تابعة للأسطول السري.. أمريكا تعترض ناقلة نفط خاضعة لعقوبات إيران

أعلنت وزارة الحرب الأميركية عبر حسابها على منصة "إكس" الثلاثاء، أنها اعترضت وفتشت سفينة خاضعة للعقوبات على صلة بإيران، في منطقة لم تُفصح عنها، وذلك "من دون وقوع أي حوادث".

وقالت الوزارة "أجرت القوات الأميركية، خلال الليل عملية اعتراض بحري وتفتيش على متن ناقلة النفط تيفاني الخاضعة لعقوبات، والتي لا ترفع علما، من دون وقوع أي حوادث، وذلك ضمن منطقة مسؤولية القيادة" الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وأكدت الوزارة التزام الولايات المتحدة "بتفكيك الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن الخاضعة لعقوبات والتي تقدم دعما ماديا لإيران، أينما كانت تعمل"، موضحة أن المياه الدولية "ليست ملاذا آمنا للسفن الخاضعة لعقوبات".

عبور مضيق هرمز

وتقول شركة "فانغارد تك" الاستخباراتية، إن "تيفاني" ناقلة نفط تحمل علم بوتسوانا، تم اعتراضها "في المحيط الهندي".

ورُصدت آخر إشارة لها الثلاثاء بين سريلانكا ومضيق ملقا، بحسب موقع "مارين ترافيك" لتتبع الملاحة البحرية.
ويذكر أن السفينة خاضعة لعقوبات أميركية.

وتشير بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في رصد الملاحة، إلى أن السفينة حمّلت حوالى مليوني برميل من النفط الخام في جزيرة خارك في 5 أبريل، وعبرت مضيق هرمز في 9 أبريل.

وأظهرت إشارة نظام التعرف الآلي التابعة لها إلى أنها كانت متجهة نحو سنغافورة.

في السنوات الأخيرة، نفذت ناقلة النفط "تيفاني" العديد من عمليات نقل شحنات نفط بين سفن قبالة سواحل سنغافورة وماليزيا، وهي منطقة تُعد مركزا للتجارة مع الصين عبر أسطول إيران السري من ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية