توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم جامعة الملك فيصل بالأحساء

أطلق الفريق التنفيذي لتطوير الاستراتيجية بــ جامعة الملك فيصل بالأحساء ورشة عمل موسعة بعنوان «تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم»، وذلك في إطار تعزيز التحول الرقمي الشامل.

وشهدت الورشة، التي نُظمت بالتعاون مع إحدى الشركات المتخصصة، حضور وكلاء الجامعة ولفيفًا من القيادات الأكاديمية، سعيًا لتطوير المنظومة التعليمية وفق أحدث الممارسات العالمية.

وكشف الرئيس التنفيذي لفريق تطوير استراتيجية الجامعة، الدكتور باتل العنزي، أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الورش النوعية التي تهدف إلى تبنّي التقنيات المتقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.

تجويد العملية التعليمية

وأكد الدكتور العنزي أن التوجه نحو هذه الحلول الذكية يسهم بشكل مباشر في تجويد العملية التعليمية ورفع كفاءة مخرجاتها، بما يعزز من مكانة الجامعة وتنافسيتها على الساحة الأكاديمية.

ولفت إلى أهمية تمكين الكفاءات الأكاديمية من أدوات الابتكار التقني، لضمان مواءمة التعليم مع التطورات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم.

من جهته، أوضح المشرف على إدارة التخطيط الاستراتيجي والهوية المؤسسية، الدكتور أحمد الصفران، أن محاور الورشة ارتكزت على تطوير التجارب التعليمية التفاعلية.

واستعرض الدكتور الصفران خلال الجلسات نماذج عالمية رائدة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، مسلطًا الضوء على آليات معالجة التحديات المرتبطة بتطبيق هذه التقنيات وفق أفضل الممارسات.

وشدد المشاركون في الورشة على أهمية هذه اللقاءات في بناء شراكات استراتيجية مع بيوت الخبرة العالمية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الرؤية الاستراتيجية لجامعة الملك فيصل.

وتسعى الجامعة، من خلال هذه المبادرات، إلى تعزيز جاهزيتها لمواكبة التحولات الكبرى في قطاع التعليم، ودعم ثقافة الابتكار، وترسيخ التقنيات الحديثة داخل البيئة الجامعية.

وتعد هذه الورشة امتدادًا لحرص إدارة جامعة الملك فيصل على استثمار الحلول الرقمية، وتوفير بيئة أكاديمية متطورة تخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية