عبر 4 منافذ بالشرقية.. مبادرة طبية لفحص السكر وتوعية الحجاج
أطلقت الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء برنامجاً صحياً لتثقيف قاصدي بيت الله الحرام لموسم حج 1447 هـ، عبر أربعة منافذ بالمنطقة الشرقية، لتقديم الفحوصات الطبية والتوعية الغذائية لضمان سلامة ضيوف الرحمن.
وتشمل خطة الجمعية تقديم خدماتها في منافذ سلوى، والبطحاء، وجسر الملك فهد، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، امتداداً لجهودها التي أثمرت عن خدمة 4625 مستفيداً من مختلف الفئات العمرية خلال النصف الأول من عام 2026.
وأكدت الرئيس التنفيذي للجمعية خديجة الحنوة، أن مشاركة الجمعية في تفويج الحجاج تركز على توفير الرعاية الوقائية في المطارات والمنافذ البرية لخدمة قاصدي الحرم المكي قبل توجههم لأداء المناسك.
وأضافت أن المبادرة تشمل جانباً تثقيفياً وتوعوياً لعموم الحجاج لتسليط الضوء على أهمية اختيار الغذاء الصحي السليم، وتعريفهم بطرق كشف الكميات العالية من السكر أو الدهون في الوجبات اليومية.
وحذرت من تزايد معدلات انتشار مرض السكري مؤخراً، مشيرة إلى أن العامل الوراثي يتصدر قائمة الأسباب، يليه الاعتماد على الأنظمة الغذائية غير السليمة وممارسة عادات حياتية غير صحية.
وأوضحت أن الجمعية التي تأسست عام 1984م وتقدم خدماتها منذ 42 عاماً، تغطي بخدماتها كافة مناطق المملكة وتستهدف مرضى السكري من النوعين الأول والثاني.
واشارت إلى أن الجمعية تُعد أول جمعية وطنية تحظى باعتراف رسمي من الاتحاد الدولي للسكري «IDF»، مما يعكس التزامها بالمعايير الصحية العالمية في تقديم الرعاية والتوعية.
وتشمل خطة الجمعية تقديم خدماتها في منافذ سلوى، والبطحاء، وجسر الملك فهد، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، امتداداً لجهودها التي أثمرت عن خدمة 4625 مستفيداً من مختلف الفئات العمرية خلال النصف الأول من عام 2026.
وأكدت الرئيس التنفيذي للجمعية خديجة الحنوة، أن مشاركة الجمعية في تفويج الحجاج تركز على توفير الرعاية الوقائية في المطارات والمنافذ البرية لخدمة قاصدي الحرم المكي قبل توجههم لأداء المناسك.
إجراء الفحوصات الطبية
ولفتت الحنوة إلى أن الخدمات المقدمة تتضمن إجراء الفحوصات الطبية العامة للمسافرين، إلى جانب قياس معدل السكر التراكمي في الدم، وهي خدمة مخصصة بالدرجة الأولى للمصابين بمرض السكري أو المعرضين للإصابة به.وأضافت أن المبادرة تشمل جانباً تثقيفياً وتوعوياً لعموم الحجاج لتسليط الضوء على أهمية اختيار الغذاء الصحي السليم، وتعريفهم بطرق كشف الكميات العالية من السكر أو الدهون في الوجبات اليومية.
وحذرت من تزايد معدلات انتشار مرض السكري مؤخراً، مشيرة إلى أن العامل الوراثي يتصدر قائمة الأسباب، يليه الاعتماد على الأنظمة الغذائية غير السليمة وممارسة عادات حياتية غير صحية.
خلل جيني أو فيروسي
وبيّنت الحنوة أن المرض قد ينتج في بعض الحالات عن خلل جيني أو فيروسي يصيب البنكرياس، مما يؤدي إلى تعطل كامل لعملية إفراز هرمون الأنسولين في الجسم.وأوضحت أن الجمعية التي تأسست عام 1984م وتقدم خدماتها منذ 42 عاماً، تغطي بخدماتها كافة مناطق المملكة وتستهدف مرضى السكري من النوعين الأول والثاني.
واشارت إلى أن الجمعية تُعد أول جمعية وطنية تحظى باعتراف رسمي من الاتحاد الدولي للسكري «IDF»، مما يعكس التزامها بالمعايير الصحية العالمية في تقديم الرعاية والتوعية.