فيديو| رئيس «متحد» لـ اليوم: النقل الترددي بالمشاعر لأول مرة وخيام مطورة
يشهد موسم حج تطورًا متسارعًا في الخدمات والتنظيم، وكما أكد رئيس المجلس التنسيقي لمنشآت خدمات حجاج الداخل «متحد»، د. ساعد الجهني، أن تجربة الحج هذا العام تأتي امتدادًا لمسيرة تطويرية متواصلة تقودها المملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.
وشدد على أن المعرفة والتوعية تمثلان الركيزة الأساسية لنجاح منظومة الحج، خصوصًا في ظل الأعداد الكبيرة للعاملين الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الحجاج.
وأوضح الجهني، في حوار موسع مع «اليوم» على هامش ندوة الحج الكبرى، أن الخدمات المقدمة لحجاج الداخل تشهد نضجًا متزايدًا عامًا بعد عام، لافتًا إلى أن موسم هذا العام يخدم قرابة 140 ألف حاج من المواطنين والمقيمين داخل المملكة، وسط منظومة تشغيلية متكاملة تشمل النقل والإسكان والإعاشة والتوعية والسلامة الصحية.
في البداية.. كيف ترون أهمية ندوة الحج الكبرى بعد خمسة عقود من انطلاقها؟
ندوة الحج الكبرى تمثل اليوم تراكمًا معرفيًا كبيرًا يمتد لنحو خمسة عقود، وهي من أهم المنصات التي تجمع العاملين في منظومة الحج لتبادل الخبرات والتجارب ومناقشة التطورات التي يشهدها القطاع.
اليوم نحن نعيش مرحلة تحول كبيرة في تقديم الخدمات، خاصة خلال العقد الأخير مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، وبالتالي أصبحت المعرفة والتوعية عنصرًا أساسيًا في نجاح موسم الحج.
كيف تنظرون إلى دور التوعية في إنجاح منظومة الحج؟
التوعية تمثل حجر الأساس في نجاح الحج، ولا يمكن أن نصل إلى الحاج بشكل مباشر دون أن نبدأ أولًا بتوعية من يخدم الحاج.
العاملون في خدمة الحجاج يشكلون تقريبًا نحو 20% من أعداد الحجاج، وبالتالي إذا نجحنا في رفع مستوى الوعي والمعرفة لديهم فإن ذلك سينعكس تلقائيًا على الحجاج أنفسهم.
ندوة الحج الكبرى تحقق هذا الهدف من خلال تقريب العاملين في خدمة حجاج الداخل والخارج والعمل بروح الفريق الواحد لتطوير الخدمات وتحسين تجربة الحاج.
ما أبرز ملامح الخدمات المقدمة لحجاج الداخل هذا العام؟
الخدمات المقدمة لحجاج الداخل تنضج عامًا بعد عام، وهذا الموسم يشهد خدمة ما يقارب 140 ألف حاج من المواطنين والمقيمين داخل المملكة من مختلف الجنسيات.
ومن أبرز الجوانب هذا العام ارتفاع مستوى التوعية والتثقيف، حيث يوجد تكامل كبير بين وزارة الحج والعمرة والجهات ذات العلاقة، فيما يقوم المجلس بعكس هذه الرسائل التوعوية عبر الشركات المقدمة للخدمة وصولًا إلى الحجاج.
كم عدد المنشآت المقدمة للحجاج الداخل هذا العام، وماهي الأهداف التي يعمل عليها المجلس؟
يبلغ عدد منشآت خدمة حجاج الداخل 177 منشأة، أن للمجلس أهداف ومبادرات استراتيجية تمثل خارطة طريق نحو الريادة والتميز في خدمة حجاج بيت الله الحرام من خلال 8 محاور رئيسية.
وتتمثل المحاور في تحسين وإثراء تجربة ضيوف الرحمن، إيجاد منظمات مستدامة ومتعلمة تضمن استمرار العطاء بكفاءة عالية، التنسيق الفعّال مع الجهات ذات العلاقة، تهيئة القطاع للتحول لمواكبة التوجهات الحديثة، تمكين وتفعيل دور المنشآت نحو المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي، التنسيق المتكامل لقيادة منظومة قطاع حجاج الداخل، وتنمية القدرات المؤسسية والبشرية، وإيجاد بدائل وفرص استثمار لتحقيق الكفاءة المالية للمجلس.
هل توجد خدمات أو تجارب جديدة خلال موسم هذا العام؟
نعم، من أبرز التجارب الجديدة هذا الموسم تطبيق النقل الترددي لحجاج الداخل، وهي تجربة تُنفذ للمرة الأولى، ما بين 12 إلى 13 ألف حاج سيستفيدون من هذه الخدمة، ونتطلع إلى أن تحقق نجاحًا يسهم في التوسع بها خلال السنوات المقبلة، لما لها من دور في تنظيم الحركة وتقليل الازدحام وتحسين تجربة التنقل داخل المشاعر.
وماذا عن تجهيزات السكن داخل المشاعر المقدسة؟
توجد عدة نماذج للسكن هذا العام، تشمل الأبراج في مشعر منى، والخيام المطورة، والخيام التقليدية، إضافة إلى الخيام الأوروبية.
وجميع هذه المساكن مجهزة بأحدث التجهيزات سواء من ناحية التكييف أو الفرش أو أماكن النوم.
كما أن تجهيزات عرفات مميزة، أما مزدلفة فهي محطة استراحة مؤقتة تتوفر فيها الخدمات الأساسية اللازمة للحجاج خلال فترة بقائهم.
ملف الإعاشة دائمًا يحظى باهتمام كبير.. كيف تتم متابعة جودة الغذاء؟
الإعاشة تُعد من أهم عناصر الخدمة، ولذلك حرص المجلس التنسيقي ومنشآت خدمات حجاج الداخل على تشكيل لجنة خاصة وفريق متخصص في الجودة وسلامة الغذاء.
يتم تنفيذ جولات ميدانية واستباقية لمتابعة جاهزية المطابخ والتأكد من وجود مختصين في سلامة الغذاء لدى جميع متعهدي الإعاشة المتعاقدين مع الشركات.
كما تتم متابعة الوجبات قبل تقديمها وأثناء وبعد التقديم، مع رفع تقارير مباشرة للمجلس.
وفي الموسم الماضي - ولله الحمد - لم تُسجل أي حالات تسمم غذائي، ونسعى لاستمرار هذا النجاح خلال موسم هذا العام.
ارتفاع درجات الحرارة يمثل تحديًا مهمًا خلال الحج.. ما أبرز الإرشادات التي تؤكدون عليها؟
نركز دائمًا على أهمية التزام الحاج بالإرشادات الوقائية، وأبرزها الإكثار من شرب السوائل والمياه، وتجنب الحركة خلال ساعات الذروة، والالتزام بالبقاء داخل المخيمات قدر الإمكان.
كما نؤكد على عدم حمل الأمتعة الثقيلة أثناء التنقل، والالتزام بأوقات التفويج والتعليمات التنظيمية، لأن هذه الإجراءات وُضعت للمحافظة على سلامة الحجاج وضمان انسيابية الحركة.
وماذا عن التعليمات الخاصة بيوم عرفة؟
نؤكد دائمًا على عدم خروج الحجاج إلى المسجد أو إلى جبل الرحمة خلال يوم عرفة، لأن جميع المواقع داخل عرفة تُعد موقفًا صحيحًا شرعًا.
النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وقفت هاهنا وعرفات كلها موقف»، وبالتالي فإن بقاء الحاج في موقعه يحقق السلامة ويجنبه الإجهاد والزحام.
كما أن جميع الشركات وفرت أماكن مخصصة للصلاة داخل المخيمات، بما يحقق الراحة والسلامة للحجاج.
كلمة أخيرة توجهونها للحجاج؟
نجاح الحج مسؤولية مشتركة بين الجهات المنظمة والحجاج أنفسهم، وكلما التزم الحاج بالتعليمات والإرشادات ساهم ذلك في نجاح المنظومة وتحقيق السلامة للجميع.
ونسأل الله أن يكون حج هذا العام آمنًا وميسرًا، وأن يتقبل من الجميع حجهم وطاعاتهم.
وشدد على أن المعرفة والتوعية تمثلان الركيزة الأساسية لنجاح منظومة الحج، خصوصًا في ظل الأعداد الكبيرة للعاملين الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الحجاج.
وأوضح الجهني، في حوار موسع مع «اليوم» على هامش ندوة الحج الكبرى، أن الخدمات المقدمة لحجاج الداخل تشهد نضجًا متزايدًا عامًا بعد عام، لافتًا إلى أن موسم هذا العام يخدم قرابة 140 ألف حاج من المواطنين والمقيمين داخل المملكة، وسط منظومة تشغيلية متكاملة تشمل النقل والإسكان والإعاشة والتوعية والسلامة الصحية.
في البداية.. كيف ترون أهمية ندوة الحج الكبرى بعد خمسة عقود من انطلاقها؟
ندوة الحج الكبرى تمثل اليوم تراكمًا معرفيًا كبيرًا يمتد لنحو خمسة عقود، وهي من أهم المنصات التي تجمع العاملين في منظومة الحج لتبادل الخبرات والتجارب ومناقشة التطورات التي يشهدها القطاع.
اليوم نحن نعيش مرحلة تحول كبيرة في تقديم الخدمات، خاصة خلال العقد الأخير مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، وبالتالي أصبحت المعرفة والتوعية عنصرًا أساسيًا في نجاح موسم الحج.
كيف تنظرون إلى دور التوعية في إنجاح منظومة الحج؟
التوعية تمثل حجر الأساس في نجاح الحج، ولا يمكن أن نصل إلى الحاج بشكل مباشر دون أن نبدأ أولًا بتوعية من يخدم الحاج.
العاملون في خدمة الحجاج يشكلون تقريبًا نحو 20% من أعداد الحجاج، وبالتالي إذا نجحنا في رفع مستوى الوعي والمعرفة لديهم فإن ذلك سينعكس تلقائيًا على الحجاج أنفسهم.
ندوة الحج الكبرى تحقق هذا الهدف من خلال تقريب العاملين في خدمة حجاج الداخل والخارج والعمل بروح الفريق الواحد لتطوير الخدمات وتحسين تجربة الحاج.
ما أبرز ملامح الخدمات المقدمة لحجاج الداخل هذا العام؟
الخدمات المقدمة لحجاج الداخل تنضج عامًا بعد عام، وهذا الموسم يشهد خدمة ما يقارب 140 ألف حاج من المواطنين والمقيمين داخل المملكة من مختلف الجنسيات.
ومن أبرز الجوانب هذا العام ارتفاع مستوى التوعية والتثقيف، حيث يوجد تكامل كبير بين وزارة الحج والعمرة والجهات ذات العلاقة، فيما يقوم المجلس بعكس هذه الرسائل التوعوية عبر الشركات المقدمة للخدمة وصولًا إلى الحجاج.
كم عدد المنشآت المقدمة للحجاج الداخل هذا العام، وماهي الأهداف التي يعمل عليها المجلس؟
يبلغ عدد منشآت خدمة حجاج الداخل 177 منشأة، أن للمجلس أهداف ومبادرات استراتيجية تمثل خارطة طريق نحو الريادة والتميز في خدمة حجاج بيت الله الحرام من خلال 8 محاور رئيسية.
وتتمثل المحاور في تحسين وإثراء تجربة ضيوف الرحمن، إيجاد منظمات مستدامة ومتعلمة تضمن استمرار العطاء بكفاءة عالية، التنسيق الفعّال مع الجهات ذات العلاقة، تهيئة القطاع للتحول لمواكبة التوجهات الحديثة، تمكين وتفعيل دور المنشآت نحو المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي، التنسيق المتكامل لقيادة منظومة قطاع حجاج الداخل، وتنمية القدرات المؤسسية والبشرية، وإيجاد بدائل وفرص استثمار لتحقيق الكفاءة المالية للمجلس.
هل توجد خدمات أو تجارب جديدة خلال موسم هذا العام؟
نعم، من أبرز التجارب الجديدة هذا الموسم تطبيق النقل الترددي لحجاج الداخل، وهي تجربة تُنفذ للمرة الأولى، ما بين 12 إلى 13 ألف حاج سيستفيدون من هذه الخدمة، ونتطلع إلى أن تحقق نجاحًا يسهم في التوسع بها خلال السنوات المقبلة، لما لها من دور في تنظيم الحركة وتقليل الازدحام وتحسين تجربة التنقل داخل المشاعر.
وماذا عن تجهيزات السكن داخل المشاعر المقدسة؟
توجد عدة نماذج للسكن هذا العام، تشمل الأبراج في مشعر منى، والخيام المطورة، والخيام التقليدية، إضافة إلى الخيام الأوروبية.
وجميع هذه المساكن مجهزة بأحدث التجهيزات سواء من ناحية التكييف أو الفرش أو أماكن النوم.
كما أن تجهيزات عرفات مميزة، أما مزدلفة فهي محطة استراحة مؤقتة تتوفر فيها الخدمات الأساسية اللازمة للحجاج خلال فترة بقائهم.
ملف الإعاشة دائمًا يحظى باهتمام كبير.. كيف تتم متابعة جودة الغذاء؟
الإعاشة تُعد من أهم عناصر الخدمة، ولذلك حرص المجلس التنسيقي ومنشآت خدمات حجاج الداخل على تشكيل لجنة خاصة وفريق متخصص في الجودة وسلامة الغذاء.
يتم تنفيذ جولات ميدانية واستباقية لمتابعة جاهزية المطابخ والتأكد من وجود مختصين في سلامة الغذاء لدى جميع متعهدي الإعاشة المتعاقدين مع الشركات.
كما تتم متابعة الوجبات قبل تقديمها وأثناء وبعد التقديم، مع رفع تقارير مباشرة للمجلس.
وفي الموسم الماضي - ولله الحمد - لم تُسجل أي حالات تسمم غذائي، ونسعى لاستمرار هذا النجاح خلال موسم هذا العام.
ارتفاع درجات الحرارة يمثل تحديًا مهمًا خلال الحج.. ما أبرز الإرشادات التي تؤكدون عليها؟
نركز دائمًا على أهمية التزام الحاج بالإرشادات الوقائية، وأبرزها الإكثار من شرب السوائل والمياه، وتجنب الحركة خلال ساعات الذروة، والالتزام بالبقاء داخل المخيمات قدر الإمكان.
كما نؤكد على عدم حمل الأمتعة الثقيلة أثناء التنقل، والالتزام بأوقات التفويج والتعليمات التنظيمية، لأن هذه الإجراءات وُضعت للمحافظة على سلامة الحجاج وضمان انسيابية الحركة.
وماذا عن التعليمات الخاصة بيوم عرفة؟
نؤكد دائمًا على عدم خروج الحجاج إلى المسجد أو إلى جبل الرحمة خلال يوم عرفة، لأن جميع المواقع داخل عرفة تُعد موقفًا صحيحًا شرعًا.
النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وقفت هاهنا وعرفات كلها موقف»، وبالتالي فإن بقاء الحاج في موقعه يحقق السلامة ويجنبه الإجهاد والزحام.
كما أن جميع الشركات وفرت أماكن مخصصة للصلاة داخل المخيمات، بما يحقق الراحة والسلامة للحجاج.
كلمة أخيرة توجهونها للحجاج؟
نجاح الحج مسؤولية مشتركة بين الجهات المنظمة والحجاج أنفسهم، وكلما التزم الحاج بالتعليمات والإرشادات ساهم ذلك في نجاح المنظومة وتحقيق السلامة للجميع.
ونسأل الله أن يكون حج هذا العام آمنًا وميسرًا، وأن يتقبل من الجميع حجهم وطاعاتهم.