"ذرفتُ الدموع عند رؤية الكعبة".. إمام مسجد بكندا يروي رحلته الإيمانية مع الحج وقصة إسلام زوجين
في مشهد إيماني تغمره السكينة وتفيض فيه المشاعر بالخشوع، عبّر الحاج عبدالله عبدالسلام، إمام أحد الجوامع في مدينة أوتاوا الكندية، عن تأثره العميق عند رؤيته الكعبة المشرفة للمرة الأولى، مؤكدًا أن تلك اللحظة ستظل من أبرز محطات حياته الإيمانية.
ويؤدي الحاج عبدالله عبدالسلام مناسك الحج هذا العام ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حيث أوضح أن سنوات الشوق والدعاء تحولت إلى واقع مفعم بالطمأنينة في رحاب المسجد الحرام.
ورفع شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على هذه الاستضافة الكريمة، مؤكدًا أن ما تقدمه المملكة من عناية شاملة وضيافة متكاملة لضيوف الرحمن يعكس مكانتها ودورها الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين.
وتحدث الحاج عبدالله عن تجربته الدعوية في كندا، مستذكرًا موقفًا مؤثرًا مع زوجين زارا المسجد الذي يؤمّه في أوتاوا لعدة أيام متتالية، حيث كانا يطرحان أسئلة حول الإسلام وتعاليمه السمحة.
وأوضح قائلاً: “كنت أجيب عن تساؤلاتهما وأبيّن لهما سماحة الإسلام ووسطيته، وفي اليوم الرابع عادا إليّ وأعلنا رغبتهما في الدخول في الإسلام، وكانت لحظة مؤثرة ومليئة بالفرح”.
وأضاف: “بعد إسلامهما طلب الشاب الزواج وفق الشريعة الإسلامية، فقمت بالتواصل مع ولي أمر الفتاة، وبموافقته عُقد القران في أجواء مفعمة بالفرح، وكانت تجربة مؤثرة عكست أثر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة”.
وفي ختام حديثه، دعا الحاج عبدالله عبدالسلام الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يجزي القائمين على خدمة ضيوف الرحمن خير الجزاء على ما يقدمونه من جهود مباركة في خدمة الحجاج.
ويؤدي الحاج عبدالله عبدالسلام مناسك الحج هذا العام ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حيث أوضح أن سنوات الشوق والدعاء تحولت إلى واقع مفعم بالطمأنينة في رحاب المسجد الحرام.
رؤية الكعبة المشرفة
وقال: “عندما وقعت عيني على الكعبة المشرفة للمرة الأولى لم أستطع التحدث، فقط ذرفت الدموع من شدة التأثر، وشعرت بسكينة وطمأنينة لا توصف، وكأن القلب وجد ما كان يبحث عنه طوال سنوات”.ورفع شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على هذه الاستضافة الكريمة، مؤكدًا أن ما تقدمه المملكة من عناية شاملة وضيافة متكاملة لضيوف الرحمن يعكس مكانتها ودورها الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين.
بناءً على هذه القراءات الفورية يوجه الحجاج إلى الأدوار المتاحة للطواف فإذا كان صحن المطاف ضمن المعدلات الآمنة يُسمح بالدخول إليه#اليوم #حياكم_الله #موسم_الحجhttps://t.co/5AYFXdJZEz pic.twitter.com/nz4lZMFVgE
— صحيفة اليوم (@alyaum) May 27, 2026
وتحدث الحاج عبدالله عن تجربته الدعوية في كندا، مستذكرًا موقفًا مؤثرًا مع زوجين زارا المسجد الذي يؤمّه في أوتاوا لعدة أيام متتالية، حيث كانا يطرحان أسئلة حول الإسلام وتعاليمه السمحة.
وأوضح قائلاً: “كنت أجيب عن تساؤلاتهما وأبيّن لهما سماحة الإسلام ووسطيته، وفي اليوم الرابع عادا إليّ وأعلنا رغبتهما في الدخول في الإسلام، وكانت لحظة مؤثرة ومليئة بالفرح”.
وأضاف: “بعد إسلامهما طلب الشاب الزواج وفق الشريعة الإسلامية، فقمت بالتواصل مع ولي أمر الفتاة، وبموافقته عُقد القران في أجواء مفعمة بالفرح، وكانت تجربة مؤثرة عكست أثر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة”.
“الجميع يبتسم لك”.. حاج من جنوب أفريقيا يروي مشاهد الطمأنينة في رحلة الحج#اليوم #عيد_الأضحىhttps://t.co/KDs0zh48eg pic.twitter.com/pxlKWQUvCV
— صحيفة اليوم (@alyaum) May 27, 2026
دور محوري للسعودية في دعم العمل الدعوي
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تقوم بدور محوري في دعم العمل الدعوي ونشر قيم الاعتدال والوسطية حول العالم، إلى جانب جهودها الكبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية المساجد والمراكز الإسلامية.وفي ختام حديثه، دعا الحاج عبدالله عبدالسلام الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يجزي القائمين على خدمة ضيوف الرحمن خير الجزاء على ما يقدمونه من جهود مباركة في خدمة الحجاج.