ظاهرة التأخر الحراري ترفع درجات الحرارة وتمنع تشكل السحب بيوليو

أرجع نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودية الدكتور عبدالله المسند، بلوغ درجات الحرارة ذروتها في الشرق الأوسط خلال شهر يوليو إلى ظاهرة «التأخر الحراري»، تزامناً مع استمرار قوة الإشعاع الشمسي وطول النهار.

وأوضح أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم أن سطح اليابسة يحتاج إلى أسابيع لتخزين الحرارة بعد تعامد الشمس على مدار السرطان، مشيراً إلى أن هذا التراكم يفسر وصول درجات الحرارة إلى مستوياتها القصوى لاحقاً.

مزيد من الحرارة

ولفت المسند، إلى استمرار استقبال المنطقة لكميات هائلة من الطاقة الشمسية يومياً، رغم بدء تناقص ساعات النهار، مضيفاً أن الارتفاع الكبير للشمس يمنح الأرض وقتاً كافياً لاكتساب مزيد من الحرارة الجوية.

وكشف عن دور المرتفع شبه المداري العلوي في تهيئة كتل هوائية شديدة الجفاف تهيمن على أغلب المناطق، مؤكداً أن هذه الكتل ترفع درجات الحرارة وتحد من فرص تشكل السحب وهطول الأمطار.

واستشهد بالموروث العربي القائل: «لا حر إلا بعد الانصراف»، في إشارة إلى انصراف الشمس من تعامدها السنوي، لافتاً إلى أن هذه الملاحظة التاريخية تتطابق تماماً مع ظاهرة التأخر الحراري في علم المناخ الحديث.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية