رئيس الوزراء الباكستاني في السعودية.. علاقة استثنائية تدعم الاستقرار الإقليمي والتنمية
تأتي زيارة دولة رئيس الوزراء الباكستاني، للمملكة، ولقاءه سمو ولي العهد -حفظه الله- في سياق التشاور المستمر بين قيادتي وحكومتي البلدين بشأن التطورات الراهنة في المنطقة، انطلاقاً من جهودهما المشتركة المبذولة لإيجاد حل سلمي ينهي الأزمة، بما يضمن إحلال الأمن والاستقرار، ويراعي مصالح دول المنطقة.
تأتي الزيارات المتواصلة والمستمرة لدولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية إلى المملكة، لتؤكد على طبيعة العلاقة "الاستثنائية" التي تربط البلدين الشقيقين؛ وتعكس عمق التنسيق الاستراتيجي عالي المستوى، وترسيخ لمكانة المملكة السياسية والاقتصادية بوصفها ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة والعالم الإسلامي.
تدعم المملكة جهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الإسلامية للتوصل لاتفاق دائم بين الجانبين الأمريكي والإيراني يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعالج كافة القضايا التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عدة عقود.
يجمع البلدين اتفاقية دفاع استراتيجي مشترك وفي هذا الإطار وصلت قوة عسكرية باكستانية تضم طائرات مقاتلة ومساندة، إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالقطاع الشرقي، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين، وبما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
ويُعد توقيع المملكة وباكستان لاتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك حقاً سيادياً للبلدين شأنها شأن الاتفاقيات الدفاعية الدولية القائمة حالياً، وقد عززت المملكة وباكستان تعاونهما المشترك في المجال العسكري خلال العقود الماضية، حيث تنفذ القوات المسلحة في البلدين في البلدين بشكل دوري تمارين ومناورات عسكرية مشتركة.
حرصاً على الدفع بالشراكة الاقتصادية بين البلدين إلى آفاق أرحب، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة فيهما وقع البلدان اتفاقية إطار التعاون الاقتصادي، تهدف إلى التركيز على التعاون في القطاعات ذات الأولوية في البلدين؛ ومنها الطاقة، والصناعة، والتعدين، وتقنية المعلومات، والسياحة، والزراعة، والأمن الغذائي، إضافة إلى إنجاز الربط الكهربائي بين المملكة وباكستان.
وتعد اتفاقية إطار التعاون الاقتصادي بين المملكة وباكستان خطوة مهمة لتقوية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، من خلال استكشاف مجالات الاستثمار والفرص المتاحة في ضوء رؤية المملكة 2030، وأولويات التنمية في باكستان، خصوصاً وأن الرياض وإسلام آباد تمتلكان مقومات اقتصادية ضخمة ومتنوعة، وموقعين جغرافيين استراتيجيين وحيويين للاقتصاد العالمي.
تأتي الزيارات المتواصلة والمستمرة لدولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية إلى المملكة، لتؤكد على طبيعة العلاقة "الاستثنائية" التي تربط البلدين الشقيقين؛ وتعكس عمق التنسيق الاستراتيجي عالي المستوى، وترسيخ لمكانة المملكة السياسية والاقتصادية بوصفها ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة والعالم الإسلامي.
شراكة استراتيجية
تربط المملكة وجمهورية باكستان الإسلامية، علاقات تاريخية راسخة ارتقت إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية" حيث أسس البلدان مجلس التنسيق الأعلى السعودي الباكستاني، بهدف تطوير التعاون بينهما في مختلف المجالات، بما يخدم مصالحهما المشتركة.تدعم المملكة جهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الإسلامية للتوصل لاتفاق دائم بين الجانبين الأمريكي والإيراني يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعالج كافة القضايا التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عدة عقود.
يجمع البلدين اتفاقية دفاع استراتيجي مشترك وفي هذا الإطار وصلت قوة عسكرية باكستانية تضم طائرات مقاتلة ومساندة، إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالقطاع الشرقي، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين، وبما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
تعاون عسكري واقتصادي
جسد توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك، عمق العلاقات الأخوية بين قيادتي البلدين، وحرصهما على تعزيز علاقتهما الثنائية التاريخية وإرساء الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.ويُعد توقيع المملكة وباكستان لاتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك حقاً سيادياً للبلدين شأنها شأن الاتفاقيات الدفاعية الدولية القائمة حالياً، وقد عززت المملكة وباكستان تعاونهما المشترك في المجال العسكري خلال العقود الماضية، حيث تنفذ القوات المسلحة في البلدين في البلدين بشكل دوري تمارين ومناورات عسكرية مشتركة.
حرصاً على الدفع بالشراكة الاقتصادية بين البلدين إلى آفاق أرحب، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة فيهما وقع البلدان اتفاقية إطار التعاون الاقتصادي، تهدف إلى التركيز على التعاون في القطاعات ذات الأولوية في البلدين؛ ومنها الطاقة، والصناعة، والتعدين، وتقنية المعلومات، والسياحة، والزراعة، والأمن الغذائي، إضافة إلى إنجاز الربط الكهربائي بين المملكة وباكستان.
وتعد اتفاقية إطار التعاون الاقتصادي بين المملكة وباكستان خطوة مهمة لتقوية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، من خلال استكشاف مجالات الاستثمار والفرص المتاحة في ضوء رؤية المملكة 2030، وأولويات التنمية في باكستان، خصوصاً وأن الرياض وإسلام آباد تمتلكان مقومات اقتصادية ضخمة ومتنوعة، وموقعين جغرافيين استراتيجيين وحيويين للاقتصاد العالمي.