ورغم الحرب التجارية، أعادت بكين هيكلة صادراتها بدل خسارتها. وفي قلب الزيارة يبرز ملف الرقائق والذكاء الاصطناعي، مع انضمام رئيس إنفيديا جنسن هوانغ إلى الوفد الأميركي، في إشارة إلى أن معركة التكنولوجيا باتت في صلب العلاقة بين واشنطن وبكين.
اقرأ المقال كاملاً على France 24