تخفيفًا للعقوبات.. بريطانيا تسمح بواردات الديزل والكيروسين الروسية

أعلنت بريطانيا تخفيف عقوباتها ضد موسكو من خلال إعادة السماح باستيراد الديزل والكيروسين المستخرج من النفط الروسي المكرر في دول أخرى، ما أثار انتقادات من المعارضة لحكومة حزب العمال.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مكالمة هاتفية مساء الأربعاء، أنه نتيجة للإجراءات التي اتخذتها المملكة المتحدة حتى الآن، ستكون هناك كمية أقل من النفط الروسي في السوق، ما سيؤدي إلى ضعف روسيا، بحسب ناطق باسم داونينج ستريت.
والترخيص غير محدد المدة، وستجري مراجعته بشكل دوري، وفقًا لموقع وزارة الأعمال والتجارة.
كما أصدرت الحكومة ترخيصًا موقتًا لتخفيف العقوبات المفروضة على الغاز الطبيعي المسال المُصدّر من بعض المصانع الروسية.

تطبيق العقوبات الجديدة تدريجيًا

وأعلنت المملكة المتحدة في شهر أكتوبر أنها ستحظر الواردات المشتقة من النفط الخام الروسي، في إطار حملة لقطع الإيرادات التي تمول الحرب الروسية في أوكرانيا.
لكن ستارمر قال إن الحكومة تصدر رخصتين قصيرتَي الأجل ومحددتَي الأهداف لتطبيق العقوبات الجديدة تدريجيًا وحماية المستهلكين البريطانيين.
وأضاف "هذه ليست مسألة تتعلق برفع العقوبات الحالية بأي شكل، وسنواصل العمل مع حلفائنا على حزم عقوبات إضافية".
وأبلغ ستارمر زيلينسكي بأن بريطانيا "تكثف الإجراءات الرامية إلى خنق الاقتصاد الروسي وتشمل حزمة العقوبات الجديدة".

وذكر داونينج ستريت أن ستارمر أشار إلى أن ذلك جزء من التزام مستمر ببذل كل ما في وسعه لإضعاف آلة الحرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

اتهامات من حزب المحافظين

واتهمت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادنوك رئيس الوزراء البريطاني باختيار شراء النفط الروسي السيئ، ستُستخدم هذه الأموال لتمويل قتل الجنود الأوكرانيين.
وفرضت بريطانيا نظام عقوبات صارم على روسيا عقب غزوها أوكرانيا عام 2022، مستهدفة صادرات النفط بالإضافة إلى أكثر من 3000 فرد وشركة.
ويأتي هذا القرار عقب رفع الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على شحنات النفط الروسية الموجودة في البحر، بعدما تسببت حربها المشتركة مع إسرائيل على إيران في تقليص إمدادات النفط العالمية وارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية