"ذهب الربيع" يتلألأ في فياض حجرة لينة.. ويعكس ثراء الغطاء النباتي في مشهد آسر
اكتست فياض منطقة الحجرة شمال شرق قرية لينة التاريخية بحلّة ربيعية زاهية مع تفتح أزهار "البابونج الذهبي"Matricaria recutita، أو ما يُعرف بـ "ذهب الربيع" نظرًا للون أزهاره الصفراء البراقة، في مشهد طبيعي لافت يجسد تنوع الغطاء النباتي في منطقة الحدود الشمالية، ويبرز ما تزخر به من مقومات بيئية فريدة بعد مواسم الأمطار.
وانتشر هذا النبات العطري المختلط مع عدد من النباتات المتنوعة الأخرى في عدد من المواقع المفتوحة، حيث يزدهر عقب هطول الأمطار، مكوّنًا بساطًا نباتيًا يغلب عليه اللون الأصفر البراق، وتصل نبتته إلى نحو 20 سم، متفرعة بسيقان دقيقة تنتهي برؤوس زهرية شبه كروية، ما يمنحه حضورًا مميزًا بين النباتات البرية الأخرى.
كما يمثل النبات مصدرًا غذائيًا مهمًا للنحل وعدد من الحشرات النافعة، مما يعزز استدامة النظام البيئي، ويؤكد مكانته بوصفه أحد مكونات التنوع الحيوي في صحاري المملكة.
وتسهم المحميات الطبيعية وتطبيق الأنظمة البيئية في الحفاظ على انتشار وكثافة هذه النباتات، إلى جانب تنامي الوعي البيئي بأهمية حماية الغطاء النباتي والحد من ممارسات الرعي الجائر، بما يدعم استدامة الموارد الطبيعية في المنطقة.
وانتشر هذا النبات العطري المختلط مع عدد من النباتات المتنوعة الأخرى في عدد من المواقع المفتوحة، حيث يزدهر عقب هطول الأمطار، مكوّنًا بساطًا نباتيًا يغلب عليه اللون الأصفر البراق، وتصل نبتته إلى نحو 20 سم، متفرعة بسيقان دقيقة تنتهي برؤوس زهرية شبه كروية، ما يمنحه حضورًا مميزًا بين النباتات البرية الأخرى.
استخدامات متعددة
وبيّن مختصون أن "البابونج الذهبي" يُعد من النباتات العطرية ذات الاستخدامات المتعددة، إذ يدخل في صناعة الزيوت العطرية، إلى جانب قيمته الجمالية التي تضفي طابعًا طبيعيًا جذابًا على البيئة الصحراوية، فضلًا عن إسهامه في دعم التوازن البيئي.كما يمثل النبات مصدرًا غذائيًا مهمًا للنحل وعدد من الحشرات النافعة، مما يعزز استدامة النظام البيئي، ويؤكد مكانته بوصفه أحد مكونات التنوع الحيوي في صحاري المملكة.
وتسهم المحميات الطبيعية وتطبيق الأنظمة البيئية في الحفاظ على انتشار وكثافة هذه النباتات، إلى جانب تنامي الوعي البيئي بأهمية حماية الغطاء النباتي والحد من ممارسات الرعي الجائر، بما يدعم استدامة الموارد الطبيعية في المنطقة.