تحذير أممي من أزمة إنسانية واسعة في حال استمرار غلق مضيق هرمز

حذر المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جورجي موريرا دا سيلفا من حدوث أزمة إنسانية واسعة إذا لم يجر التوصل إلى حل فوري يتيح مرور الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها عبر مضيق هرمز في الوقت المناسب لموسم الزراعة الذي بدأ بالفعل. وأوضح دا سيلفا، الذي يرأس فريق عمل الأمم المتحدة المعني في مضيق هرمز، أن اضطراب الملاحة عبر المضيق بدأ يؤثر على سلسلة إمداد الأسمدة على مستوى العالم، إذ إن نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية يمر عبر المضيق.
وأشار إلى أن تعطل تدفق المواد الخام المرتبطة بها، مثل اليوريا والأمونيا والكبريت، ينعكس بشكل مباشر على إنتاجية الزراعة والأمن الغذائي ومستويات الجوع.

تحذير من تفاقم أزمة الجوع

وأفاد المسؤول الأممي بأن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش شكّل فريق عمل لإعداد آلية لعبور الأسمدة والمواد الخام عبر المضيق، تركز على بناء الثقة من خلال التسجيل والتنسيق والمراقبة والتحقق، مؤكدًا أن تشغيل هذه الآلية يمكن أن يجري خلال 7 أيام فقط في حال توافر الموافقة السياسية.


وحذر من أن التأخر في التحرك، بالتزامن مع بدء مواسم الزراعة في عدد من مناطق العالم، قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع، لافتًا إلى أن التقديرات تشير إلى أن نحو 45 مليون شخص إضافي قد يواجهون انعدام الأمن الغذائي إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز.

اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية