للمرة الأولى.. سوريا تعلن إحباط تهريب أسلحة إلى حزب الله في لبنان
أعلنت السلطات السورية إحباط محاولة تهريب شحنة من الأسلحة النوعية والصواريخ عبر الحدود مع العراق، مؤكدة أن وجهتها النهائية كانت إلى حزب الله في لبنان، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر في وزارة الداخلية.
وأوضح المصدر أن الوحدات المختصة تمكنت من ضبط الشحنة خلال محاولة إدخالها إلى الأراضي السورية، فيما أظهرت التحقيقات الأولية أنها كانت مخصصة للعبور عبر سوريا لصالح حزب الله.
ومنذ ذلك الحين، أعلنت دمشق في أكثر من مناسبة توقيف خلايا قالت إنها مرتبطة بحزب الله، إضافة إلى ضبط شحنات أسلحة كانت في طريقها إليه، في إطار تشديدها الرقابة على الحدود ومكافحة عمليات التهريب.
وكانت دمشق قد أعلنت في يناير 2026 إحباط محاولة أخرى لتهريب أسلحة، تضمنت صواريخ وقذائف، عبر الحدود مع لبنان.
ويأتي الإعلان في وقت تتزايد فيه التصريحات الأميركية بشأن دور سوري محتمل في التعامل مع ملف حزب الله، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكثر من مناسبة إنه يتجه إلى إسناد دور لدمشق في هذا الملف، في حين تؤكد الحكومة السورية أنها لا تعتزم التدخل عسكريًا في لبنان.
وأوضح المصدر أن الوحدات المختصة تمكنت من ضبط الشحنة خلال محاولة إدخالها إلى الأراضي السورية، فيما أظهرت التحقيقات الأولية أنها كانت مخصصة للعبور عبر سوريا لصالح حزب الله.
أسلحة نوعية وصواريخ
وتعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات السورية الجديدة إحباط محاولة لتهريب أسلحة إلى الحزب عبر الحدود العراقية، منذ توليها السلطة أواخر عام 2024 عقب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.ومنذ ذلك الحين، أعلنت دمشق في أكثر من مناسبة توقيف خلايا قالت إنها مرتبطة بحزب الله، إضافة إلى ضبط شحنات أسلحة كانت في طريقها إليه، في إطار تشديدها الرقابة على الحدود ومكافحة عمليات التهريب.
تهريب الأسلحة عبر سوريا
وتتبنى السلطات السورية الجديدة موقفًا متحفظًا إزاء النفوذ الإيراني وحزب الله، الذي شارك عسكريًا إلى جانب نظام الأسد خلال سنوات النزاع، بينما ينفي الحزب وجود أي نشاط أو انتشار له داخل الأراضي السورية بعد سقوط النظام السابق.وكانت دمشق قد أعلنت في يناير 2026 إحباط محاولة أخرى لتهريب أسلحة، تضمنت صواريخ وقذائف، عبر الحدود مع لبنان.
ويأتي الإعلان في وقت تتزايد فيه التصريحات الأميركية بشأن دور سوري محتمل في التعامل مع ملف حزب الله، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكثر من مناسبة إنه يتجه إلى إسناد دور لدمشق في هذا الملف، في حين تؤكد الحكومة السورية أنها لا تعتزم التدخل عسكريًا في لبنان.