فرنسا تسجل "سبع وفيات" مرتبطة بموجة الحر... وإيطاليا تعدل ساعات العمل في محيط روما
لم تعد موجات الحر في فرنسا وأوروبا مجرد ظواهر موسمية عابرة، بل تحوّلت إلى مؤشر متكرر على التحولات المناخية المتسارعة التي تضرب القارة. ومع تسجيل درجات حرارة قياسية هذا الأسبوع، تجد حكومات أوروبية نفسها أمام تحديات صحية وتنظيمية متزايدة، وسط تحذيرات من أن الأسوأ قد يكون قادما. فيما تسببت موجة الحر التي تضرب فرنسا في وفاة سبعة أشخاص. وفي إيطاليا، بدأ الإثنين، في إقليم لاتسيو الذي يضم روما، تطبيق تنظيم يحدّ من العمل "في ظل التعرض المطوّل لأشعة الشمس" بين الساعة 12:30 و16:00. ويستمر العمل بهذا الإجراء حتى 15 سبتمبر/ أيلول المقبل.