رحلة الحاج في طواف الإفاضة.. منظومة متكاملة من الدخول حتى التحلل
تبدأ رحلة الحاج لأداء طواف الإفاضة في يوم العاشر من ذي الحجة منذ لحظة وصوله إلى المسجد الحرام ضمن منظومة تشغيلية متكاملة، سخّرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بهدف تيسير أداء النسك بانسيابية وأمان عبر خدمات ميدانية وتقنية متقدمة تُعنى بإدارة الحشود وراحة ضيوف الرحمن.
عند دخول الحاج إلى محيط المسجد الحرام تستقبله الفرق الراجلة المنتشرة في الممرات والساحات حيث تقوم بإرشاده وتوجيهه نحو المسارات المناسبة، بحسب كثافة الحركة مع تقديم المساندة الفورية والإجابة عن الاستفسارات بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المطاف أو المسعى.
وتحلل الأنظمة التقنية هذه البيانات ومقارنتها بالطاقة الاستيعابية للمطاف وفق معايير إدارة الحشود المعتمدة التي تستند إلى قاعدة تنظيمية تُقدّر الكثافة المناسبة بأربعة أشخاص لكل متر مربع بما يضمن المحافظة على انسيابية الحركة ومنع التكدس.
وبناءً على هذه القراءات الفورية يوجه الحجاج إلى الأدوار المتاحة للطواف فإذا كان صحن المطاف ضمن المعدلات الآمنة يُسمح بالدخول إليه، أما عند ارتفاع الكثافة فتُوجّه الحركة إلى الأدوار العلوية بما يحقق توزيعًا متوازنًا للحشود ويضمن أداء النسك بسلاسة.
وتواكب هذه الرحلة أعمال النظافة والتعقيم المستمرة داخل المسجد الحرام من خلال فرق ميدانية تعمل على مدار الساعة لتهيئة المصليات، والممرات ورفع مستوى الجاهزية بما يوفر بيئة نقية ومريحة للحجاج.
كما تتوفر خدمات سقيا زمزم عبر نقاط توزيع متعددة ومشربيات منتشرة في مختلف المواقع لضمان سهولة حصول الحاج على المياه المباركة خلال رحلته.
وعقب إتمام السعي يستفيد الحاج من خدمة التحلل من النسك عبر المواقع المخصصة، التي جُهزت وفق معايير تنظيمية وصحية عالية بما يتيح له إتمام نسكه بسهولة وانتظام.
وتجسد هذه الرحلة التشغيلية المتكاملة مستوى العناية المقدمة لضيوف الرحمن وتكامل الجهود التقنية والميدانية، التي تسهم في تمكين الحاج من أداء طواف الإفاضة وسعيه في أجواء آمنة ومنظمة وميسرة.
عند دخول الحاج إلى محيط المسجد الحرام تستقبله الفرق الراجلة المنتشرة في الممرات والساحات حيث تقوم بإرشاده وتوجيهه نحو المسارات المناسبة، بحسب كثافة الحركة مع تقديم المساندة الفورية والإجابة عن الاستفسارات بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المطاف أو المسعى.
طواف الإفاضة
ومع عبور الحاج عبر أبواب المسجد الحرام تبدأ منظومة حساسات العد الذكية المثبتة على المداخل بقراءة حركة الدخول والخروج بشكل لحظي، مستفيدة من التكامل مع البيانات التشغيلية المرتبطة ببطاقات نسك لتحديد أعداد الحجاج الموجودين داخل المسجد الحرام بدقة عالية.وتحلل الأنظمة التقنية هذه البيانات ومقارنتها بالطاقة الاستيعابية للمطاف وفق معايير إدارة الحشود المعتمدة التي تستند إلى قاعدة تنظيمية تُقدّر الكثافة المناسبة بأربعة أشخاص لكل متر مربع بما يضمن المحافظة على انسيابية الحركة ومنع التكدس.
وبناءً على هذه القراءات الفورية يوجه الحجاج إلى الأدوار المتاحة للطواف فإذا كان صحن المطاف ضمن المعدلات الآمنة يُسمح بالدخول إليه، أما عند ارتفاع الكثافة فتُوجّه الحركة إلى الأدوار العلوية بما يحقق توزيعًا متوازنًا للحشود ويضمن أداء النسك بسلاسة.
مسارات منظمة وواضحة
وبعد إتمام الطواف ينتقل الحاج إلى المسعى عبر مسارات منظمة وواضحة مدعومة بلوحات إرشادية وفرق توجيهية تسهّل التنقل بين الصفا والمروة وسط جاهزية تشغيلية متكاملة.وتواكب هذه الرحلة أعمال النظافة والتعقيم المستمرة داخل المسجد الحرام من خلال فرق ميدانية تعمل على مدار الساعة لتهيئة المصليات، والممرات ورفع مستوى الجاهزية بما يوفر بيئة نقية ومريحة للحجاج.
كما تتوفر خدمات سقيا زمزم عبر نقاط توزيع متعددة ومشربيات منتشرة في مختلف المواقع لضمان سهولة حصول الحاج على المياه المباركة خلال رحلته.
أداء المناسك بيسر وطمأنينة
ولخدمة كبار السن وذوي الإعاقة ومن يحتاجون إلى المساندة توفر الهيئة خدمات التنقل بالعربات الكهربائية واليدوية، عبر نقاط مخصصة للحجز والاستفادة من الخدمة بما يمكّن الجميع من أداء المناسك بيسر وطمأنينة.وعقب إتمام السعي يستفيد الحاج من خدمة التحلل من النسك عبر المواقع المخصصة، التي جُهزت وفق معايير تنظيمية وصحية عالية بما يتيح له إتمام نسكه بسهولة وانتظام.
وتجسد هذه الرحلة التشغيلية المتكاملة مستوى العناية المقدمة لضيوف الرحمن وتكامل الجهود التقنية والميدانية، التي تسهم في تمكين الحاج من أداء طواف الإفاضة وسعيه في أجواء آمنة ومنظمة وميسرة.