رحلة ساخرة إلى قلب مأساة هجمات المدارس في أميركا

يحول فيلم "بطلنا، بالتازار" ظاهرة إطلاق النار في المدارس الأميركية إلى كوميديا سوداء تكشف عن عزلة الشباب وتأثير العالم الرقمي وثقافة "الإنسل". ومن خلال السخرية، يطرح العمل أسئلة مؤلمة عن الرجولة والعنف وفشل المجتمع في مواجهة واحدة من أكثر أزماته إلحاحاً.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية