«شرقيتنا خضراء».. توظيف الأنشطة الزراعية للعلاج النفسي والمجتمعي بالشرقية

أطلقت أمانة المنطقة الشرقية مبادرة «شرقيتنا خضراء» لمرضى مجمع إرادة والصحة النفسية، مستهدفة دمجهم مجتمعياً عبر أنشطة زراعية وتفاعلية داعمة.

وتأتي هذه الخطوة التنموية لتعكس توجهاً جاداً يرسخ مفاهيم الاستدامة، عبر توظيف البيئة كأداة فاعلة في العلاج والمساندة النفسية.

وأوضح وكيل الأمين للخدمات في أمانة المنطقة الشرقية، محمود الرتوعي، أن المبادرة تمثل إطاراً تكاملياً يجمع بين القطاعين الحكومي والخاص لخدمة المجتمع.

وأشار إلى دخول شريك استراتيجي من القطاع الخاص لدعم وتنفيذ أنشطة نوعية، صُممت بعناية لتلائم الاحتياجات الدقيقة للمستفيدين من المرضى.

دمج البعدين البيئي والنفسي في التعافي

وتهدف هذه الشراكة إلى تحقيق أثر مزدوج، يجمع بين البعدين البيئي والنفسي في آنٍ واحد، مما يعزز فاعلية برامج التعافي الميداني.

وشهدت المبادرة تفعيل برامج زراعية وتفاعلية داخل مرافق المجمع الطبي، شملت توزيع النباتات وتجهيز مساحات خضراء متكاملة في الأقسام الداخلية.

ونفذت الفرق المختصة أنشطة زراعية مبسطة تتناسب مع قدرات المرضى، إلى جانب أركان توعوية وترفيهية لتعزيز ارتباطهم المباشر بالطبيعة.

ونوّه الرتوعي بأن إشراك مرضى الصحة النفسية ينطلق من إيمان الأمانة المطلق بدور البيئة السليمة في تحسين مستويات الصحة العامة.

مبادرات متنوعة لتعزيز الشعور بالانتماء

وبيّن أن الأمانة تعمل باستمرار على تصميم مبادرات تتجاوز النمط التقليدي للتشجير، لتصل إلى إشراك المستفيدين في أنشطة تشعرهم بالإيجابية والمسؤولية.

وأكد المسؤول أن هذه الأنشطة تعمق شعور المستفيدين بالانتماء، مشدداً بقوله: «نعمل على توظيف البيئة كوسيلة دعم نفسي واجتماعي ذات أثر مستدام».

ولفت إلى حرص أمانة المنطقة الشرقية على شمولية مبادراتها البيئية لتصل إلى جميع فئات المجتمع، خاصة تلك التي تتطلب عناية استثنائية ورعاية مضاعفة.

ويُعد هذا التعاون المؤسسي مع مجمع إرادة نموذجاً عملياً ملهماً لتفعيل الابتكار في المبادرات البيئية، وربط مستهدفات الاستدامة بالبعد الإنساني والصحي.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية