زمن نايجل فاراج يقترب من نهايته... فمن يجرؤ على مصارحته؟

بعدما بدا نايجل فاراج أقرب من أي وقت إلى رئاسة الحكومة، يجد نفسه اليوم في مواجهة تراجع سياسي وتحقيقات وضغوط داخلية تهدد هيمنته على حزب "ريفورم". وعلى رغم اهتزاز صورته وتراجع شعبية الحزب، يرى الكاتب أن رحيله لن يكون إلا بقرار منه، لا بفعل خصومه أو ناخبيه.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية