خروج تشارلز من عباءة الملكة إليزابيث

الملك ديمقراطي، وقد يكون، في قرارة نفسه، أقرب تعاطفاً إلى الديمقراطيين المنتشرين حوله في القاعة، قياساً إلى نمط التصفيق الحار وقوفاً، منه إلى معسكر "ماغا" ومع ذلك، فقد نجح في استدراجهم إلى التفكير في المأزق الذي تواجهه بلادهم والعالم.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية