عبر عالم الطيران.. طالبات بجامعة أم القرى يستعرضن أعمالهن الإبداعية
شهد ملتقى المهنة والابتكار 2026 بجامعة أم القرى مشاركة متميزة وقوية من قسم الفنون؛ تمثلت في تنظيم معرض فني تشكيلي مبتكر حمل بصمات إبداعية واعدة لطالبات القسم، وبإشراف مباشر من الدكتورة لجين خوجة.
واستوحت الطالبات أفكار أعمالهن الفنية المعروضة من عالم الطيران، ليقدمن رؤى بصرية متفردة تمزج بذكاء بين الخيال الفني الخصب والبعد المعرفي والتقني المعاصر.
استعرضت الطالبات من خلال اللوحات والمجسمات مفاهيم هندسية وتعبيرية متعددة ترتبط بالطيران، والتحليق، والسفر، مستخدمات أساليب فنية وتشكيلية متنوعة عكست ثراء وعمق التجربة التعليمية داخل القسم؛ حيث تراوحت المدارس الفنية للأعمال بين الاتجاهات الواقعية، والتعبيرية، والانطباعية، والتجريدية، مما أتاح لجموع الزوار فرصة التعرف على تجارب بصرية مغايرة تناولت الطيران بوصفه رمزاً حياً للإنجاز، والطموح الوطني، واستكشاف الآفاق التنموية الجديدة.
لفت المعرض أنظار زوار الملتقى من الأكاديميين، والمثقفين، والمهتمين بقطاع الفنون والثقافة، الذين أثنوا مطولاً على المستوى الفني الرفيع للأعمال المعروضة، وما تميزت به من جودة في التنفيذ وأفكار ابتكارية خارج الصندوق.
وأكدوا أن المعرض عكس بوضوح قدرات الطالبات العالية على توظيف مهاراتهن الفنية والأكاديمية في معالجة موضوعات حيوية معاصرة ترتبط مباشرة بمستهدفات التنمية والتقدم العلمي.
فيما أوضحت المشرفة على المعرض الدكتورة لجين خوجة، أن هذه المشاركة النوعية تأتي في إطار الخطط الاستراتيجية للقسم لتعزيز دور الفنون البصرية في بناء جسور تواصل متينة بين الإبداع والمعرفة، وإبراز الطاقات الفنية الكامنة لدى الطالبات عبر منصات ومحافل رسمية تتيح لهن مواجهة المجتمع والجهات المهتمة بسوق العمل، بما يسهم في صقل خبراتهن المهنية والفنية.
أشارت إلى أن المعرض يجسد نموذجاً حقيقياً للتكامل بين الفنون والقطاعات المختلفة، ونجح في تقديم تجربة تثري فعاليات الملتقى وتؤكد أهمية الفن كوسيلة للتعبير عن الابتكار واستشراف المستقبل.
وحول سر ارتباط هذا المعرض بعلوم الطيران، كشفت الدكتورة لجين خوجة، عن عمق هذا الترابط قائلة: "سر ارتباطي الفني بالطيران يكمن في أنني أرى فيه فنّاً قبل أن أراه صناعة؛ فكما يسعى الفنان دائماً لخلق التوازن والجمال في لوحته، يسعى الطيران بدوره إلى تحقيق الدقة والانسجام التام في كل تفصيلة هندسية.
لقد وجدت بين هذين العالمين لغة مشتركة وثيقة قائمة على الإبداع، والابتكار، والحلم، ولذلك أصبح الطيران مصدر إلهام دائم لأعمالي الفنية ومشاريعي التعليمية".
واستوحت الطالبات أفكار أعمالهن الفنية المعروضة من عالم الطيران، ليقدمن رؤى بصرية متفردة تمزج بذكاء بين الخيال الفني الخصب والبعد المعرفي والتقني المعاصر.
تجارب بصرية
استعرضت الطالبات من خلال اللوحات والمجسمات مفاهيم هندسية وتعبيرية متعددة ترتبط بالطيران، والتحليق، والسفر، مستخدمات أساليب فنية وتشكيلية متنوعة عكست ثراء وعمق التجربة التعليمية داخل القسم؛ حيث تراوحت المدارس الفنية للأعمال بين الاتجاهات الواقعية، والتعبيرية، والانطباعية، والتجريدية، مما أتاح لجموع الزوار فرصة التعرف على تجارب بصرية مغايرة تناولت الطيران بوصفه رمزاً حياً للإنجاز، والطموح الوطني، واستكشاف الآفاق التنموية الجديدة.
مستوى فني رفيع
لفت المعرض أنظار زوار الملتقى من الأكاديميين، والمثقفين، والمهتمين بقطاع الفنون والثقافة، الذين أثنوا مطولاً على المستوى الفني الرفيع للأعمال المعروضة، وما تميزت به من جودة في التنفيذ وأفكار ابتكارية خارج الصندوق.
وأكدوا أن المعرض عكس بوضوح قدرات الطالبات العالية على توظيف مهاراتهن الفنية والأكاديمية في معالجة موضوعات حيوية معاصرة ترتبط مباشرة بمستهدفات التنمية والتقدم العلمي.
مشاركة نوعية
فيما أوضحت المشرفة على المعرض الدكتورة لجين خوجة، أن هذه المشاركة النوعية تأتي في إطار الخطط الاستراتيجية للقسم لتعزيز دور الفنون البصرية في بناء جسور تواصل متينة بين الإبداع والمعرفة، وإبراز الطاقات الفنية الكامنة لدى الطالبات عبر منصات ومحافل رسمية تتيح لهن مواجهة المجتمع والجهات المهتمة بسوق العمل، بما يسهم في صقل خبراتهن المهنية والفنية.
وسيلة للتعبير
أشارت إلى أن المعرض يجسد نموذجاً حقيقياً للتكامل بين الفنون والقطاعات المختلفة، ونجح في تقديم تجربة تثري فعاليات الملتقى وتؤكد أهمية الفن كوسيلة للتعبير عن الابتكار واستشراف المستقبل.
وحول سر ارتباط هذا المعرض بعلوم الطيران، كشفت الدكتورة لجين خوجة، عن عمق هذا الترابط قائلة: "سر ارتباطي الفني بالطيران يكمن في أنني أرى فيه فنّاً قبل أن أراه صناعة؛ فكما يسعى الفنان دائماً لخلق التوازن والجمال في لوحته، يسعى الطيران بدوره إلى تحقيق الدقة والانسجام التام في كل تفصيلة هندسية.
لقد وجدت بين هذين العالمين لغة مشتركة وثيقة قائمة على الإبداع، والابتكار، والحلم، ولذلك أصبح الطيران مصدر إلهام دائم لأعمالي الفنية ومشاريعي التعليمية".