في مبادرة استثنائية.. أطفال من ذوي الإعاقة ينشرون الوعي لحماية شواطئ تونس

 في تونس، حيث يمتد الساحل على أكثر من 1600 كيلومتر، تتقاطع تحديات التلوث البحري مع مخاطر الانجراف الساحلي والضغوط البشرية المتزايدة على المنظومات البيئية. وبينما تتواصل الجهود الرسمية والمدنية لمواجهة هذه التهديدات كما هو الحال في شاطئ دارشعبان الفهري الذي صنف كواحد من بين عشرات النقاط السوداء في الشواطئ التونسية. تبرز مبادرات غير تقليدية يقودها أشخاص من ذوي الإعاقة، اختاروا أن يجعلوا من المسرح والتوعية البيئية وسيلة للدفاع عن حق الجميع في بحر نظيف وساحل آمن. قصة عن البيئة والإنسان، وعن فئة غالبا ما تقدم باعتبارها متلقية للدعم، لكنها تثبت اليوم قدرتها على أن تكون شريكاً فاعلا في حماية الطبيعة وصناعة الوعي المجتمعي.
اقرأ المقال كاملاً على France 24