رطب الشرقية في الدمام.. "الإخلاص" يتصدر الطلب و"اللوز القطيفي" بـ 100 ريال
تصدر رطب «الإخلاص» قائمة المنتجات الزراعية الأكثر طلباً في مهرجان الرطب الأول بالمنطقة الشرقية، فيما سجل «اللوز القطيفي» إقبالاً واسعاً من قبل المتسوقين بأسعار وصلت إلى 100 ريال للكيلو الواحد، وسط توافد الزوار على مقر الفعاليات في سوق الدمام المركزي.
وأوضح المشاركون في المهرجان، الذي تتواصل فعالياته يومياً حتى 14 أغسطس 2026، أن هذا التجمع الزراعي أسهم في خلق منصة تسويقية مباشرة، تدعم المزارع المحلي وتربطه بالمستهلك النهائي.
وبينوا أن الفعاليات المقامة داخل خيمة مكيفة وفرت بيئة مثالية لعرض المحاصيل، مما ساعد في الحفاظ على جودة الرطب والمنتجات الزراعية الأخرى رغم الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال هذه الفترة من العام.

ولفت المنهالي إلى أن الأسعار تعد في متناول الجميع، حيث تباع عبوة رطب «الإخلاص» بـ 10 ريالات، بينما تتوفر العبوتان معاً بسعر 15 ريالاً.
وأضاف أن أسعار بعض الأصناف الأخرى من الرطب تتراوح ما بين 5 و6 ريالات، متوقعاً في الوقت ذاته زيادة الإقبال الجماهيري خلال الفترات المسائية والأيام المقبلة من المهرجان.

وأوضح المرهون أن معروضاته تشمل الرطب والتمر والتين، بالإضافة إلى اللوز والبامية والبصل والثوم، مشيراً إلى وجود إقبال لافت وكبير على شراء اللوز القطيفي بجميع أنواعه المتوفرة.
وكشف أن أسعار اللوز القطيفي تتراوح حالياً في أجنحة المهرجان من 50 إلى 100 ريال للكيلو الواحد، وذلك بحسب نوع اللوز المعروض وجهته، داعياً الزوار للاستفادة من الأيام المتبقية والتعرف على هذه المنتجات.

وأكد السبيعي أن تجهيز الموقع بالخيمة المكيفة لعب دوراً حاسماً في حماية جودة الرطب من التأثر بحرارة الصيف المرتفعة، وضمان وصوله للمستهلك بحالة ممتازة.
وأشار إلى أن جناحه يضم أصنافاً متنوعة تشمل رطب «الإخلاص» و«الشيشي» و«الشبيبي»، إلى جانب منتجات زراعية محلية أخرى مثل الخس الحساوي والليمون.
وفي السياق ذاته، اعتبر المشارك بشير محمد الرجال أن المهرجان يمثل مبادرة نوعية ومميزة تدعم المزارعين وتساعدهم على تسويق منتجاتهم المحلية بشكل فعال ومرن.

وأعرب الرجال عن أمله في أن يستمر تنظيم هذا المهرجان بصفة سنوية مستدامة، مشيراً إلى أن الإقبال في اليوم الأول من الانطلاقة كان جيداً ومشجعاً للمشاركين.
وبيّن أن جناحه يتيح للمتسوقين خيارات متعددة من أصناف الرطب، من أبرزها «الإخلاص» و«الخنيزي» و«الزاملي»، إضافة إلى منتجات الأحساء الشهيرة كالبصل والثوم الحساوي.
وأثنى العقيل على التنوع الكبير في المنتجات الزراعية الواردة من محافظة الأحساء، والتي شملت الرطب والليمون والتين، واصفاً الأسعار المعروضة في المهرجان بأنها مناسبة.

