صور.. وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
وصلت أمس إلى قطاع غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها كميات كبيرة من الخيام، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.
وتأتي هذه القافلة في وقت يواجه فيه مئات آلاف النازحين أوضاعًا معيشية بالغة الصعوبة داخل المخيمات ومراكز الإيواء المؤقتة، بعد أن اضطرت الأسر التي فقدت منازلها للعيش في خيام أو أماكن تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
وتسلّم تلك المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة.
وستعمل الفرق الميدانية التابعة للمركز السعودي للثقافة والتراث على توزيع الخيام وفق خطة ميدانية تدعم الأسر الأكثر احتياجًا في مناطق النزوح المختلفة، بما يسهم في تخفيف معاناتها، وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.
وتأتي هذه القافلة في وقت يواجه فيه مئات آلاف النازحين أوضاعًا معيشية بالغة الصعوبة داخل المخيمات ومراكز الإيواء المؤقتة، بعد أن اضطرت الأسر التي فقدت منازلها للعيش في خيام أو أماكن تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
وتسلّم تلك المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة.
توفير مأوى للأسر النازحة
وستسهم هذه الخيام الجديدة في توفير مأوى للأسر النازحة، خصوصًا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، إذ تعاني العائلات من ظروف قاسية داخل الخيام المتهالكة أو التجمعات المؤقتة المكتظة.وستعمل الفرق الميدانية التابعة للمركز السعودي للثقافة والتراث على توزيع الخيام وفق خطة ميدانية تدعم الأسر الأكثر احتياجًا في مناطق النزوح المختلفة، بما يسهم في تخفيف معاناتها، وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.
مخيم جديد للنازحين
في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس مخيمًا جديدًا لإيواء النازحين في شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بهدف توفير مأوى آمن للأسر النازحة التي فقدت منازلها جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بها، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.
ويأتي إنشاء المخيم استجابةً للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في مناطق النزوح جنوب قطاع غزة، حيث تعيش آلاف الأسر في ظروف معيشية صعبة داخل تجمعات مؤقتة تفتقر إلى الخدمات الأساسية ومقومات الحياة الكريمة، الأمر الذي جعل توفير المأوى الآمن من أبرز الأولويات الإنسانية الملحّة.