تزامنًا مع الحرائق.. موجة حر جديدة تضرب فرنسا
شهدت فرنسا خلال الأسبوع الماضي أسوأ حرائق الغابات في تاريخها الحديث، بعدما أتت النيران على مساحات شاسعة، وأجبرت عشرات الآلاف على ترك منازلهم، فيما يستعد عناصر الإطفاء لتدهور الظروف الجوية، مع مواصلتهم مكافحة حرائق لا تزال مشتعلة.
ومن المتوقع أن تسوء الأحوال الجوية مع بدء الموجة الحارة الرابعة خلال هذا الصيف، الذي شهد ظروفًا مناخية قاسية.
وتتوقع السلطات رياحًا غربية تصل سرعتها إلى ما بين 30 و45 كيلومترًا في الساعة، بدءًا من بعد الظهر، مصحوبة بانخفاض في نسبة الرطوبة.
وعلى الرغم من هذه المخاوف، أعلن جهاز الإطفاء أنه سيُسمح لـ57 ألفًا من سكان ثلاث بلدات قرب بوردو، الذين أُجلوا الجمعة والسبت، بالعودة إلى منازلهم.
ومن المتوقع أن تسوء الأحوال الجوية مع بدء الموجة الحارة الرابعة خلال هذا الصيف، الذي شهد ظروفًا مناخية قاسية.
رفع حالة التأهب
ووُضعت جيروند ولاند المجاورة في حالة تأهب برتقالية (المستوى الثاني) بسبب موجة الحر، مع توقعات بملامسة الحرارة في المناطق الداخلية 41 درجة مئوية، و38 درجة مئوية على الساحل.وتتوقع السلطات رياحًا غربية تصل سرعتها إلى ما بين 30 و45 كيلومترًا في الساعة، بدءًا من بعد الظهر، مصحوبة بانخفاض في نسبة الرطوبة.
حرارة مرتفعة
وقال رئيس قسم الإطفاء في جيروند، إريك بيتو، الثلاثاء: "سيكون الأربعاء يومًا مهمًا، وسنراقبه من كثب، نظرًا إلى درجات الحرارة المرتفعة التي سنشهدها".وعلى الرغم من هذه المخاوف، أعلن جهاز الإطفاء أنه سيُسمح لـ57 ألفًا من سكان ثلاث بلدات قرب بوردو، الذين أُجلوا الجمعة والسبت، بالعودة إلى منازلهم.