تشييع جنازة النقيب بالجيش اللبناني إيلي خوري بعد مقتله جراء غارة إسرائيلية

في مشهدٍ يختصرُ وجعَ الجنوب اللبناني، عاد النقيب إيلي خوري إلى بلدته كفرجرة محمولاً على الأكتاف، في وداعٍ حزينٍ غلبت عليه مشاعر الأسى والغضب. فقد سقط الضابط في استهدافٍ إسرائيلي لآلية تابعة للجيش، ليُضاف اسمه إلى قائمةٍ متزايدة من الضحايا في ظل تصعيدٍ مستمر لا يوفّر عسكريين ولا مدنيين. وبين مراسم التشييع، تتجدد الأسئلة حول كلفة المواجهة التي تتسع رقعتها يوماً بعد يوم.
اقرأ المقال كاملاً على France 24