لا تخزين للنفايات السامة ولا إطعام للحيوانات البرية.. معايير جديدة للمخيمات
أقرت وزارة السياحة وثيقة معايير شاملة لترخيص وتصنيف المخيمات السياحية في المملكة لضمان جودة الخدمات وسلامة النزلاء.
وتستهدف اللائحة الجديدة تنظيم قطاع التخييم عبر تقييم دقيق يقسم المنشآت إلى درجتين أولى واقتصادية، وفق اشتراطات بيئية وخدمية وهندسية محددة.
وأوضحت وزارة السياحة أن المخيمات تشمل الخيام، والمساحات المفتوحة، والمنازل المتنقلة، والكرفانات الواقعة في بيئات طبيعية ذات حدود واضحة تضمن الأمن.
وكشفت الوثيقة التنظيمية عن تطبيق مسارين للرقابة، يبدأ الأول بفحص مسبق قبل إصدار الترخيص للتحقق من الاستيفاء المبدئي للاشتراطات النظامية، ويتبعه فحص غير معلن ينفذه الموظف المختص خلال ستة أشهر من تاريخ الترخيص، لضمان استدامة التزام المرفق بالمعايير التشغيلية.
وشددت المعايير على عزل مناطق التخييم بأسوار أو حواجز طبيعية صديقة للبيئة لضمان التحكم الآمن في الدخول والخروج.
وألزمت الوزارة المستثمرين بتوفير طفايات حريق مطابقة لمتطلبات الدفاع المدني، إلى جانب حقائب إسعافات أولية وجهاز صدمات القلب، مع إعفاء المخيمات التي تقل طاقتها عن 50 سريراً من توفير الجهاز الأخير.
وأكدت الوزارة على ضرورة ربط برامج تسجيل الدخول بالمنصة الوطنية للرصد السياحي، وعرض رمز الاستجابة السريعة لموقع روح السعودية في مكاتب الاستقبال.
واشترطت الإجراءات تزويد المداخل الرئيسية بإضاءة لا تقل عن 200 لوكس، وإنارة المسارات الداخلية بشدة تتراوح بين 10 إلى 25 لوكساً بارتفاع لا يتجاوز 40 سنتيمتراً.
كما أوجبت إتاحة مواقع المخيمات عبر تطبيقات الخرائط العالمية، وتوفير مواقف سيارات بمسافة لا تتعدى 150 متراً عن البوابة الرئيسية.
ولفتت الوثيقة إلى تباين الاشتراطات الغذائية، إذ تلتزم مخيمات الدرجة الأولى بتوفير مطعم يقدم ثلاث وجبات يومياً، بينما تكتفي الدرجة الاقتصادية بوجبتين.
وأجازت التعليمات لمواقع التخييم المفتوحة توفير مطابخ مشتركة مزودة بمواقد وثلاجات تخدم كل عشر وحدات أو كل ألف متر مربع بحد أدنى.
وتضمنت الاشتراطات تزويد هذه الدورات بمقابض داعمة وزر طوارئ لطلب المساعدة الفورية، وتحديد أعداد دورات المياه ومناطق الاستحمام بناءً على نسبة الضيوف.
وحذرت وزارة السياحة من تخزين أو استخدام النفايات الخطرة أو السامة داخل المواقع منعاً باتاً، مع إلزام المشغلين بالتعاقد مع جهات مرخصة للتخلص من المخلفات.
وألزمت التنظيمات مخيمات الدرجة الأولى بتنظيف الوحدات المشغولة وتفريغ القمامة يومياً، بينما يتم ذلك كل يومين كحد أقصى في الدرجة الاقتصادية.
واشترطت عمل موظفي الاستقبال الناطقين بالعربية والإنجليزية لمدة 16 ساعة في الدرجة الأولى وثماني ساعات في الاقتصادية، مع ضمان التجاوب الهاتفي على مدار الساعة.
وتستهدف اللائحة الجديدة تنظيم قطاع التخييم عبر تقييم دقيق يقسم المنشآت إلى درجتين أولى واقتصادية، وفق اشتراطات بيئية وخدمية وهندسية محددة.
وأوضحت وزارة السياحة أن المخيمات تشمل الخيام، والمساحات المفتوحة، والمنازل المتنقلة، والكرفانات الواقعة في بيئات طبيعية ذات حدود واضحة تضمن الأمن.
فحص ورقابة
وبينت الوزارة أن الحصول على تصنيف الدرجة الأولى يتطلب اجتياز تقييم ب 128 نقطة كحد أدنى، بينما تتطلب الدرجة الاقتصادية 64 نقطة على الأقل.وكشفت الوثيقة التنظيمية عن تطبيق مسارين للرقابة، يبدأ الأول بفحص مسبق قبل إصدار الترخيص للتحقق من الاستيفاء المبدئي للاشتراطات النظامية، ويتبعه فحص غير معلن ينفذه الموظف المختص خلال ستة أشهر من تاريخ الترخيص، لضمان استدامة التزام المرفق بالمعايير التشغيلية.
وشددت المعايير على عزل مناطق التخييم بأسوار أو حواجز طبيعية صديقة للبيئة لضمان التحكم الآمن في الدخول والخروج.
وألزمت الوزارة المستثمرين بتوفير طفايات حريق مطابقة لمتطلبات الدفاع المدني، إلى جانب حقائب إسعافات أولية وجهاز صدمات القلب، مع إعفاء المخيمات التي تقل طاقتها عن 50 سريراً من توفير الجهاز الأخير.
خدمات إلكترونية
وفي الجانب الخدمي، فرضت اللائحة توفير خيارات الدفع غير النقدي عبر البطاقات البنكية وشبكة مدى، وإتاحة الحجز الإلكتروني المسبق.وأكدت الوزارة على ضرورة ربط برامج تسجيل الدخول بالمنصة الوطنية للرصد السياحي، وعرض رمز الاستجابة السريعة لموقع روح السعودية في مكاتب الاستقبال.
واشترطت الإجراءات تزويد المداخل الرئيسية بإضاءة لا تقل عن 200 لوكس، وإنارة المسارات الداخلية بشدة تتراوح بين 10 إلى 25 لوكساً بارتفاع لا يتجاوز 40 سنتيمتراً.
كما أوجبت إتاحة مواقع المخيمات عبر تطبيقات الخرائط العالمية، وتوفير مواقف سيارات بمسافة لا تتعدى 150 متراً عن البوابة الرئيسية.
مساحات الإقامة
وحددت الوزارة مساحات الإقامة بصرامة، حيث تشترط الدرجة الأولى 18 متراً مربعاً للإشغال الفردي و22 متراً للإشغال المزدوج شاملة دورات المياه، في حين تبدأ مساحات الدرجة الاقتصادية من 14 متراً مربعاً للإشغال الفردي و18 متراً للمزدوج، وذلك دون احتساب مساحة دورة المياه الخاصة بالوحدة.ولفتت الوثيقة إلى تباين الاشتراطات الغذائية، إذ تلتزم مخيمات الدرجة الأولى بتوفير مطعم يقدم ثلاث وجبات يومياً، بينما تكتفي الدرجة الاقتصادية بوجبتين.
وأجازت التعليمات لمواقع التخييم المفتوحة توفير مطابخ مشتركة مزودة بمواقد وثلاجات تخدم كل عشر وحدات أو كل ألف متر مربع بحد أدنى.
اهتمام بالغ بمتطلبات ذوي الإعاق
وأولت اللائحة اهتماماً بالغاً بمتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة، ملزمة بتوفير دورة مياه مجهزة بممرات وصول شامل، وباب يفتح للخارج بعرض 90 سنتيمتراً.وتضمنت الاشتراطات تزويد هذه الدورات بمقابض داعمة وزر طوارئ لطلب المساعدة الفورية، وتحديد أعداد دورات المياه ومناطق الاستحمام بناءً على نسبة الضيوف.
وحذرت وزارة السياحة من تخزين أو استخدام النفايات الخطرة أو السامة داخل المواقع منعاً باتاً، مع إلزام المشغلين بالتعاقد مع جهات مرخصة للتخلص من المخلفات.
حظر صيد وإطعام الحيوانات
وحظرت التعليمات صيد الحيوانات البرية أو إطعامها أو استغلالها للترفيه باستثناء ركوب الخيل والجمال وفق رخص مخصصة تراعي معايير الرفق بالحيوان.وألزمت التنظيمات مخيمات الدرجة الأولى بتنظيف الوحدات المشغولة وتفريغ القمامة يومياً، بينما يتم ذلك كل يومين كحد أقصى في الدرجة الاقتصادية.
واشترطت عمل موظفي الاستقبال الناطقين بالعربية والإنجليزية لمدة 16 ساعة في الدرجة الأولى وثماني ساعات في الاقتصادية، مع ضمان التجاوب الهاتفي على مدار الساعة.