عاجل .. السلامة المرورية: ثلث وفيات الحوادث من الشباب.. و«المسافة الآمنة» المسبب الأول
كشف التقرير السنوي للسلامة المرورية لعام 2025م، الصادر عن اللجنة الوزارية للسلامة المرورية، عن تصدر الفئة العمرية الشابة لقائمة ضحايا الحوادث المرورية، إذ تجاوزت نسبة وفياتهم ثلث الإجمالي العام المسجل خلال العام.
وأكد التقرير الرسمي أن مخالفة عدم ترك مسافة آمنة بين المركبات جاءت كأبرز مسببات هذه الحوادث، ما يستدعي تكثيف الجهود التوعوية والميدانية لتصحيح السلوكيات المرورية، لحفظ أرواح مستخدمي الطرق.
وفيما يتعلق بالفئات الأصغر سنًا، أظهرت البيانات أن الفئة الأقل من 18 عامًا بلغت نسبة وفياتها 18.8٪، في حين مثلت فئة الأطفال وحدها 12٪ من إجمالي الوفيات المرورية.
وعلى صعيد التوزيع بين الجنسين، أبان التقرير الإحصائي أن الذكور يمثلون الأغلبية العظمى من ضحايا الحوادث المرورية بنسبة عالية بلغت 87.2٪، في حين سجلت وفيات الإناث نسبة قدرها 12.8٪.
وتضمنت قائمة المسببات الأخرى عدم الالتزام بأحقية المرور، التي حلت في المرتبة الثالثة بنسبة 10.3٪، أعقبها الانشغال عن القيادة بنسبة 7٪، ثم القيادة عكس اتجاه السير، التي شكلت 5.6٪ من إجمالي مسببات الحوادث المسجلة.
وعلى الرغم من الانخفاض النسبي لنسبة حوادث الدهس كنمط تصادم، إلا أن التقرير لفت إلى أن وفيات حوادث الدهس شكلت 17٪ من إجمالي الوفيات المرورية، مما يعكس خطورة هذا النمط.
وبشأن تصنيف خطورة الإصابات الناتجة عن مجمل الحوادث، شكلت الإصابات المتوسطة النسبة الأكبر بـ63٪، تلتها الإصابات الخطيرة بنسبة 35٪، بينما اقتصرت نسبة الإصابات البسيطة على 2٪.
وفي المقابل، وبحسب نسبة ارتكاب الحوادث، سجل السائقون السعوديون 51.4٪، تلاهم السائقون من الجنسية الباكستانية بـ10.1٪، ثم الجنسية اليمنية بـ8.7٪.
وخلص التقرير السنوي للسلامة المرورية إلى التأكيد على أن المؤشرات الإحصائية تتطلب تدخلًا عاجلًا لتصحيح السلوكيات المرورية الخاطئة، خاصة لدى فئة الشباب.
وشددت التوصيات على أهمية الالتزام التام بقواعد السير، وفي مقدمتها الانتباه المستمر، وترك مسافة كافية، وتجنب الانحراف المفاجئ، بوصفها التدابير الأساسية لخفض معدلات الحوادث والحد من الخسائر البشرية والمادية.
وأكد التقرير الرسمي أن مخالفة عدم ترك مسافة آمنة بين المركبات جاءت كأبرز مسببات هذه الحوادث، ما يستدعي تكثيف الجهود التوعوية والميدانية لتصحيح السلوكيات المرورية، لحفظ أرواح مستخدمي الطرق.
الشباب.. النسبة الأعلى في الوفيات
وأوضحت الإحصاءات الرسمية المفصلة في التقرير أن الفئة العمرية الشابة الممتدة من 19 إلى 30 عامًا سجلت النسبة الأعلى من الوفيات بـ33.5٪ من إجمالي ضحايا الحوادث، وتلتها الفئة العمرية من 31 إلى 40 عامًا، لتشكل ما نسبته 25٪.وفيما يتعلق بالفئات الأصغر سنًا، أظهرت البيانات أن الفئة الأقل من 18 عامًا بلغت نسبة وفياتها 18.8٪، في حين مثلت فئة الأطفال وحدها 12٪ من إجمالي الوفيات المرورية.
وعلى صعيد التوزيع بين الجنسين، أبان التقرير الإحصائي أن الذكور يمثلون الأغلبية العظمى من ضحايا الحوادث المرورية بنسبة عالية بلغت 87.2٪، في حين سجلت وفيات الإناث نسبة قدرها 12.8٪.
المسببات الرئيسية للحوادث
وفي تحليل دقيق لمسببات الحوادث المرورية التي تم رصدها، تصدرت مخالفة عدم ترك مسافة آمنة بين المركبات القائمة، متسببة في 29.2٪ من إجمالي الحوادث. وجاء الانحراف المفاجئ للمركبات في المرتبة الثانية بنسبة متقاربة بلغت 27.9٪.وتضمنت قائمة المسببات الأخرى عدم الالتزام بأحقية المرور، التي حلت في المرتبة الثالثة بنسبة 10.3٪، أعقبها الانشغال عن القيادة بنسبة 7٪، ثم القيادة عكس اتجاه السير، التي شكلت 5.6٪ من إجمالي مسببات الحوادث المسجلة.
أنماط التصادم وتصنيف الإصابات
وأشار التقرير الوزاري إلى أن اصطدام المركبات المتحركة ببعضها البعض يشكل النمط السائد والأكثر تكرارًا بنسبة بلغت 92.8٪. وتوزعت النسب المتبقية على أنماط أخرى شملت الاصطدام بجسم ثابت بنسبة 2.1٪، والاصطدام بمركبة واقفة بنسبة 1.8٪، وانقلاب المركبات بنسبة 1.5٪، وحوادث الدهس بنسبة 1.4٪.وعلى الرغم من الانخفاض النسبي لنسبة حوادث الدهس كنمط تصادم، إلا أن التقرير لفت إلى أن وفيات حوادث الدهس شكلت 17٪ من إجمالي الوفيات المرورية، مما يعكس خطورة هذا النمط.
وبشأن تصنيف خطورة الإصابات الناتجة عن مجمل الحوادث، شكلت الإصابات المتوسطة النسبة الأكبر بـ63٪، تلتها الإصابات الخطيرة بنسبة 35٪، بينما اقتصرت نسبة الإصابات البسيطة على 2٪.
المواطنون.. الأعلى في الحوادث
وعلى صعيد توزيع الحوادث والوفيات وفقًا للجنسيات، بينت البيانات أن وفيات المواطنين السعوديين شكلت 51.3٪ من الإجمالي، يليهم المقيمون من الجنسية الباكستانية بنسبة 9.1٪، ثم الجنسية اليمنية بنسبة 8٪.وفي المقابل، وبحسب نسبة ارتكاب الحوادث، سجل السائقون السعوديون 51.4٪، تلاهم السائقون من الجنسية الباكستانية بـ10.1٪، ثم الجنسية اليمنية بـ8.7٪.
وخلص التقرير السنوي للسلامة المرورية إلى التأكيد على أن المؤشرات الإحصائية تتطلب تدخلًا عاجلًا لتصحيح السلوكيات المرورية الخاطئة، خاصة لدى فئة الشباب.
وشددت التوصيات على أهمية الالتزام التام بقواعد السير، وفي مقدمتها الانتباه المستمر، وترك مسافة كافية، وتجنب الانحراف المفاجئ، بوصفها التدابير الأساسية لخفض معدلات الحوادث والحد من الخسائر البشرية والمادية.