شي جينبيغ وترامب، "الصديقان اللدودان" يتفاوضان على شؤون العالم

يعود دونالد ترامب إلى الصين بعد تسع سنوات من زيارة أولى قام بها العام 2017، وتكتسي الزيارة أهمية خاصة في سياق الأزمات المتعددة، أبرزها الحرب في إيران وأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية بالإضافة إلى الهدنة التجارية والتنافس التكنولوجي بين البلدين، وقضية تايوان التي تعد مسألة جوهرية بالنسبة للصين. القمة الصينية - الأمريكية أشبه بمفاوضات بين أكبر قوتين، على شؤون العالم، في غياب الروس والأوروبيين. لكن ما هي موازين القوى في تلك المحادثات؟ وأية تنازلات يمكن أن يقدمها الطرفان؟ وبأي ثمن؟ المزيد في هذا التحليل الإخباري
اقرأ المقال كاملاً على France 24