صور| تسليم 20 وحدة سكنية وتأهيل 300 أسرة مجتمعياً بالشرقية
سلمت جمعية البر بالمنطقة الشرقية 20 وحدة سكنية لـ 105 مستفيدين، تزامناً مع تأهيل 300 أسرة عبر برامج تنموية لضمان استقرارهم المجتمعي.
وترفع هذه الدفعة إجمالي الوحدات المسلمة منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1500 وحدة.
أوضح الرئيس التنفيذي للجمعية المهندس إبراهيم أبو عباة، أن تسليم هذه الوحدات يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر بنسبة تتراوح بين 30 إلى 40%، مبينًا أن إزالة هذا العبء المالي يوجه الأسرة نحو مسارات التمكين وبناء حياة كريمة.
وأشار أبو عباة إلى أن المشروع يمثل ثمرة منظومة تكاملية تشارك فيها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، وشركات التطوير العقاري، والجمعيات، مؤكدا أن هذا التعاون الثلاثي يوزع التكلفة ويخفف العبء بشكل مباشر عن الأسر الأشد حاجة.
فيما كشف مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية عادل المحيسن، عن تحديات مرحلة «ما بعد التسكين» نتيجة انتقال الأسر إلى بيئات جديدة كلياً في العمائر السكنية، معلنًا عن تنفيذ برنامج «نفع» بالتعاون مع جمعية «دارك»، وشراكات مع جمعيتي «بناء» و«البركة».
وبيّن المحيسن أن البرنامج استهدف 300 أسرة على دفعتين، استمرت كل دورة لمدة أسبوع مع منح مكافآت مالية مجزية وشهادات للمشاركين، ولفت إلى أن الهدف المحوري هو تحويلهم إلى «سفراء» لنشر الخير وحسن الجوار في مجمعاتهم الجديدة.
أكد أن التدريب ركز على معالجة السلوكيات السلبية غير المتعمدة أو ما يُعرف بـ «النقاط العمياء»، موضحًا أن هذه النقاط تشمل إيقاف السيارات في المداخل، أو ترك النفايات، أو التحدث بأصوات مرتفعة تزعج الجيران.
وأثمرت برامج الاستقرار السكني والتأهيلي عن تحولات ملموسة في حياة الأسر المستفيدة.
وأشار المحيسن إلى ارتفاع المستويات الدراسية للأبناء إلى درجات التفوق نتيجة الاستقرار النفسي، إضافة إلى تحول الأسر نحو الإنتاج عبر مشاريع صغيرة كالطبخ وأعمال التوصيل.
على الصعيد الإنساني، وصفت المستفيدة عيدة شاهر، استلام وحدتها السكنية بأنه حلم انتظرته لسنوات طويلة، معبرة عن سعادتها بهذا الاستقرار، موجهة شكرها للقيادة الرشيدة وللجمعية على تحقيق هذه الفرحة.
وفي السياق ذاته، أكدت المستفيدة البندري «أم محمد» أن امتلاك مسكن خاص وفر لها ولأبنائها استقراراً نفسياً واجتماعياً بالغ الأهمية، مشيدة بسلاسة الإجراءات الإدارية، رافعة شكرها لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، وأمير المنطقة الشرقية على هذا الدعم السكني.
وترفع هذه الدفعة إجمالي الوحدات المسلمة منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1500 وحدة.
تخفيف الأعباء المالية
أوضح الرئيس التنفيذي للجمعية المهندس إبراهيم أبو عباة، أن تسليم هذه الوحدات يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر بنسبة تتراوح بين 30 إلى 40%، مبينًا أن إزالة هذا العبء المالي يوجه الأسرة نحو مسارات التمكين وبناء حياة كريمة.
وأشار أبو عباة إلى أن المشروع يمثل ثمرة منظومة تكاملية تشارك فيها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، وشركات التطوير العقاري، والجمعيات، مؤكدا أن هذا التعاون الثلاثي يوزع التكلفة ويخفف العبء بشكل مباشر عن الأسر الأشد حاجة.
بيئات جديدة
فيما كشف مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية عادل المحيسن، عن تحديات مرحلة «ما بعد التسكين» نتيجة انتقال الأسر إلى بيئات جديدة كلياً في العمائر السكنية، معلنًا عن تنفيذ برنامج «نفع» بالتعاون مع جمعية «دارك»، وشراكات مع جمعيتي «بناء» و«البركة».
وبيّن المحيسن أن البرنامج استهدف 300 أسرة على دفعتين، استمرت كل دورة لمدة أسبوع مع منح مكافآت مالية مجزية وشهادات للمشاركين، ولفت إلى أن الهدف المحوري هو تحويلهم إلى «سفراء» لنشر الخير وحسن الجوار في مجمعاتهم الجديدة.
سلوكيات سلبية
أكد أن التدريب ركز على معالجة السلوكيات السلبية غير المتعمدة أو ما يُعرف بـ «النقاط العمياء»، موضحًا أن هذه النقاط تشمل إيقاف السيارات في المداخل، أو ترك النفايات، أو التحدث بأصوات مرتفعة تزعج الجيران.
وأثمرت برامج الاستقرار السكني والتأهيلي عن تحولات ملموسة في حياة الأسر المستفيدة.
وأشار المحيسن إلى ارتفاع المستويات الدراسية للأبناء إلى درجات التفوق نتيجة الاستقرار النفسي، إضافة إلى تحول الأسر نحو الإنتاج عبر مشاريع صغيرة كالطبخ وأعمال التوصيل.
سعادة واستقرار
على الصعيد الإنساني، وصفت المستفيدة عيدة شاهر، استلام وحدتها السكنية بأنه حلم انتظرته لسنوات طويلة، معبرة عن سعادتها بهذا الاستقرار، موجهة شكرها للقيادة الرشيدة وللجمعية على تحقيق هذه الفرحة.
وفي السياق ذاته، أكدت المستفيدة البندري «أم محمد» أن امتلاك مسكن خاص وفر لها ولأبنائها استقراراً نفسياً واجتماعياً بالغ الأهمية، مشيدة بسلاسة الإجراءات الإدارية، رافعة شكرها لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، وأمير المنطقة الشرقية على هذا الدعم السكني.