ربان سفينة الطوارئ البيئية لـ «اليوم»: نستطيع احتواء انسكابات تتجاوز 70 ألف برميل.. والقرار السريع يحمي البيئة البحرية
أكد ربان سفينة الطوارئ البيئية بدر علي بخاري أن قيادة سفينة الاستجابة للانسكابات الزيتية تبدأ منذ اللحظة الأولى لتلقي بلاغ الحادث، وليس عند الوصول إلى موقع الانسكاب.
وأشار إلى أن نجاح عمليات المكافحة يعتمد على سرعة اتخاذ القرار، ودقة قراءة الظروف البحرية، والتنسيق المستمر مع غرفة العمليات والجهات المشاركة.
وأشار إلى أن تمارين «استجابة» الدورية تحاكي سيناريوهات معقدة وعالية الحساسية، بمشاركة 42 جهة حكومية وخاصة، وذلك تنفيذاً لمتطلبات الخطة الوطنية لمكافحة الانسكابات الزيتية والمواد الضارة الأخرى، بما يعزز جاهزية الجهات المختصة للتعامل مع مختلف الطوارئ البيئية البحرية.
وأضاف أن تحرك السفينة نحو موقع الحادث يتم بعد رصد الانسكاب عبر الأقمار الصناعية، مع المحافظة على تواصل مستمر مع غرفة العمليات والفرق الميدانية، لضمان تنفيذ خطة الاستجابة وفق أعلى معايير الكفاءة والسرعة.
وبيّن أن من أهم مسؤوليات الربان اختيار موقع تمركز السفينة بدقة، بما يمكّن فرق الاستجابة من نشر الحواجز الزيتية، وتشغيل معدات استرداد الزيوت، وتنفيذ أعمال المكافحة والمعالجة، مع مراعاة حركة الملاحة البحرية، والاشتراطات السلامية، والظروف الجوية المتغيرة.
ولفت إلى أن دور الربان لا يقتصر على قيادة السفينة، بل يشمل إدارة الطاقم، والتنسيق مع مختلف الجهات المشاركة، ضمن منظومة متكاملة تبدأ برصد الحادث وتحليله، والاستفادة من برامج النمذجة والمحاكاة للتنبؤ بحركة البقع الملوثة على سطح البحر، وصولاً إلى تنفيذ إجراءات المكافحة وحماية البيئة البحرية.
وأوضح أن تمارين «استجابة» تختبر جاهزية جميع عناصر منظومة الطوارئ، وفي مقدمتها ربان السفينة، الذي يقود عمليات الاحتواء والسيطرة على البقعة الملوثة، حتى في أسوأ السيناريوهات الافتراضية التي تتجاوز فيها كميات الانسكاب 70 ألف برميل، بما يعكس مستوى الجاهزية الوطنية لحماية البيئة البحرية والحد من آثار التلوث.
وأشار إلى أن نجاح عمليات المكافحة يعتمد على سرعة اتخاذ القرار، ودقة قراءة الظروف البحرية، والتنسيق المستمر مع غرفة العمليات والجهات المشاركة.
سفينة الاستجابة للانسكابات الزيتية
وأوضح بخاري لـ «اليوم» أن الربان يتولى قيادة إحدى أهم مراحل الاستجابة للحوادث البيئية البحرية، مستنداً إلى خبرته الميدانية ومعرفته بطبيعة البحر، وقدرات السفينة، واتجاهات الرياح، وحركة الأمواج والتيارات البحرية، لضمان الوصول إلى الموقع المناسب في التوقيت الأمثل.وأشار إلى أن تمارين «استجابة» الدورية تحاكي سيناريوهات معقدة وعالية الحساسية، بمشاركة 42 جهة حكومية وخاصة، وذلك تنفيذاً لمتطلبات الخطة الوطنية لمكافحة الانسكابات الزيتية والمواد الضارة الأخرى، بما يعزز جاهزية الجهات المختصة للتعامل مع مختلف الطوارئ البيئية البحرية.
وأضاف أن تحرك السفينة نحو موقع الحادث يتم بعد رصد الانسكاب عبر الأقمار الصناعية، مع المحافظة على تواصل مستمر مع غرفة العمليات والفرق الميدانية، لضمان تنفيذ خطة الاستجابة وفق أعلى معايير الكفاءة والسرعة.
وبيّن أن من أهم مسؤوليات الربان اختيار موقع تمركز السفينة بدقة، بما يمكّن فرق الاستجابة من نشر الحواجز الزيتية، وتشغيل معدات استرداد الزيوت، وتنفيذ أعمال المكافحة والمعالجة، مع مراعاة حركة الملاحة البحرية، والاشتراطات السلامية، والظروف الجوية المتغيرة.
بيئة بحرية متغيرة
وأكد بخاري أن عمليات الاستجابة تتطلب قدرة كبيرة على اتخاذ القرار في بيئة بحرية متغيرة، إذ قد تستدعي سرعة الرياح أو ارتفاع الأمواج أو تغير التيارات البحرية تعديل مسار السفينة أو إعادة تمركزها أكثر من مرة خلال المهمة، ما يجعل خبرة الربان في قراءة البحر والتعامل مع متغيراته عاملاً رئيساً في نجاح عمليات الاحتواء والسيطرة على التلوث.ولفت إلى أن دور الربان لا يقتصر على قيادة السفينة، بل يشمل إدارة الطاقم، والتنسيق مع مختلف الجهات المشاركة، ضمن منظومة متكاملة تبدأ برصد الحادث وتحليله، والاستفادة من برامج النمذجة والمحاكاة للتنبؤ بحركة البقع الملوثة على سطح البحر، وصولاً إلى تنفيذ إجراءات المكافحة وحماية البيئة البحرية.
وأوضح أن تمارين «استجابة» تختبر جاهزية جميع عناصر منظومة الطوارئ، وفي مقدمتها ربان السفينة، الذي يقود عمليات الاحتواء والسيطرة على البقعة الملوثة، حتى في أسوأ السيناريوهات الافتراضية التي تتجاوز فيها كميات الانسكاب 70 ألف برميل، بما يعكس مستوى الجاهزية الوطنية لحماية البيئة البحرية والحد من آثار التلوث.