في يومه العالمي.. الورد الأحمر يزهر بالثقافة السعودية ويزين المناسبات الاجتماعية
يحتفي العالم اليوم الجمعة، 12 يونيو، ب «اليوم العالمي للورد الأحمر»، في مناسبة ترمز إلى الحب والجمال والتعبير عن المشاعر الإنسانية الراقية، وسط تنامٍ ملحوظ لثقافة اقتناء الورود وإهدائها في المجتمع السعودي، لتصبح عنصراً رئيسياً يزين مختلف المناسبات الاجتماعية.
وفي استطلاع لـ ”اليوم“ لرصد أصداء هذه المناسبة، أكدت المواطنة أحلام الدوسري أن الورد يمثل عنصراً حيوياً في حياة الإنسان لما يضفيه من جمال وراحة نفسية وهدوء، مشيرة إلى أن القيمة الجمالية تشمل كافة ألوان الورد ولا تقتصر على اللون الأحمر فحسب.
وأوضحت الدوسري أن الورد الطبيعي يتصدر المشهد ويحظى بأفضلية مطلقة مقارنة بالاصطناعي، لجماله وتأثيره الإيجابي المباشر على الحالة النفسية، لافتة إلى حضوره الدائم في زيارات المرضى، وحفلات التخرج، ومختلف الاحتفالات.
وأضافت أن المجتمع السعودي بات يمتلك وعياً وثقافة عالية تجاه النباتات، وهو ما يتجلى في الاهتمام المتزايد بالزراعة المنزلية وتزيين المقاهي والأماكن العامة، مرجعةً هذا التطور إلى مبادرات التشجير وزيادة الرقعة الخضراء التي أطلقتها رؤية المملكة 2030.
من جهته، أكد سعد الخماس أن الورد أصبح قريناً لمختلف المناسبات الاجتماعية السعيدة، كالأفراح، والولادات، والترقيات، مضفياً رونقاً خاصاً ورمزية للجمال.
وشدد الخماس على أن الورد الطبيعي يظل الخيار الأمثل بروائحه العطرة وألوانه الحية التي تعكس مشاعر التقدير، مستدركاً برفضه التام للمبالغة في تكاليف باقات الورد، ومؤكداً أن القيمة الحقيقية والسامية للهدية تكمن في رمزيتها المعنوية وليس في حجمها أو تكلفتها المادية.
وبيّن المشري أن ألوان الورد باتت تحمل رسائل اجتماعية متعارفاً عليها؛ حيث يتصدر اللون الأحمر المشهد لارتباطه الوثيق بمشاعر الحب، بينما تنفرد بقية الألوان بدلالات تعكس تنوع وعمق المشاعر الإنسانية.
واختتم عبدالكريم الطياف الاستطلاع بالتأكيد على تجذر هذه الثقافة في المناسبات السعودية، خاصة في استقبال المواليد واللقاءات العائلية، متفقاً مع الآراء السابقة في تفضيل الورد الطبيعي الذي يعكس اهتماماً أكبر بالمتلقي.
وأكد الطياف أن الوعي المجتمعي بلغة الورد يشهد تزايداً مستمراً، مما رسخ مكانته كعنصر لا غنى عنه للتعبير عن التقدير والمشاعر الصادقة في كافة الأوقات.
وفي استطلاع لـ ”اليوم“ لرصد أصداء هذه المناسبة، أكدت المواطنة أحلام الدوسري أن الورد يمثل عنصراً حيوياً في حياة الإنسان لما يضفيه من جمال وراحة نفسية وهدوء، مشيرة إلى أن القيمة الجمالية تشمل كافة ألوان الورد ولا تقتصر على اللون الأحمر فحسب.
وأوضحت الدوسري أن الورد الطبيعي يتصدر المشهد ويحظى بأفضلية مطلقة مقارنة بالاصطناعي، لجماله وتأثيره الإيجابي المباشر على الحالة النفسية، لافتة إلى حضوره الدائم في زيارات المرضى، وحفلات التخرج، ومختلف الاحتفالات.
وأضافت أن المجتمع السعودي بات يمتلك وعياً وثقافة عالية تجاه النباتات، وهو ما يتجلى في الاهتمام المتزايد بالزراعة المنزلية وتزيين المقاهي والأماكن العامة، مرجعةً هذا التطور إلى مبادرات التشجير وزيادة الرقعة الخضراء التي أطلقتها رؤية المملكة 2030.
هدية لجميع المناسبات
ومن زاوية بريئة، عبرت الطفلة حصة طارق عن شغفها بالورود بوصفها وسيلة مبهجة لتبادل الهدايا بين الأهل والأصدقاء، مبينة أنها تحرص على إهداء الورد لوالدتها وإخوتها وصديقاتها، مع تفضيلها الخاص للونين الأزرق والأحمر لما يبعثانه من سعادة في نفوس المتلقين.من جهته، أكد سعد الخماس أن الورد أصبح قريناً لمختلف المناسبات الاجتماعية السعيدة، كالأفراح، والولادات، والترقيات، مضفياً رونقاً خاصاً ورمزية للجمال.
وشدد الخماس على أن الورد الطبيعي يظل الخيار الأمثل بروائحه العطرة وألوانه الحية التي تعكس مشاعر التقدير، مستدركاً برفضه التام للمبالغة في تكاليف باقات الورد، ومؤكداً أن القيمة الحقيقية والسامية للهدية تكمن في رمزيتها المعنوية وليس في حجمها أو تكلفتها المادية.
دلالات ألوان الورد
وفيما يتعلق بدلالات الألوان، أشار عبدالعزيز المشري إلى أن الورد تحول إلى جزء أصيل من ثقافة المجتمع، يحمل معاني إيجابية تسهم في إدخال السرور في كافة الزيارات العائلية والخاصة.وبيّن المشري أن ألوان الورد باتت تحمل رسائل اجتماعية متعارفاً عليها؛ حيث يتصدر اللون الأحمر المشهد لارتباطه الوثيق بمشاعر الحب، بينما تنفرد بقية الألوان بدلالات تعكس تنوع وعمق المشاعر الإنسانية.
واختتم عبدالكريم الطياف الاستطلاع بالتأكيد على تجذر هذه الثقافة في المناسبات السعودية، خاصة في استقبال المواليد واللقاءات العائلية، متفقاً مع الآراء السابقة في تفضيل الورد الطبيعي الذي يعكس اهتماماً أكبر بالمتلقي.
وأكد الطياف أن الوعي المجتمعي بلغة الورد يشهد تزايداً مستمراً، مما رسخ مكانته كعنصر لا غنى عنه للتعبير عن التقدير والمشاعر الصادقة في كافة الأوقات.