"شؤون الحرمين" تحدد مواعيد دخول الحطيم.. 3 ساعات للرجال و3 للنساء يوميًا
أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مواعيد دخول المصلين إلى الحطيم "حِجر إسماعيل -عليه السلام-"، ابتداءً من اليوم الاثنين 7 محرم 1448هـ الموافق 22 يونيو 2026م.
وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تنظيم حركة الزوار وتمكينهم من أداء الصلاة والدعاء في هذا الموضع المبارك وسط أجواء من السكينة والطمأنينة.
ووفق المواعيد المعتمدة، خُصصت الفترة الصباحية للرجال من الساعة العاشرة مساءً حتى الواحدة صباحًا، فيما خُصصت الفترة الصباحية للنساء من الساعة السادسة صباحًا حتى التاسعة صباحًا، بما يضمن انسيابية الدخول وتقليل الازدحام داخل الحِجر.
وبيّنت الهيئة أن مدة البقاء داخل الحطيم محددة بعشر دقائق فقط لكل زائر، مع الدخول عبر المسار المخصص، بما يسهم في إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من قاصدي المسجد الحرام للاستفادة من هذه الخدمة التعبدية والتنظيمية.
وتكتسب الصلاة داخله منزلة خاصة لكونه من الكعبة المشرفة، ما يجعله مقصدًا للمعتمرين والزوار من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وأكدت الهيئة أن الالتزام بالمواعيد والتعليمات المنظمة للدخول يسهم في توفير تجربة إيمانية ميسرة وآمنة لضيوف الرحمن، ويعزز من جودة الخدمات المقدمة داخل المسجد الحرام.
وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تنظيم حركة الزوار وتمكينهم من أداء الصلاة والدعاء في هذا الموضع المبارك وسط أجواء من السكينة والطمأنينة.
ووفق المواعيد المعتمدة، خُصصت الفترة الصباحية للرجال من الساعة العاشرة مساءً حتى الواحدة صباحًا، فيما خُصصت الفترة الصباحية للنساء من الساعة السادسة صباحًا حتى التاسعة صباحًا، بما يضمن انسيابية الدخول وتقليل الازدحام داخل الحِجر.
وبيّنت الهيئة أن مدة البقاء داخل الحطيم محددة بعشر دقائق فقط لكل زائر، مع الدخول عبر المسار المخصص، بما يسهم في إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من قاصدي المسجد الحرام للاستفادة من هذه الخدمة التعبدية والتنظيمية.
خدمات المسجد الحرام
ويُعد حِجر إسماعيل، المعروف كذلك باسم "الحطيم"، جزءًا من بناء الكعبة المشرفة، إذ تشير الروايات التاريخية إلى أن قريشًا عندما أعادت بناء الكعبة قبل البعثة النبوية قصرت بها النفقة الحلال، فتركت جزءًا من أساسها الأصلي خارج البناء الحالي، وأُحيط بجدار نصف دائري يعرف اليوم بحِجر إسماعيل.وتكتسب الصلاة داخله منزلة خاصة لكونه من الكعبة المشرفة، ما يجعله مقصدًا للمعتمرين والزوار من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وأكدت الهيئة أن الالتزام بالمواعيد والتعليمات المنظمة للدخول يسهم في توفير تجربة إيمانية ميسرة وآمنة لضيوف الرحمن، ويعزز من جودة الخدمات المقدمة داخل المسجد الحرام.