خبز من تحت الركام.. "الأنقاض" تفتح باب رزق لأهالي غزة

في الساعات الأولى من الصباح، يخرج حسن نايف من خيمته المؤقتة، لا ليبحث عن عمل بالمعنى المعتاد، بل ليعود إلى ما تبقى من حيّه المدمر، حاملا معه أدوات بسيطة لا تتجاوز مطرقة وكيسا كبيرا. وجهته ليست مصنعا ولا مكتبا، بل كومة من الأنقاض كانت يوما بيتا أو محلا تجاريا، يبحث بين طبقاتها عن قطعة حديد أو رخام أو باب يمكن بيعه، في مشهد بات مألوفا في أرجاء قطاع غزة.
اقرأ المقال كاملاً على Sky News Arabia