«جبر خاطر».. 5 مشاريع خيرية ودعم نفسي لذوي المتوفين في القطيف
أطلقت جمعية الفردوس لإكرام الموتى بمحافظة القطيف، برعاية أمانة المنطقة الشرقية، مبادرة «جبر خاطر» المجتمعية، بهدف تقديم حزمة واسعة من المشاريع الخيرية وخدمات الدعم النفسي واللوجستي لذوي المتوفين في المنطقة.
وتأتي هذه المبادرة تحت شعار «جبر للقلوب وأجر للمتوفين»، لتشكل خطوة مؤسسية نحو مأسسة العمل الخيري الموجه لخدمة الموتى وذويهم.
وتتضمن مسارات العمل مشروع الصدقة عن روح المتوفى، والذي يشمل تقديم المساعدات الإنسانية، وتوزيع الأطعمة، وكفالة الأيتام، ودعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم.
كما أتاحت الجمعية مشروع أداء العمرة بالنيابة عن المتوفين، مؤكدة توفير موثوقية شرعية للخدمة بتكلفة رمزية تبلغ مائتي ريال.
وفي الجانب الإغاثي، أعلنت الجمعية عن مشروع حفر الآبار في أشد المناطق جفافا بقيمة ألف ريال للبئر الواحد، موضحة أن المشروع يخدم ما يتراوح بين عشرة إلى اثني عشر مستفيداً بصلاحية ممتدة لعشر سنوات.
وعلى الصعيد اللوجستي، استحدثت المبادرة مشروع خدمة «أبشر بي»، وهو مسار مخصص لنقل المشيعين بكل يسر وسهولة من المغتسل إلى المقبرة والعودة بالعكس.
وإدراكاً لأهمية الجانب المعنوي في أوقات الأزمات، كشفت جمعية الفردوس لإكرام الموتى بالقطيف عن تقديم خدمة الدعم النفسي لذوي المتوفى تحت إشراف الأخصائي عبد العظيم الصادق.
وتهدف هذه الجلسات الإرشادية الفردية إلى توفير مساحة آمنة للتعافي، ومساعدة الأسر على تجاوز التحديات النفسية، ومواجهة آثار الفقد والاكتئاب لتحقيق الاستقرار الاجتماعي.
وأضاف: «نسعى من خلال هذه الحزمة من المشاريع إلى تخفيف وطأة الفقد على الأسر، وتوفير الدعم اللوجستي والنفسي اللازمين في أصعب اللحظات، إلى جانب إتاحة قنوات موثوقة للصدقات الجارية، إيماناً منا بأن التكاتف المجتمعي هو الركيزة الأساسية لتعزيز التكافل وجبر القلوب».
ولضمان كفاءة التشغيل الميداني، أوصت الخطة الإدارية للمبادرة بتشكيل لجنة مستقلة تتكون من سبعة أعضاء لإدارة العمليات، تتولى مهام الإشراف، وتنفيذ المشاريع، وإدارة المتطوعين، وتنمية الموارد المالية، إضافة إلى وضع خطة إطلاق مرحلية تمتد لثلاثة أسابيع لقياس الأداء وحجم التبرعات.
وتأتي هذه المبادرة تحت شعار «جبر للقلوب وأجر للمتوفين»، لتشكل خطوة مؤسسية نحو مأسسة العمل الخيري الموجه لخدمة الموتى وذويهم.
خمسة مشاريع رئيسية
وتضم المبادرة خمسة مشاريع رئيسية تستهدف خلق أثر مستدام وصدقات جارية عبر مسارات إغاثية ولوجستية ومعنوية.وتتضمن مسارات العمل مشروع الصدقة عن روح المتوفى، والذي يشمل تقديم المساعدات الإنسانية، وتوزيع الأطعمة، وكفالة الأيتام، ودعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم.
كما أتاحت الجمعية مشروع أداء العمرة بالنيابة عن المتوفين، مؤكدة توفير موثوقية شرعية للخدمة بتكلفة رمزية تبلغ مائتي ريال.
وفي الجانب الإغاثي، أعلنت الجمعية عن مشروع حفر الآبار في أشد المناطق جفافا بقيمة ألف ريال للبئر الواحد، موضحة أن المشروع يخدم ما يتراوح بين عشرة إلى اثني عشر مستفيداً بصلاحية ممتدة لعشر سنوات.
مشروع سقيا الماء
والتفاتاً للاحتياجات المحلية، وفرت المبادرة مشروع سقيا الماء في المقابر والمغتسلات عبر نظام الأسهم، حيث يبلغ «سهم الجود» خمسة وستين ريالاً لتوفير خمسة كراتين، و«سهم الفردوس» مائة وثلاثين ريالاً لعشرة كراتين.وعلى الصعيد اللوجستي، استحدثت المبادرة مشروع خدمة «أبشر بي»، وهو مسار مخصص لنقل المشيعين بكل يسر وسهولة من المغتسل إلى المقبرة والعودة بالعكس.
وإدراكاً لأهمية الجانب المعنوي في أوقات الأزمات، كشفت جمعية الفردوس لإكرام الموتى بالقطيف عن تقديم خدمة الدعم النفسي لذوي المتوفى تحت إشراف الأخصائي عبد العظيم الصادق.
وتهدف هذه الجلسات الإرشادية الفردية إلى توفير مساحة آمنة للتعافي، ومساعدة الأسر على تجاوز التحديات النفسية، ومواجهة آثار الفقد والاكتئاب لتحقيق الاستقرار الاجتماعي.
مبادرة «جبر خاطر»
وفي سياق متصل، أوضح حافظ الفرج، رئيس جمعية الفردوس لإكرام الموتى بمحافظة القطيف، أن مبادرة «جبر خاطر» تتجاوز مفهوم العمل الخيري المعتاد لتؤسس لمنظومة رعاية مجتمعية متكاملة، تعتني بالجانبين المادي والمعنوي لذوي المتوفين.وأضاف: «نسعى من خلال هذه الحزمة من المشاريع إلى تخفيف وطأة الفقد على الأسر، وتوفير الدعم اللوجستي والنفسي اللازمين في أصعب اللحظات، إلى جانب إتاحة قنوات موثوقة للصدقات الجارية، إيماناً منا بأن التكاتف المجتمعي هو الركيزة الأساسية لتعزيز التكافل وجبر القلوب».
ولضمان كفاءة التشغيل الميداني، أوصت الخطة الإدارية للمبادرة بتشكيل لجنة مستقلة تتكون من سبعة أعضاء لإدارة العمليات، تتولى مهام الإشراف، وتنفيذ المشاريع، وإدارة المتطوعين، وتنمية الموارد المالية، إضافة إلى وضع خطة إطلاق مرحلية تمتد لثلاثة أسابيع لقياس الأداء وحجم التبرعات.