لا عمل بعد 12 صباحاً.. ضوابط للعربات المتنقلة بالجبيل وينبع

طرحت الهيئة الملكية للجبيل وينبع الاشتراطات البلدية الجديدة لتنظيم نشاط العربات المتنقلة لعام 1447هـ الموافق 2026م، بهدف تطوير بيئة الأعمال ورفع معايير سلامة الغذاء، مع تحديد دقيق للمواقع الجغرافية والمواصفات الفنية التشغيلية.

وكشفت الهيئة الملكية للجبيل وينبع أن اللائحة الجديدة تستهدف تنظيم الأنشطة التجارية المتنقلة الصحية والغذائية وغير الغذائية داخل مدنها.

وثيقة تنظيمية


أكدت الوثيقة التنظيمية أن هذه الاشتراطات تمثل «تنظيماً لقطاع الأنشطة التجارية المتنقلة عبر العربات لتشجيع الاستثمار وتسهيل الاشتراطات للمستثمرين والمستفيدين».

وحددت الاشتراطات المساحات والحدائق العامة وساحات الكورنيش ومواقع الفعاليات كأماكن مسموحة لممارسة النشاط لدعم رواد الأعمال.

وفي المقابل، حذرت الهيئة الملكية للجبيل وينبع من الوقوف داخل الأحياء السكنية أو بجوار محطات الوقود بمسافة تقل عن عشرة أمتار، أو التواجد عند التقاطعات ومخارج الطوارئ ومواقف ذوي الإعاقة.

لائحة المواصفات


بيّنت اللائحة المواصفات الهندسية الإلزامية، حيث اشترطت ألا يتجاوز ارتفاع العربة مع اللوحة أربعة أمتار ونصف، وألا يزيد عرضها عن مترين وستين سنتيمتراً، بينما يتراوح الطول بين مترين وثلاثين سنتيمتراً وعشرة أمتار.

وألزمت المستثمرين بوضع رمز إلكتروني موحد يتيح للمستهلكين والجهات الرقابية الوصول لبيانات الترخيص بكل شفافية.

وفيما يتعلق بالتجهيزات الداخلية، فرضت التعليمات توفير حوضي غسيل من الفولاذ المقاوم للصدأ وتوصيلهما بخزان تصريف محكم لمنع التسرب والروائح.

اشتراطات هامة


شددت على ضرورة أن تكون الأرضيات مقاومة للانزلاق وسهلة التنظيف، مع توفير تهوية كافية وتغطية الفتحات بشبك معدني لمنع دخول الحشرات، محذرة من استخدام الكشافات الغازية للإضاءة.

وأشارت الوثيقة إلى ضوابط تشغيلية صارمة تمنع مزاولة النشاط بعد الساعة الثانية عشرة صباحاً إلا بتصريح استثنائي على مدار الساعة.

وألزمت أصحاب العربات بعدم إيقاف التشغيل لأكثر من أسبوعين متتاليين أو ثلاثين يوماً متفرقة خلال السنة للحفاظ على استمرارية الخدمة.

فعاليات رسمية


منعت اللائحة التدخين داخل العربة، وحظرت استخدام مكبرات الصوت باستثناء المشاركات في الفعاليات الرسمية.

ولضمان جودة الخدمة، منعت الاشتراطات تحضير الوجبات خارج العربة، مشترطة استخدام عربة مستقلة ومقطورة مخصصة في حال استخدام الفحم والحطب لإعداد الوجبات.

وأوضحت التعليمات أنه يمنع وضع السلع على أرضية العربة، ملزمة بتوفير خزائن وأرفف من مواد قابلة للغسيل ومقاومة للصدأ كالزجاج والألمنيوم مع منع استخدام الخشب.

مياه صالحة للشرب


وعلى الجانب الصحي، أكدت الهيئة الملكية للجبيل وينبع على الالتزام باشتراطات الهيئة العامة للغذاء والدواء وتوفير مياه صالحة للشرب.

وفصلت اللائحة درجات الحرارة الآمنة، حيث تُحفظ الأغذية المبردة بين صفر وأربع درجات مئوية، والمجمدة في درجة حرارة أقل من ثمانية عشر تحت الصفر.

وشددت على تطبيق سياسة الإدارة المخزنية عبر نهج ما يرد أولاً يصرف أولاً، مع منع تخزين الأغذية غير المطهوة فوق الأغذية الجاهزة للأكل منعا للتلوث الخلطي.

حفظ الأغذية الساخنة


لفتت التعليمات إلى ضرورة حفظ الأغذية الساخنة في درجة لا تقل عن ستين مئوية لتستهلك خلال ست ساعات كحد أقصى.

وركزت اللائحة على صحة العاملين، مشترطة حصولهم على شهادات صحية، وإيقاف أي عامل تظهر عليه أعراض كالإسهال أو القيء فوراً.

وألزمت الهيئة الملكية للجبيل وينبع العاملين بغسل الأيدي دورياً وتغيير القفازات الخالية من اللاتكس بعد تداول اللحوم والدواجن النيئة.

متطلبات الأمن والسلامة


وحول متطلبات الأمن والسلامة، قننت الهيئة استخدام الغاز بألا يتجاوز إجمالي سعة الأسطوانات واحد وتسعين كيلوجراماً تُثبت ميكانيكيا خارج العربة.

وحددت اللائحة الحد الأقصى لزيت الطهي المخزن بأربعمائة وخمسين لتراً، ملزمة بتوفير طفايتي حريق بودرة كيميائية جافة سعة ستة كيلوجرامات وبطانية حريق.

مطابقة للمواصفات


وضحت الاشتراطات أن المولدات الكهربائية يجب أن تكون مطابقة للمواصفات ولا تصدر ضوضاء، مع توجيه أنبوب العادم للأعلى بارتفاع عشرين سنتيمتراً.

وفي خطوة لتعزيز الموثوقية وتسهيل التعاملات، فرضت الهيئة توفير وسائل دفع إلكتروني جاهزة للاستخدام ومنعت رفضها للعملاء.

وألزمت الملاك بعرض ملصقات لخيارات الدفع بوضوح، والإفصاح التفصيلي عن أنواع اللحوم ومصادرها ومسببات الحساسية في قوائم الطعام.

التحكم في النفايات


اختتمت الوثيقة بالتأكيد على التحكم في النفايات عبر استخدام أوعية تفتح بآلية لا تعتمد على اللمس، والتخلص السليم من الزيوت وبقايا الفحم في صناديق معدنية.

وأشارت إلى أن المخالفين سيخضعون للجزاءات والغرامات البلدية، مع كفالة حق التظلم أمام اللجان المختصة في الهيئة الملكية للجبيل وينبع.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية