فيديو | من البشوت إلى العطور.. شاهد أجواء الاستعداد لعيد الأضحى في أسواق الشرقية
تشهد أسواق المنطقة الشرقية، انتعاشًا تجاريًا ملحوظًا وإقبالاً واسعًا من الأهالي وزوار دول الخليج، لاقتناء مستلزمات عيد الأضحى المبارك وسط أجواء تراثية.
ويمثل سوق القيصرية التاريخي وجهة رئيسية ومفضلة للمتسوقين، لما يحتفظ به من طابع معماري عريق وأروقة شعبية تحتضن العديد من المحال التجارية.
وتتنوع البضائع المعروضة في السوق لتشمل الملابس التقليدية، والعطور، والبخور، لتلبي كافة احتياجات المتسوقين وتعكس هوية الأحساء الأصيلة.
وأكد أن سوق القيصرية يعد مزارًا سياحيًا وتراثيًا على مدار العام، وليست مقتصرة على المواسم فقط، لما تحتضنه من مقاهي شعبية ومجالس تراثية وأماكن أثرية تعكس عمق التاريخ وأصالة المكان، كما تمثل وجهة تربط الأجيال الشابة بتاريخ آبائهم وأجدادهم، وتُجسد امتداد جذورهم التاريخية المرتبطة بتراث الأحساء العريق.
وتابع: وتتنوع فيه المحلات التي توفر مستلزمات العيد المختلفة، من الملابس الداخلية والأقمشة والعطور إلى المشالح والقطع التراثية والاحتياجات الشعبية المتنوعة، ليبقى السوق شاهدًا على تاريخ الأحساء وأصالتها عبر السنين ولذلك حرصت على الحضور رفقة عدد من الأقارب لشراء احتياجات العيد السعيد.
كما يتميز السوق بجماله التراثي وما يضمه من مقتنيات وأشياء أثرية قديمة تعكس تاريخ الأحساء العريق، ليبقى وجهة تجمع بين التسوق وعبق الماضي والأصاله.
وختم حديثه: الحمد لله أصبحت هذه عادة سنوية نحرص عليها كل عام. نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات.
وأوضح أن السوق يشهد حركة نشطة طوال العام، حيث يتوافد الزوار لشراء مختلف البضائع الشعبية، من المواد الغذائية والأعشاب والملابس، مبينًا أن الإقبال يزداد بشكل كبير على البشوت الحساوية اليدوية قبيل عيدي الفطر وعيد الأضحى.
وأشار "الأمير" إلى أن البشوت الحساوية تتميز بتنوع أنواعها ودقاتها ونقشاتها، إلى جانب العديد من التصاميم اليدوية التي تعكس جودة الصناعة الحساوية وأصالتها، مبينا أن السوق لا يقتصر دوره على الجانب التجاري فحسب، بل أصبح وجهة سياحية يقصدها أبناء الوطن ودول الخليج، لما يتميز به من طابع تراثي وبناء معماري شعبي جميل، إضافة إلى تنوع المحال والدكاكين الصغيرة والمقاهي الشعبية التي تمنح الزائر تجربة تراثية متكاملة.
وأضاف الأمير أن سوق القيصرية يُمثل جزءًا مهمًا من هوية الأحساء التاريخية والتراثية، ويستقطب أعدادًا كبيرة من السياح والزوار الراغبين في التعرف على الموروث الشعبي والتسوق من المنتجات التقليدية التي يشتهر بها السوق منذ سنوات طويلة.
ويمثل سوق القيصرية التاريخي وجهة رئيسية ومفضلة للمتسوقين، لما يحتفظ به من طابع معماري عريق وأروقة شعبية تحتضن العديد من المحال التجارية.
وتتنوع البضائع المعروضة في السوق لتشمل الملابس التقليدية، والعطور، والبخور، لتلبي كافة احتياجات المتسوقين وتعكس هوية الأحساء الأصيلة.
اقتناء مستلزمات عيد الأضحى
وقال عمير الحقباني من مرتادي السوق، تتواصل زيارات الأهالي إلى سوق القيصرية لاقتناء مستلزمات عيد الأضحى المبارك والاستعداد لاستقبال العيد السعيد، سائلين الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات، وأن يديم الأمن والرخاء على قيادتنا ووطننا الغالي.وأكد أن سوق القيصرية يعد مزارًا سياحيًا وتراثيًا على مدار العام، وليست مقتصرة على المواسم فقط، لما تحتضنه من مقاهي شعبية ومجالس تراثية وأماكن أثرية تعكس عمق التاريخ وأصالة المكان، كما تمثل وجهة تربط الأجيال الشابة بتاريخ آبائهم وأجدادهم، وتُجسد امتداد جذورهم التاريخية المرتبطة بتراث الأحساء العريق.
مستلزمات العيد المختلفة
وقال علي السيف من مرتادي سوق القيصرية، إن السوق يعد من أقدم الأسواق الشعبية في الأحساء، وما زال يحتفظ بطابعه التراثي الجميل الذي يجذب الأهالي والزوار، خاصة مع الاستعدادات للأعياد.وتابع: وتتنوع فيه المحلات التي توفر مستلزمات العيد المختلفة، من الملابس الداخلية والأقمشة والعطور إلى المشالح والقطع التراثية والاحتياجات الشعبية المتنوعة، ليبقى السوق شاهدًا على تاريخ الأحساء وأصالتها عبر السنين ولذلك حرصت على الحضور رفقة عدد من الأقارب لشراء احتياجات العيد السعيد.
التسوق وعبق الماضي
وقال راشد الدوسري، زائر للسوق، يشهد سوق القيصرية حركة نشطة مع قرب عيد الأضحى المبارك، حيث يقصده الأهالي والزوار لشراء مختلف المستلزمات، من الأقمشة والملابس التقليدية والملابس الداخلية إلى العطور والبخور والاحتياجات المتنوعة للعيد السعيد.كما يتميز السوق بجماله التراثي وما يضمه من مقتنيات وأشياء أثرية قديمة تعكس تاريخ الأحساء العريق، ليبقى وجهة تجمع بين التسوق وعبق الماضي والأصاله.
التردد على السوق
وأشار خالد العساف، إلى حرصه على زيارة سوق القيصرية للاستعداد لعيد الأضحى المبارك مع الأبناء، معقبًا: فهذا العيد مناسبة نفرح بها نحن وجميع الأهل والأحباب والأقارب، ودائمًا ما تكون وجهتنا للقيصرية لشراء مستلزمات العيد، من الملابس والشماغات والملابس الداخلية وغيرها من الاحتياجات".وختم حديثه: الحمد لله أصبحت هذه عادة سنوية نحرص عليها كل عام. نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات.
حركة نشطة للتسوق
وأكد محمد عبد المحسن الأمير، أحد تجار البشوت الأحسائية، أن سوق القيصرية يُعد من أبرز الأسواق التراثية والشعبية التي يقصدها أهالي الأحساء والمناطق المجاورة للتبضع، خاصة مع قرب مواسم الأعياد والمناسبات.وأوضح أن السوق يشهد حركة نشطة طوال العام، حيث يتوافد الزوار لشراء مختلف البضائع الشعبية، من المواد الغذائية والأعشاب والملابس، مبينًا أن الإقبال يزداد بشكل كبير على البشوت الحساوية اليدوية قبيل عيدي الفطر وعيد الأضحى.
وأشار "الأمير" إلى أن البشوت الحساوية تتميز بتنوع أنواعها ودقاتها ونقشاتها، إلى جانب العديد من التصاميم اليدوية التي تعكس جودة الصناعة الحساوية وأصالتها، مبينا أن السوق لا يقتصر دوره على الجانب التجاري فحسب، بل أصبح وجهة سياحية يقصدها أبناء الوطن ودول الخليج، لما يتميز به من طابع تراثي وبناء معماري شعبي جميل، إضافة إلى تنوع المحال والدكاكين الصغيرة والمقاهي الشعبية التي تمنح الزائر تجربة تراثية متكاملة.
وأضاف الأمير أن سوق القيصرية يُمثل جزءًا مهمًا من هوية الأحساء التاريخية والتراثية، ويستقطب أعدادًا كبيرة من السياح والزوار الراغبين في التعرف على الموروث الشعبي والتسوق من المنتجات التقليدية التي يشتهر بها السوق منذ سنوات طويلة.