وطالب الزائر بضرورة زيادة حضور المنتجات الأحسائية في أروقة المهرجان، مشدداً على أهمية توفير «الثوم الحساوي» وغيره من المحاصيل البارزة التي تشتهر بها المنطقة.
ويواصل مهرجان الرطب الأول فتح أبوابه يومياً لاستقبال زواره من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثامنة مساءً، مستهدفاً الأسر والمهتمين بقطاع الزراعة والنخيل.
وتسعى هذه الفعالية لتعزيز مكانة المنتج الوطني، وتوفير وجهة اقتصادية وتسويقية تُعرّف المستهلكين والزوار بجودة المحاصيل الزراعية المحلية التي تزخر بها المنطقة.
وأوضح المشاركون في المهرجان، الذي تتواصل فعالياته يومياً حتى 14 أغسطس 2026، أن هذا التجمع الزراعي أسهم في خلق منصة تسويقية مباشرة، تدعم المزارع المحلي وتربطه بالمستهلك النهائي.
وبينوا أن الفعاليات المقامة داخل خيمة مكيفة وفرت بيئة مثالية لعرض المحاصيل، مما ساعد في الحفاظ على جودة الرطب والمنتجات الزراعية الأخرى رغم الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال هذه الفترة من العام.
الرطب الأحسائي والليمون
وأكد العارض مشعل المنهالي أن رطب «الإخلاص»، إلى جانب الرطب الأحسائي والليمون، استحوذت على النصيب الأكبر من طلبات الزوار منذ انطلاقة المهرجان، الذي شهد بداية جيدة ومبشرة.ولفت المنهالي إلى أن الأسعار تعد في متناول الجميع، حيث تباع عبوة رطب «الإخلاص» بـ 10 ريالات، بينما تتوفر العبوتان معاً بسعر 15 ريالاً.
وأضاف أن أسعار بعض الأصناف الأخرى من الرطب تتراوح ما بين 5 و6 ريالات، متوقعاً في الوقت ذاته زيادة الإقبال الجماهيري خلال الفترات المسائية والأيام المقبلة من المهرجان.
إقبال على اللوز القطيفي
وفيما يخص المنتجات الأخرى، بيّن المشارك أحمد المرهون أن جناحه يقدم تشكيلة واسعة من المنتجات الموسمية الواردة مباشرة من مزارع القطيف والأحساء.وأوضح المرهون أن معروضاته تشمل الرطب والتمر والتين، بالإضافة إلى اللوز والبامية والبصل والثوم، مشيراً إلى وجود إقبال لافت وكبير على شراء اللوز القطيفي بجميع أنواعه المتوفرة.
وكشف أن أسعار اللوز القطيفي تتراوح حالياً في أجنحة المهرجان من 50 إلى 100 ريال للكيلو الواحد، وذلك بحسب نوع اللوز المعروض وجهته، داعياً الزوار للاستفادة من الأيام المتبقية والتعرف على هذه المنتجات.
حماية جودة الرطب
من جانبه، وصف المشارك قاسم السبيعي، الذي يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 35 عاماً في العمل داخل سوق الدمام المركزي، إقامة مهرجان متخصص للرطب داخل السوق بأنها خطوة مميزة وغير مسبوقة.وأكد السبيعي أن تجهيز الموقع بالخيمة المكيفة لعب دوراً حاسماً في حماية جودة الرطب من التأثر بحرارة الصيف المرتفعة، وضمان وصوله للمستهلك بحالة ممتازة.
وأشار إلى أن جناحه يضم أصنافاً متنوعة تشمل رطب «الإخلاص» و«الشيشي» و«الشبيبي»، إلى جانب منتجات زراعية محلية أخرى مثل الخس الحساوي والليمون.
منتجات الأحساء الشهيرة
وتوقع السبيعي وصول أصناف جديدة ومختلفة من الرطب إلى السوق خلال الموسم الحالي، وفي مقدمتها «الهلالي» و«المرحيم» و«الشهم»، موضحاً أن أسعار الرطب لديه تتراوح غالباً بين 10 و15 ريالاً تبعاً لحجم المنتج المعروض.وفي السياق ذاته، اعتبر المشارك بشير محمد الرجال أن المهرجان يمثل مبادرة نوعية ومميزة تدعم المزارعين وتساعدهم على تسويق منتجاتهم المحلية بشكل فعال ومرن.
وأعرب الرجال عن أمله في أن يستمر تنظيم هذا المهرجان بصفة سنوية مستدامة، مشيراً إلى أن الإقبال في اليوم الأول من الانطلاقة كان جيداً ومشجعاً للمشاركين.
وبيّن أن جناحه يتيح للمتسوقين خيارات متعددة من أصناف الرطب، من أبرزها «الإخلاص» و«الخنيزي» و«الزاملي»، إضافة إلى منتجات الأحساء الشهيرة كالبصل والثوم الحساوي.
تنوع المنتجات الزراعية
وعلى صعيد الزوار، أشاد الزائر عبدالعزيز العقيل بمستوى التنظيم الذي يشهده المهرجان، لافتاً إلى أن توفير التكييف داخل الخيمة أسهم بشكل كبير في راحة الزوار والمتسوقين.وأثنى العقيل على التنوع الكبير في المنتجات الزراعية الواردة من محافظة الأحساء، والتي شملت الرطب والليمون والتين، واصفاً الأسعار المعروضة في المهرجان بأنها مناسبة.
وطالب الزائر بضرورة زيادة حضور المنتجات الأحسائية في أروقة المهرجان، مشدداً على أهمية توفير «الثوم الحساوي» وغيره من المحاصيل البارزة التي تشتهر بها المنطقة.
ويواصل مهرجان الرطب الأول فتح أبوابه يومياً لاستقبال زواره من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثامنة مساءً، مستهدفاً الأسر والمهتمين بقطاع الزراعة والنخيل.
وتسعى هذه الفعالية لتعزيز مكانة المنتج الوطني، وتوفير وجهة اقتصادية وتسويقية تُعرّف المستهلكين والزوار بجودة المحاصيل الزراعية المحلية التي تزخر بها المنطقة.