كسوة الكعبة المشرفة.. لوحة مهيبة تجسد عناية المملكة بأقدس بقاع الأرض
في مشهدٍ يفيض بالفخر والاعتزاز مع مطلع العام الهجري الجديد، ارتدت الكعبة المشرفة حلتها الجديدة لعام 1448هـ، في لوحةٍ بصرية مهيبة تجسد عناية المملكة العربية السعودية بأقدس بقاع الأرض، وتبرز ما وصل إليه أبناء الوطن من تميز وإتقان في صناعة إحدى أعظم التحف الإسلامية.
ويعكس هذا المشهد المهيب ما توليه المملكة من عناية ورعاية للحرمين الشريفين، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين أصالة الحرفة الإسلامية والتقنيات الحديثة، وتبرز كفاءة الكوادر الوطنية التي تسهم في إنتاج هذا العمل الاستثنائي الذي يلامس مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، ويجدد في قلوبهم معاني الإيمان والوحدة والارتباط بأقدس مقدساتهم الإسلامية، ويمكن تلخيص ذلك في:
1- الرعاية: رعاية الحرمين عهد تشرّفت به المملكة وكسوة الكعبة هبة ملكية.
2- الريادة: من مكة وبأيدي أبنائها، نصنع أعظم رداء لأطهر بناء وفق أعلى المعايير.
3- الأصالة: سواعد شابة تحمل أمانة التاريخ، جيل سعودي ينسج المستقبل بعزيمة تليق بالمكان.
4- الامتداد: قرن من العطاء، حكاية مجد سعودي بدأت منذ التأسيس وتستمر في أبهى صورها.
ومرّت صناعة الكسوة بسبع مراحل دقيقة، بدأت بتحلية المياه وغسل الحرير، ثم النسيج والطباعة والتطريز والتجميع والفحص، وصولًا إلى نقلها عبر مقطورة مخصصة تضمن المحافظة على هذا الإرث الإسلامي الفريد حتى وصوله إلى صحن المطاف بالمسجد الحرام.
ويعكس هذا المشهد المهيب ما توليه المملكة من عناية ورعاية للحرمين الشريفين، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين أصالة الحرفة الإسلامية والتقنيات الحديثة، وتبرز كفاءة الكوادر الوطنية التي تسهم في إنتاج هذا العمل الاستثنائي الذي يلامس مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، ويجدد في قلوبهم معاني الإيمان والوحدة والارتباط بأقدس مقدساتهم الإسلامية، ويمكن تلخيص ذلك في:
1- الرعاية: رعاية الحرمين عهد تشرّفت به المملكة وكسوة الكعبة هبة ملكية.
2- الريادة: من مكة وبأيدي أبنائها، نصنع أعظم رداء لأطهر بناء وفق أعلى المعايير.
3- الأصالة: سواعد شابة تحمل أمانة التاريخ، جيل سعودي ينسج المستقبل بعزيمة تليق بالمكان.
4- الامتداد: قرن من العطاء، حكاية مجد سعودي بدأت منذ التأسيس وتستمر في أبهى صورها.
قصة نجاح وطنية
ولم يكن استبدال الكسوة مجرد مراسم سنوية متجددة، بل قصة نجاح وطنية شارك في صياغتها 150 صانعًا وحرفيًا سعوديًا، سخّروا خبراتهم ومهاراتهم على مدى 11 شهرًا لإنتاج 47 قطعة من الحرير الأسود الفاخر، المطرزة بـ 30 آية قرآنية بخيوط فضية مطلية بالذهب عيار 24، فيما يبلغ الوزن الإجمالي للكسوة 1410 كيلوجرامات.ومرّت صناعة الكسوة بسبع مراحل دقيقة، بدأت بتحلية المياه وغسل الحرير، ثم النسيج والطباعة والتطريز والتجميع والفحص، وصولًا إلى نقلها عبر مقطورة مخصصة تضمن المحافظة على هذا الإرث الإسلامي الفريد حتى وصوله إلى صحن المطاف بالمسجد الحرام.