بينهما طفل.. استشهاد فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية بالضفة الغربية
استشهد فلسطينيان، أحدهما فتى في الرابعة عشرة من عمره، برصاص مستوطنين إسرائيليين يوم الثلاثاء في بلدة المغير شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت السلطة الفلسطينية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان: "شهيدان برصاص مستعمرين في المغير شرق رام الله، بينهما طفل، وإصابة 3 آخرين، والشهيدان هما أوس حمدي النعسان (14 عامًا) وجهاد مرزوق أبو نعيم (32 عامًا).
وأظهرت لقطات شبانًا يحملون الجثمانين ملفوفين بالعلم الفلسطيني خارج مستشفى رام الله الحكومي، فيما كان الأهالي يواسون عائلتي الشهيدين.
وأضاف: "فوجئنا الساعة 11:45 بوجود للمستوطنين بالقرب من مدرسة المغيّر للبنين، رأيت ما لا يقل عن 10 مستوطنين وما بين 5 إلى 7 جنود إسرائيليين، وبدأوا إطلاق الرصاص دون سابق إنذار".
وأضاف أبو عليا الذي نقل أحد الجرحى بمركبته: "المستوطن الذي يصل إلى هنا، يأتي بنية الإيذاء".
وأكد كاظم الحاج محمد، وهو شاهد عيان، هجوم المستوطنين على المدرسة وأنهم بدأوا بإطلاق الرصاص الحي على المدرسة.
وأضاف من ساحة مستشفى رام الله الحكومي: "ساندهم جيش الاحتلال مباشرة وبدأ إطلاق النار على الناس ونحن نجلي الطلاب من المدرسة، لكنهم ضربوا الغاز والقنابل الصوتية".
وتصاعد عنف المستوطنين بعدما سرّعت حكومة الاحتلال الإسرائيلية التي تعد الأكثر يمينية في التاريخ، وتيرة التوسع الاستيطاني بموافقتها على بناء 54 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي، وفقا لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان: "شهيدان برصاص مستعمرين في المغير شرق رام الله، بينهما طفل، وإصابة 3 آخرين، والشهيدان هما أوس حمدي النعسان (14 عامًا) وجهاد مرزوق أبو نعيم (32 عامًا).
وأظهرت لقطات شبانًا يحملون الجثمانين ملفوفين بالعلم الفلسطيني خارج مستشفى رام الله الحكومي، فيما كان الأهالي يواسون عائلتي الشهيدين.
الهجوم على مدرسة للبنين
وقال رئيس مجلس قروي المغيّر أمين أبو عليا إنه وصل إلى المكان بعد عدة دقائق من بدء الهجوم.وأضاف: "فوجئنا الساعة 11:45 بوجود للمستوطنين بالقرب من مدرسة المغيّر للبنين، رأيت ما لا يقل عن 10 مستوطنين وما بين 5 إلى 7 جنود إسرائيليين، وبدأوا إطلاق الرصاص دون سابق إنذار".
وأضاف أبو عليا الذي نقل أحد الجرحى بمركبته: "المستوطن الذي يصل إلى هنا، يأتي بنية الإيذاء".
وأكد كاظم الحاج محمد، وهو شاهد عيان، هجوم المستوطنين على المدرسة وأنهم بدأوا بإطلاق الرصاص الحي على المدرسة.
وأضاف من ساحة مستشفى رام الله الحكومي: "ساندهم جيش الاحتلال مباشرة وبدأ إطلاق النار على الناس ونحن نجلي الطلاب من المدرسة، لكنهم ضربوا الغاز والقنابل الصوتية".
تصاعد عنف المستوطنين
وبحسب منشور لمكتب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى على منصة إكس، فإن والد الطفل النعسان قُتل في عام 2016 برصاص مستوطنين أيضًا.وتصاعد عنف المستوطنين بعدما سرّعت حكومة الاحتلال الإسرائيلية التي تعد الأكثر يمينية في التاريخ، وتيرة التوسع الاستيطاني بموافقتها على بناء 54 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي، وفقا لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان.