عاجل .. «المركز الوطني للمناهج» يحدد سقف اليوم الدراسي بـ7 ساعات
حدد المركز الوطني للمناهج سقف اليوم الدراسي بما لا يتجاوز سبع ساعات يوميًا، مع تخصيص ما لا يقل عن 10% من الجدول الأسبوعي لبرامج النشاط الطلابي، ضمن الإصدار السادس من دليل الخطط الدراسية المعتمدة للعام الدراسي 1448هـ، الذي تضمن ضوابط جديدة لتنظيم اليوم الدراسي، ورفع كفاءة استثمار الزمن التعليمي، وتحسين جودة نواتج التعلم.
وألزم الدليل المدارس بتطبيق الحصص الدراسية المعتمدة ضمن الحد الأعلى، مع منحها المرونة في الاستفادة من الحد الأدنى لعدد الحصص لتنفيذ برامج النشاط الطلابي، بما يحقق التوازن بين المقررات الدراسية والأنشطة التعليمية والتربوية، ويعزز بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته.
نص الدليل على تخصيص فترات غير صفية لا يقل مجموعها عن ساعة يوميًا، تشمل الاصطفاف الصباحي، والاستراحات، وأوقات الصلاة، بما يسهم في تنظيم اليوم الدراسي، وتحقيق التوازن بين الجوانب التعليمية والتربوية.
كما حدد تصميم الجداول الدراسية اليومية بما يتراوح بين 6 و7 حصص، مع إمكانية وصولها إلى 8 حصص في المرحلة الثانوية بمدارس دار الحديث المكية والمدنية، وفق احتياجات المدرسة وتوافر الكوادر التعليمية، بما يحقق التوازن بين مجالات التعلم المختلفة.
منح المركز المدارس مرونة في تطبيق الحصص المرنة، بحيث يمكن أن تمتد الحصة الدراسية إلى حصتين متتاليتين داخل اليوم الدراسي، بما يتيح تنفيذ التطبيقات العملية، والمشروعات، والبرامج الإثرائية، والأنشطة التعليمية بصورة أكثر فاعلية.
وأكد الدليل ضرورة تخصيص 10% على الأقل من الجدول الأسبوعي لبرامج النشاط الطلابي، مع استثمار الحصص المتاحة الناتجة عن تطبيق الحد الأدنى للحصص الدراسية في تنفيذ الأنشطة، على ألا تتجاوز هذه النسبة 10% من الحد الأعلى المعتمد لكل مادة.
شدد المركز على التزام المدارس الثانوية بتقديم المواد الدراسية وفق تسلسلها المعتمد، وإتاحة المواد الاختيارية الحضورية والإلكترونية، مع استبدال حصص المقررات الإلكترونية ذاتية التعلم بحصص النشاط داخل الجدول المدرسي، وإلزام الطلاب بحضورها والمشاركة في البرامج المعتمدة، كما ألزم المعلمين بتنفيذ الحصص الدراسية والأنشطة المسندة إليهم، وتفعيل ساعات أنشطة التعلم الإلكتروني عبر منصة مدرستي.
وأوضح الدليل أن عدد أيام التمدرس لا يقل عن 180 يومًا دراسيًا خلال العام الدراسي، بما يضمن استكمال الخطة الدراسية، وتحقيق نواتج التعلم المستهدفة في مختلف المراحل التعليمية.
وألزم الدليل المدارس بتطبيق الحصص الدراسية المعتمدة ضمن الحد الأعلى، مع منحها المرونة في الاستفادة من الحد الأدنى لعدد الحصص لتنفيذ برامج النشاط الطلابي، بما يحقق التوازن بين المقررات الدراسية والأنشطة التعليمية والتربوية، ويعزز بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته.
فترات غير صفية
نص الدليل على تخصيص فترات غير صفية لا يقل مجموعها عن ساعة يوميًا، تشمل الاصطفاف الصباحي، والاستراحات، وأوقات الصلاة، بما يسهم في تنظيم اليوم الدراسي، وتحقيق التوازن بين الجوانب التعليمية والتربوية.
كما حدد تصميم الجداول الدراسية اليومية بما يتراوح بين 6 و7 حصص، مع إمكانية وصولها إلى 8 حصص في المرحلة الثانوية بمدارس دار الحديث المكية والمدنية، وفق احتياجات المدرسة وتوافر الكوادر التعليمية، بما يحقق التوازن بين مجالات التعلم المختلفة.
الحصص المرنة
منح المركز المدارس مرونة في تطبيق الحصص المرنة، بحيث يمكن أن تمتد الحصة الدراسية إلى حصتين متتاليتين داخل اليوم الدراسي، بما يتيح تنفيذ التطبيقات العملية، والمشروعات، والبرامج الإثرائية، والأنشطة التعليمية بصورة أكثر فاعلية.
وأكد الدليل ضرورة تخصيص 10% على الأقل من الجدول الأسبوعي لبرامج النشاط الطلابي، مع استثمار الحصص المتاحة الناتجة عن تطبيق الحد الأدنى للحصص الدراسية في تنفيذ الأنشطة، على ألا تتجاوز هذه النسبة 10% من الحد الأعلى المعتمد لكل مادة.
تسلسل معتمد
شدد المركز على التزام المدارس الثانوية بتقديم المواد الدراسية وفق تسلسلها المعتمد، وإتاحة المواد الاختيارية الحضورية والإلكترونية، مع استبدال حصص المقررات الإلكترونية ذاتية التعلم بحصص النشاط داخل الجدول المدرسي، وإلزام الطلاب بحضورها والمشاركة في البرامج المعتمدة، كما ألزم المعلمين بتنفيذ الحصص الدراسية والأنشطة المسندة إليهم، وتفعيل ساعات أنشطة التعلم الإلكتروني عبر منصة مدرستي.
وأوضح الدليل أن عدد أيام التمدرس لا يقل عن 180 يومًا دراسيًا خلال العام الدراسي، بما يضمن استكمال الخطة الدراسية، وتحقيق نواتج التعلم المستهدفة في مختلف المراحل التعليمية.