فرنسا تحت الصدمة بعد مقتل الطفلة ليهانا... جريمة تكشف "إخلالات قضائية" وتدفع لمراجعة 70 ألف شكوى

بعد أيام من البحث، عثرت الشرطة الفرنسية على جثة الطفلة ليهانا، البالغة من العمر 11 عاما، داخل صومعة في موقع زراعي مهجور، قرب مدينة فلورانس بإقليم "جير"، حيث شوهدت  الضحية للمرة الأخيرة أمام مدرستها. وعلى خلفية التحقيق، أوقِف مشتبه به يبلغ من العمر 41 عاما، وُضع قيد الحجز الاحتياطي. وتعلقت بالرجل منذ سنوات شبهات اعتداء جنسي على أطفال، دون أن يكون قد خضع لأي تتبع قضائي. وقد أثارت الجريمة، إلى جانب مشاعر الصدمة والحزن، موجة غضب على المستوى الوطني، بسبب ما اعتُبر "تقصيرا" في أداء أجهزة العدالة الفرنسية.
اقرأ المقال كاملاً على France 24